أخِرُ الْعَام

مُتْعَبَّةٌ! عَلِيْلٌ قَلْبُهَا بِحُبٍّ، رَافَقَ عُلَلاً قَبْل!
مُتْعَبَّةٌ! تَسْهَرُ الْلِيْلَ، لا يَنْقَضِ الصُبْحُ ألَمّاً
مُتْعَبَّةٌ! تُخْفِي تَعَّباً، تَسّرِقُ الْفَرَحَ بِلا فَرَح
مُتْعَبَّةٌ! يَا قَلْبِيَ وَأنْتَ لَهَا تَعَّباً فَوّقَ التَّعَبِ
بَحْرُ الشُّوْق ..
كُلُّ بَحْرٍ لَهُ غَوَّاصِيْه! وَنَدَرَ أنَّ بَحْراً كَانَ وَفِيّـاً!
وَبَحْرُ الْعِشّقِ غَارِقٌ غَوَّاصُه! بَيّنَ ارّتِوَاءٍ وَضَمَا
لا يَهْتَمَ لأيِّ مَوّجَةٍ تَحْمِلُ أمَانِيَّهُ! الْمُهِم أنْ يَصِلَ
إلَّى شَاطِئِ مَوَانِي شَوّقِهِ وَإلَّى أرّضِ عَيّنَيّهِ قُرّباً
ثُمَّ لَنْ يَعْنِيَّهُ أنْ كَانَ الْبَحْرُ غَادِرَاٍ! أنْ غَاصَ فِيّه
30 دِيسَمْبِر 2009

حَزِيْنٌ أنَا! وَالْلِيْلُ لا يَسْتِرْ الْحُزّنَ!
حَزِيْنٌ بِهَا! وأثْقَلَ قَلْبِي لَيّلَ حُزّنِهَا
مَدَامِعٌ تَسِيْلُ بَيِّنَنَا! تُغْرِقُ آمَالاً لَنَا
لَنْ اسْمَحَ أبَداً لِظُرُوْفِ أنْ تَقْهَرَهَا
أخِرُ الْبَوّح ..
يَا قَلْب الْعَامُ مَاضٍ! الْعَامُ رِاحِلٌ كَالْعَامِ
يَا قَلْب رَاحِلٌ وَقَادِمٌ يَرّحَلُ؛ مَا الْفَرّقْ؟!
يَا قَلْب تَظُنُ أنَّكَ مَالِك! وَأنْتَ الْمَمْلُوْكُ
يَا قَلْب لا تَحْزَنْ لأحْزَانِكَ؛ وَبِكَ الْحَرّق
31 دِيسَمْبِر 2009









