عَلَى أبْوَابِ عَامٍ جَدِيْد
1 ..
أرَى مَشَاعِرَكِ تَنْتَفِضُ؛ تَرّمِي بِأحْجَارِ الْغَضَبِ!
وَأرَى عِنَادَكِ كِبْرِيَاءَ؛ يُعِيْقُ مَدَّ أمْوَاجَ الصَّفَاءِ!
وَبِيّنَ الْغَضَبِ وَالْكِبْرِيَاءِ، قِصْة هَيَامٍ، لَمْ تُكْتَبْ!
غِلافُهَا الْحَيّرَةُ وَأورَاقُهَا الانْتِظَارُ فأيْنَ النِّهَايَة؟
2 ..
رَجَاءٌ يَسْتَحّلِفُ وَاجِماً! مِنْحَةَ كَلِمَةٍ؛ تُغْضِبُ بِه الصَّمْتَ
تُمَزِقُ سُكُوْنَ شِفَاهٍ؛ أسْكَتَهَا الْحِزْنُ! فَلا تُنْصِتُ لَهُ أبَداً
15 دِيسَمْبِر 2009
3 ..
لَمْ أنْسَ أنْ أُخْبِرَ الْمَسَاءَ عَنْ عِطْرِ قُدُّمِهَا!
خَوْفاً مِنْ أنْ يُخَالِطُ الْغُرُوْبَ! فَأتُوّه بَيَنَهُمَا
أتَىَ الْمَسَاءُ، يَسّبِقْهُ خَدُّ الْغُرُوْبِ، وَلَمْ تَأتِ
أوْ، تَاهَ عِطْرُهَا أمَام نَظَرُ غِيَّابِيِ وَلَمْ أرَهَا
16 دِيسَمْبِر 2009
4 .. 1431 هِـ
تَمُّرُ سَنَّةٌ إلَى سَنَّةٍ! وَظِلالِهَا يَلُفُ الْعُمْرَ بِسِيْاجِ الْحِكْمَةِ وَالْمَحَبْة
وَأجْمَلُ مَا تَتْرُكْهُ لنَا السَّنَوَاتُ! نُوْراً فِيْ نَفَقِ الذَّكْرَى يَعُوْد لنَـا
مَعَ كُلِّ عَامٍ جَدِيْد! فَلا نَنْسَى مَنْ نُحِب سَاكِنِيْنَ بِذِّكْرَاهِم أعْوَامَنَا
تَهْنِئَّة بِهِم؛ فَكُلِّ عَامٍ وَأنْتِ قَلْبٍ فِيْ قَلّبِي
5 .. 1431 هِـ
مُعَادَلَةُ الْحَيَّاةِ بَسِيْطَةٌ جِدْاً؛ سَنَّةٌ تَرّحَلُ لِتَأتِي سَنَّةٌ أُخْرَى
لَبِّنَةٌ فِيْ سَنَوَاتِ الْعُمْرِ؛ قَبْلَ أنْ أعْرِفَكِ كُنْتُ أظُنَّ أنَّنِـي
أعْرِفَ عَدَدَ السِّنِيْن فِيْ عُمْرِي! وَبَعْدَ أنْ عَرَفْتُكِ اكْتَشَفْتُ
أنَّ سَنَوَات مِنْ عُمْرِي لَمْ تُحْسَبْ! فَقَدْ كَانَ قَلْبِي مُتَوَقِفاً!
وَعَادَ يَنْبُضُ بِقَلْبِكِ! فَإنْ رَحَلْتِ! أنَا رَاحِلٌ.
1 مُحَرَّم 1431هِـ



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق