الجمعة، 11 ديسمبر 2009

خَطَأٌ وَفُرَاقٌ وَخَوّفٌ

خَطَأٌ وَفُرَاقٌ وَخَوّفٌ 
1 ..
لَمْ أنْسَ مَا اقْتَرَفْتُ فِيْ حَقِّكَ مِنْ عَـذَابٍ!
لا أجِدُ وَلا أُجِيْدُ سَوّقَ الأسَفَ، وَالأعْذَارَ!
لَمْ أعْتَذِرْ وانْتَظِرُ أنْ تَعُوْدَ إلِيَ بِلا أعْذَارٍ!
تَمُّرُ الْأيَامُ وكُلَّ شِيْءٍ حَوّلِي يَحْكِيْ عَنْك!
وَلَكِنْ، لا شَيْءَ! يُعِيْدُك إلَي؛ نَسِيْتُ الْفِيَّ!
وَنَسَانِيْ الدِّفءَ، وَفَصّلٌ وَاحِدٌ يُحِيْطُ بِيْ!
لَنْ أعْتَذِر! وَلَنْ تَعُوْد؛
ويَبْقَى غِيْابُك الشِّتَاءُ!
2 ..
أوْصِدُ بَاباً أخَرَّ! وأرّمِي بِمِفْتَاحِ قُفْلَ الْمُسْتَحِيْلِ؛ يَمّاً!
مُحَالٌ أنْ أغُوْصَ فِيْ بِحُورِ خُطُوْطُكَ! ولَهَا غَوَّاص!
فِيْ آنٍ مَعَاً؛ رَحَلْتَ عَكْسَ خُطُوْطِيْ! مُبْتَعِداً بِالرُّوْحِ!
بَقِيَّ جَسَّدُكَ عَلِيْلاً، يُرَاقِبُ قَارِبَ مَوّتِي دُوْنَكَ حَسْرَة!
وَلَحَظَاتٌ بَيّنَنَا تَحْتَضِرُ! تُعْلِنُ رَحِيْلَ كِيْلانَا بِلا رَحِيْل
قَارِبَان أبْحَرَا مَعاً وَتَفَرّقَا قَبْلَ صُخُوْرٍ، خَشْيَتُ الْغَرَق
9 دِيسَمْبِر 2009
3 ..
أُسَلِمُ لَكِ؛ بِأنِّيْ أخَافُ مِنْكِ الاقْتِرَاب!
سَكَنَكِ قَبْلِيْ الْخَوّف وَالسَّرَاب وَضَما
فَكَيّفَ أسْكُنُكِ فَرَحاً وأنا سِرُّ حِزّنُكِ؟
أنْتِ بِحِزّنُكِ صَحْراءٌ عَطِشَّه؛ لِفَرَحٍ لَيّسَ أنا!
4 ..


إنْ نَسِيْتِ أنْتِ حِزّنُكِ! سَأدْفِنُ أنَا خَوّفِيْ مِنْ ألَمِكِ؛ لِنَلْتَقِي!
سَرِّبِي بَعْضاً مِنْكِ لِلْفَرَحِ! ابْتِسَامَةٌ مِنْ ثَغْرِ النَّظَرِ؛ لأقْتَرِبَ
أكْتُبِيْ سِرَّ أحْزَانُكِ وَرَقَةً مَزِّقِيْهَا وَانْثُريْهَا مَع رِيَّاح الفَرَحِ
أوْهِمِيْ عَيّنَايَ بِسَطْرٍ أنَّ وُجُوْدِي قُرّبِاً يَنْحَرُ الأحْزَانَ لِلأبَدِ
حِزّنُكِ جَبَلاً تَصاعَدَني اعْتِلاه!
5 ..

أنْفَاسُ الْعِشّقِ إنْ زُفِرَتْ زَرّقَاءَ بُطُّوْلَةً؛ أو انْتِصَاراً!
فَقَدْ تَنَفَّسَهَا وَتَنَفَّسْنَا الْهِلال! هواً لِخُصُوْمٍ وَأنْصَارا!
مُبَارَكٌ يا انْتِصَارَ الْهِلال.
6 ..

قَتَلَ بَارِدُ حِسَّك! وَتِكْرَارٌ مِنْكَ، بدا الْعُزُوْف!
وَلَمْ تَعُدْ تَفْتُنُ تِلّكَ النَّظْرَةَ إحْسَاسَ مَلْهُوْفٍ!
انْتَهَى كُلَّ شَيّءٍ، إنْ كَانَ شَيّئاً بِلا حِسُوْفْ!


7 ..
لَمْ أُطَاوِلْ أصْحَابَ السَّعَادَةِ! فَكَيّفَ حَالُ النّجُوْمَ؟
مَطْلَبُ قَلّبٌ قَلّباً، بِلا زِيَادَة! فَلِمَ تُحْمِلُهُ الْهمُوْمَ؟
10 دِيسَمْبِر 2009
لَيّسَ مِنْ قَلّبٍ حُبَ الرِّيَادَة! وقَلّبٌ أخَرَ مَسْمُوْم!
وَالْحِزّنُ عَبْدٌ، وَلَهُ السِّيَادَة وَيِّحَ قَلّبٌ بِهِ مَهّزُوْم
11 دِيسَمْبِر 2009

ليست هناك تعليقات: