صَبَاحٌ وَوَجَعٌ وَبَرّدٌ
1 ..
بعضٌ مِنْكِ أرادَ أنْ يَعْتَرِضَ كُلِّكِ!
وَكُلِّكِ لأجْلِ بَعْضٍ أرَاقَ الإحْسَاسَ
صُلِبَتْ كَلِمَاتُكِ أمَامَ قِـلاعُ حِزّنُكِ
أمَامَ صَمْتُ الْفَرَحُ وَخَلْفَ الأنْفَاسَ
هُنَاكَ، تُوْجَد امْرَأةٌ لَمْ تَجِدْهَا بَعْدُ الْحَيَّـاة!
2 ..
أُسَرِّبُ بَعْضَ بَرْدُ حِسٍ أوْطَنَهُ غِيْابُك!
نَحْوَ عَيّنُ الشَّمْسِ! فَبَعْضٌ مِنْكِ، بِهَا!
وأدْفِنُ رَاحة كَفٍ لامَسَتْ يَوّمـاً كَفُّكِ
بَيّنَ حَنَايَا صَدْرِي لِيُلامِسُ دِفْؤكِ قَلْبِي
بَرّدِي قَارِصٌ! لَمْ يُصَافِحْ دِفْءَ حَنَانُكِ
7 دِيسَمْبِر 2009
3 ..
تَحْمِلُ وَجَعِهَا أنَـا! وَتَقْتَاتُ الْحِزّنَ قُرّبِيْ!
وَأنَا كُلَّ آلامِهَا! سَنَوَاتٌ أضَاعَتْ مَلامِحَهَا
لَمْ تَعُدْ كَمَا كَانَتْ! وَلَمْ اعُدْ بِدَاخِلِهَا أنـَـا
أنَا الَّذِيْ عَرَفَتْهُ وَلَكِنْ بَقِيَ أنَا الَّذِيْ أحَبَتْ
أو هَكَذَا اعْتَقَدَتْ أو أقْنَعَتْ نَفْسَهَـا لِتَبْقَىَ
فِيْ أحْضَانِ الصَّبْرِ وَالانْتِظَارِ لَعَلِّي أعَوّدُ!
لَمْ أبْتَعِدْ عَنْهَا يَوّمَاً؛ وَلَكِنْهَا لا تَرَانِي!
4 .. حَتْماً، أنْتِ تأتِيْنَ إلِيَّ كُلَّ صَبَاح..
أشّرَقَتْ الشَّمْسُ لِتُجَفِّفَ مَا أمْطَرَتْهُ مُزّن الْحِزّنِ!
مِنْ دُمُوْعِ لَيّلًةٍ؛ طُوْلُهَا بِعَرّضِ السَّهَر؛ وَالْألَـم!
وَطَالَمَا أنَّ الْكَوّنَ يَتَّسِعُ! مُتَجَاوِزاً حِزّنَ رُوْحُـكِ
فأبْعَادُ هَذَا الْحِزّنُ يَطْوِيْهَا هَذَا الأتِّسَاع أمـَـلاً!
طَالَمَا نَسْكُنُ النُّوْرَ يَجِّبُ أنْ
نَنْسَى مَا مَرَّ بِنَا مِنْ الظَّلامِ
8 دِيسَمْبِر 2009



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق