الأحد، 31 يناير 2010

formspring.me

شيء تتمناه؟ وآخر تخشاه؟ أخيراً.. ما السؤال الذي تنتظره؟

ما أخشاه أعيشه الآن! وما أتمناه أصبح وهماً، بل ألماً أعيشه أمنيه؛ أحمله بين ثنايا الحروف! وللأسف الحروف لا تحمله عني! فأعود لأكتبه واكتبه واكتبه، لعل الخلاص يكون في سطرٍ بلا حبر فلا أعود أقرأه.
السؤال الذي أنتظره! أو أطرحه على نفسي: إلى متى؛ إلى متى؟!

أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوْن؟

أنْتِ حَبِيْبَتِي

أنْتِ حَبِيْبَتِي

مَاذَا بَعْد يَا وِدِّي؟!
حَطَّمْتُ مَعَكِ الْقُيُوْدَ! وَألْغَيْتُ الْعُهُوْدَ الَّتِي سَبَقَتْكِ!
اسْتَسّلَمْتُ لَكِ! وَلِلأنَا الَّتِيْ بِدَاخِلِي تُحُبُّكِ مَأسُوْرَةً
إحْسَاسُكِ مُلّكِي! وَأنْتِ آسِرَتِي بِرِقَتِكِ! أنْتِ، أنْتِ!
وَرَبِي أنْتِ، أنْتِ حَبِيْبَتِي.
27 يَنـَاير 2010
فِي الْقَلّب ..
ألَمٌ يُرّهِقُ الْقَلّبَ! دَقْاتٌ تَتَسَارَعُ، وَتَهْوِي بِالإحْسَاسِ
أنْ تَشْعُرَ بَأنَ مَنْ تُحِبُ يَعِيْشُ حُلُمَهُ بَعِيْدَ الأنْفَـاس!
وَقَفْتُ بِشُرّفَةِ حَدِيْثنَا! كُنْتُ أتَنَفَّسُهَا هُنَاكَ وَحِيْداً لَهَا
أنْظِرُ إلَى الأُفُقِ الأبْعَد، حَيّثُ تُشّرُقُ شَمّسٌ! تُشْبِهُهَا
بَارِدَةٌ هَذِهِ الْلَيّلَةُ وَكَأنَ الشِّتَاءَ تَذَكَّرَنِي وَدِفْئُهَا غَائِبٌ
ابْتَسَمْتُ لِنَسَمَاتِ هَوَاءٍ بَارِدَةً! سَألَتْ: مَتَى حَضَرَتْ؟
لَمْ تَكُنْ يَوّمَاً حَاضِرَة إلا فِيْ قَلّبِي
28 يَنـَاير 2010
الرِّضَا ..
رُغْمَ فُسْحَة الْوَقْتِ؛ كَمْ هِيَ ضَئِيْلَةٌ مِسَاحَاتُ التَّأمُّل!
نُنْصِتُ لأنِيْنٍ يَسْكُنُنَا! يُشْبِهُ الْحَيَاة؛
وَنَظُنّ أنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ حَوّلِنَا يُنْصِتُ!
كُلُّ شَيْءٍ يُحِّي فِيْنَا الأمَل!
وَلا نَجِدْ الأمَلَ إلا مَعْ مَنْ لا نَمْلِكُه.
كَمْ أمَلٌ يَحْمِلُهُ الرِّضَا؛ فَتَأتِي السَّعَادَةُ!
ولا رِضَا!
لا رِضَا.
أشّوَاق ..
تَشْتَاقُ وَرَبِّي، وَأنَا أشْتَاق! تَحْمِلُنِي ألَمْاَ وَاحْمِلُهَا سَقَماً
تَكْتِبُ شَوّقَهَا فِيْ قَلّبِي أنْغَام! فَأكْتِبُهَا عَلَى جَبِيْنِ الشُّوْقِ
لَحْناً
أُمْنِيْات ..
كَمْ أتُوْقُ لِجَمْعِ الدُّنْيَا فِي كَلِمَةٍ مِنْ حُرُوْفِ أسْمُكِ
أنْثِرُهَا فَلا تَعُوْدَ الدُّنْيَا إلا ألّوَانَكِ، وَكَلِمَاتَكِ، وَأنْتِ
تَسَاؤلات ..
كَمْ مِنَ الْلَحَظَاتِ أحْتَاجُ لأسْرِقَ الارّتِوَاءَ مِنْ أشّوَاقِكِ؟
كَيّفَ أمْلِكُ أنْ اشّتَاقَكِ، وَلا أمْلِكُ لَحْظَةَ ارّتِوَاءٍ مِنْكِ؟!
أُحِبُّك ..
تَحْمِلُنِي مِسَافَاتٌ مِنْ الصَّمْتِ إلِيْهَا! فَأنْطِقُهَا مِسَاحَات!
أكْتِبُهَا، أُحَدِثُهَا؛ تَصْمِتُ وَأصْمِتُ! وَنَنْطِقُهَا مَعاً (أُحِبُّك)
29 يَنـَاير 2010
أذْكِرُ سُؤالهَا:
لِمَاذَا أنَا وَحْدِي دَائِماً؟
تُعَانِقُ أرّضَ الْخَوّفِ! كُلَّ لَيّلَةٍ؛ تُمْطِرُهَا بِبُكَائِهَا!
فَلا تَرّتَوِي أرّضُ الْخَوّفِ مِنْهَا لَيّلَة؛
تَنْظِرُ لِظَلام مِنْ حَوّلِهَا! تَبْحَثُ عَنْ رُكْنِ ابْتِعَادِهَا! فَلا تَجِدَهُ أبَداً!
فَفِيْ الْخَوّفِ تَتَشَابَهُ الزَّوَايَا وَالأحَلامُ وَرُؤْيَا الظَّلام.

الْعَطَش ..
تَحْت سَمَاءِ ألْوَانِهَا تُمْطِرُنِي بِوَبّلِ حَنَانِهَا رِقّةً
تَنْثِرُ إحْسَاسَهَا جَدْوَلاً جَارِياً فِيْ قَلْبِي وَأعْطَشُ
30 يَنـَاير 2010
كُلَّ لَيّلَة ..
أقْضِي النَّهَارَ مَعَهَا ضَحِكاً! وَعِنْدَ الْمَسَاءَ أبْكِي الْفُرَاقَ
أشْكِي لِصُوْرَتِهَا لَيّلَ هَمِي! وَعِنْدَ الصَّبَاحَ أُخْفِي الألَمَ!
31 يَنـَاير 2010

formspring.me

أليس من غير الجيد أن يحصر الكاتب نفسه في زاوية ، مفردات محدودة ، لا ينفك عنها ، ولا تخلو قطعة أدبية أو سطراً منها ! ما وجهة نظرك ؟

أنا معكِ! أظن أن ما أكتبه محصور في خندق (الفقد) والغياب، لكن تبقى فكرة المعاناة أو شكلها له نفس الرونق والإطار، والمفرده تأخذ حيز عندما يتكرر المشهد، والحقيقه أن المشهد لا يتكرر كثيراً، ولكن يحمل نفس الطابع، ويختلف عن غيره في المعنى الخاص به وإن جمعه معنى عام بغيره.
يجب أن تعودي لقراءة سائر المدونات وستجدي أن ما تشابه ليس إلا نفس طويل تنفسه الكاتب بعمق ولم يزفره أبداً.
لا تنسِ أنني مدون هاوٍ ولست محترفاً أو متخصصاً.

أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوْن؟

الجمعة، 29 يناير 2010

formspring.me

ماذا يحب أن يقرأ محمد ؟ ولمن غالباً ؟

أميل كثيراً لمتابعة المجلات الأدبية الشهريه؛ ومنها على سبيل المثال مجلة العربي الصادره عن الإعلام الكويتي، بل أنني أتابع هذه المجلة وأمتلك جُل أعداها منذ صغري، وهناك مجلة العربيه السعوديه؛ وهي ذات زخم أدبي جميل وشيق.
أحب أن أقرأ لجبران خليل جبران، ونازك الملائكه، بدر شاكر السياب، وعبير محمد الحمد؛ وغيرهم من لا يحضر الآن ذاكرتي.

أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوْن؟

الأربعاء، 27 يناير 2010

إحْسَاسُهَا يَسْكُنُ إحْسَاسِي

إحْسَاسُهَا يَسْكُنُ إحْسَاسِي

أتَذَكْرُهَا! وَأنَا لَحْظَةً! مَنْ لَمْ يَنْسَهَا
أحْمِلُ قَلَمِي لأكْتُبَ حَرّفاً مِنْ أسْمِهَا
أجِدُهَا قَدْ سَبَقَتْنِي! لِحرُوْفِي بِقَلَمِهَا
مَا أجْمَلُكَ إحْسَاساً مَلَكْتَنِي وَمَلَكْتَهَا
23 يَنـَاير 2010
تَعَالَتْ أنْفَاسُ السُّرُوْرَ! تَائِهٌ بِصَمْتِي!
فَأتَى صَوّتُهَا! لِيَسْكُنَ الارّتِبَاكُ صَوّتِي
أتَتْ فَرِحَةً، فَأدْهَـشَ فَرَحُهَا فَرّحَتِي!
أعْجَزَتْ حُرُوْفِي وَلَمْ تُعْجِزْهَا سَعَادَتِي
24 يَنـَاير 2010
 

أجْهَدَتْ عَيّنِيْهَا بُكَاءاً! فَأجْهَشَ قَلْبِي لَهَا نَزّفـاً
مِنْ خَلْفِ الصَّمْت سِتَاراً بَكَتْ؛ أتَظُنُّنِي أجْهَلُهَا؟
كَانَتْ تَدّمَعُ وَقَلْبِي يُفْطِرُنِي ألَماً؛ ألا لَهَا أجْزَع؟
25 يَنـَاير 2010
كُلّ لَيّلَةٍ أُعَانِيْكِ! ابْتَسِمُ لَكِ وَأنَا مَوّجُوْع بِكِ
كُلّ لَيّلَةٍ أبْكِيْكِ! أنَامُ وَقَدْ أغْرَقْتُكِ فِيْ عَيّنِي!
كُلّ لَيّلَةٍ أسْألُكِ! أأنْتِ حَقِيْقَةٌ أمْ حُلُم؛ حُلُم؟!
27 يَنـَاير 2010

formspring.me

ما سبب تعدد مدوناتك والمحتوى أغلبه واحد !؟

ليس تعدد في المدونات! لذلك المحتوى هو نفسه؛ وإنما تعدد في مساحات خدمة الإستضافه للمدونين؛ فلكل مضيف مرتاديه ومعجبيه، مما يجعل وصول المحتوى للجميع أسهل وأسرع.
يهمني ان يقرأ الجميع ما أدون، وان اتواجد في أحساس كل من يقرأ كان ودي.

أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوْن؟

formspring.me

من أين بدأ.. وكيف بدأ.. الأستاذ محمّد التدوين ؟

الإنسان يدون أحاسيسه دائماً، من كشكول المدرسه مروراً بالنوت قراف، وحتى فضاء الجوار! لكن تلك المساحات تكون خاصة جداً لا يقترب منها احد.
ولكن النت اعطاني المساحة الإكبر لأعبر عن أحساسي، ويشاركني الإحساس إحساس أخر يفيض بي إلى سهول التدوين.
كانت البداية من خلال المنتديات! ثم جاءت فكرة التوحد مع الأنا من خلال الصفحات الشخصية في المنتديات لتجعل المساحه الخاصة خاصة ولكن تحت نظر الجميع.

أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوْن؟

السبت، 23 يناير 2010

أعْتَذِر حَبِيْبَتِي

أعْتَذِر حَبِيْبَتِي

لمْ أنَمْ فِيْ لَيّلَةٍ أخْتَلَطَ دَمْعُهَا بِحِزّنِي! فَعِشْتُهَا سَهَداً إلَى الْفَجْرِ.
فِيْ رُكْنِ أحْلامِنَا! وَذَاتَ لَيّلَةٍ، حَيّثُ أنْهَكَنَا السَّهَرَ، وَقْتُهَا كَانَتْ
تَضْحَكُ وَتَضْحَك، حَتَىَ لاحَ لِسُرُوْرِهَا الْقَمَرُ!
15 يَنـَاير 2010
 
أرّسَلَتْ مَعَ عَيّنِيهَا الْفَرَحَ! وَهِيَ حَزِيْنَةٌ؛
بَقَايَا ألَمِهَا أخْفَتْ! وَلَمْ ألْمَحْ مِنْهَا الألَـمِ
تَسَاوَتْ ابْتِسَامَتُهَا لِلْحُبِّ مَعَ ألَمِ حِزّنِهَا!
عَادِلَةٌ مَعَ مَشَاعِرُهَا! وَمَشِاعِرُهُم ظَالِمَةٌ
أعْتَذِرُ؛ حَبِيْبَتِي!
عَنْ مِسَاحَاتِ الألَمْ الَّتِي عَبَرَتْ بِكِ إلَى الْحِزّنِ فِيْ غِيَّابِي؛ أعْتِذِر!
حَبِيْبُكِ
18 يَنـَاير 2010
أشّتَمُّ عِطْرَكِ، وَمَسَافَاتٌ أبْعِدُ مِنْكِ!
وَأُرِيْقُ النَّظَرَ حَوْلِي، حُلُماً أنْشِدُكِ!
وَتَتَعَالَى مِنْ دَاخِلِي صَيْحَاتُ فَقْدكِ،
أبَعِيْدةٌ وَلَمْ تَلْتَقِ أحْلامِي وَأحْلامُكِ؟
22 يَنـَاير 2010

الأربعاء، 13 يناير 2010

صَبَاحُ وِدّ

صَبَاحُ وِدّ

 

وَقَفْتُ فِيْ شُرّفَتِ الْفَجْرِ!
وَكَأنِي أنْتَظِرُ حُضُوْرَكِ مَعَ خُيُوْطِهِ الأوْلَى.
وَقَفْتُ أُرَاقِبَ شُرُوْق الشَّمْسِ!
أتَنَفَّسُكِ مَعَ تَنَفُسَ الصُّبْحِ فِيْ خُطَاهِ إلِى الْحُضُوْرِ.
وَمَعَ كُلِّ ارْتِفَاعٍ لِنُّوْرِ،
أرَى خِصْلاتَ شَعْرِكِ تَنْسَابُ مَعَ رَحِيْلِ الْمَسَاءِ!
الَّذِي سَكَنَّ لَوّنَ شَعْرُكِ، وَأجْزَاءٍ مِنْ عَيّنِيْكِ.
وَمَعَ النُّوْرِ رَأيْتُ جَبِيْنَكِ يُلامِسُ عَيّنَايَ وَكَأنِي أُقَبِّلُه.
رَأيْتُ عَيّنِيْكِ تُرّسِلانِ الدِّفءَ إلَى قَلْبِي،
فَيَسْكُنَّ حَنَانُكِ حَنَايَاي، يَعْزِفُ لَهَا لَحْنَ حُبِّكِ.
كَانَ سُكُوْنُ الْوجُوْدَ رَفِيْقُ حُضُوْرُكِ، مَا عَدَى نَبَضَاتَ قَلْبِي،
الَّذِي أعْتَادَ الصَّمْتُ فِيْ شُرُوْقِكِ عَلِيْهِ،
كَانَ نَبْضُهُ خَافِتَاً رُغْمَ تَسَارُعه!
كَانَ يَهْمِسُ هَمْساً، فَقَطْ لِيَكْتَمِلَ شُرُوْقُكِ فِيْهِ،
دُوْنَ أنْ يُؤَثِرَ عَلَى شُرُوْقِكِ شَيّء أو أنْ يُخَالِطَهُ شَيّء!
فَتَأتِي ابْتِسَامَتُكِ لِتَحْتَضِنَ قَلْبِي،
فَيَتَهَاوَى مِنْ حُسْنِكِ إلِى حُسْنِكِ،
مُرّتَمِياً بَيّنَ نُوْرِ خَدَّيكِ لِيُلامِسَا خَدَّيه.
7 يَنـَاير 2010

الأحد، 10 يناير 2010

مَسَاءٌ وَنُجُوْم

مَسَاءٌ وَنُجُوْم
 
أقْبَلَ الْمَسَاءُ حَامِلاً عِطْرَه، تَحْمِلُهُ عَيّنَا الانْتِظَارِ،
يُعَانِقُ السَّمَاءَ مُوَدِّعَاً لَوّنَهَا، مُحْتَفِلاً بِغّدْرَاءِ لَوّنِه،
وَتَحْتَفِلُ بِهِ نُجُوْمُ حُضُوْرَه، تُبْرِقُ لَهُ،
هَامِسٌ نُوْرُهُا لِحُضُوْرِهِ،
تَتَوَهْجُ فَرَحاً عَلَى مُحَيَّاهِ الدَّاكِن،
تَتَغْزّلُ بِهُدُوئِه السَّاحِر، وَتُبَعْثِرُ شُجُوْنَهُ،
وَمَا ألْبَسَهْ الْلَيّلُ مِنْ غِيْابٍ.
مَسَاءُ عَاشِقٍ، سَكَنَّهُ حُبّاً، يَتَلألأ حِسْاً،
تُرّسِلُهُ وِدّاً النُّجُوْمُ. مِنْ حَيّث تَوَهْجَتْ مَعْشُوْقَة،
وَهْوَ لِوَهَجِهَا عَاشِقَ، تُرّسِلُ لَهُ الْفَرَحَ،
تَسّهَرُ مَعَهُ لَيّلَهُ، يَأتِي إلِيّهَا فِيْ خُدْرِهَا،
مُتَدَثِّرَةٌ بِنُوْرِهَا، فَيُلْبِسُهَا عَبَاءَتُهُ السَّوْدَاءَ،
فَتَتَوَهْجُ بِقُرّبِهِ، يُعَانِقُ وَجْهَهَا وَجْهُه،
يَحْتَضِنُ جِيْدُهَا جِيْدُه، وَيُقَبِّلُهَا بِنَظَرِهِ.
يَكْتِبُ لَهَا أشْعَارَهُ، يُسَيّرُ لَهَا حَمَائِمَ عِشْقِهِ.
فَتَطِيْرُ إلِيّهَا، بِدَوَاوِيْنِ غَزَلِه، مَعَ شَوّقِهِ،
وَتَأخِذُهَا رِيَّاحُ لَهْفَتِهِ! تَطَيّرُ وَتَطِيّر،
لا تَعْتَرِضْ طَرِيْقَهَا بِحُبِّهِ عَرَاقِيْل.

غَرَامُ الْوَرَقِ
 
بَيّنُنَا بَحْر! وَأمْوَاج تَحْمِلُ رَسَائِلَ؛ مِنْ وَرَقٍ!
مَرَاكِـبٌ مِنْ الْكَلامٍ! وَ حُرُوْف ذِابَ حِبْرُهَـا
صَمْتٌ مَكْتُوْبٌ بِحِبْرِ الْغَرَامِ؛ وَ هَمْسُ الْغَرَقِ!
بِحُبٍّ وأحْلامٍ لِلْوَرَقِ وَمِنْ وَرَقٍ طََوّل صَبْرُها
6 يَنـَاير 2010

الثلاثاء، 5 يناير 2010

سِرُّ الشَّوْقِ وَالْغِيْاب

سِرُّ الشَّوْقِ وَالْغِيْاب

الخوف ..
بَيّنَ رَوّعَتِهَا، وَجُنُوْنِي حِرَاكُ الْخَوّف!
وَبَيْنَ وِجُوْدِهَا وَحُلُمِي خَيّطٌ مِنْ يَقَّظَة
وَبَيّنِي وَبَيّنِهَا نَظْرَةٌ! وَلَيّسَتْ الْمَسَافَة
أخَافُ أنْ أُعْلِنَ حُبِّي لَهَا فَيَمُوْتُ بَيّنَنَا
الْحُبُّ وَالْحِلمُ وَحَتْى الْبَقَاءَ والْنَقَـاء!
سَاكِنَّةُ عَيّنَي ..
أُحَاوِلُ أنْ أنَامَ! وَلَكِنْ النُّوْمَ يُجَافِيْنِي؛ كَمَا تُجَافِيْنِي الرَّاحَةَ!
فِيْ غِيْابِكِ لِسُبَاتِ وَفِيْ انْتِظَارُكِ شُعُوْرٌ غَرِيْبٌ لَمْ أألَفْهُ قَبْلَ
تَسْكُنُهُ الْبَهْجَةَ! وَلَكِنَّهُ أقْرَبُ إلَى الْخُوْفِ! بَل أقْرَبُ لِلْمَوّتِ!
سَكَنْتِي عَيّنَيَ! فَغَادَرَهَا غَيّرُكِ حَتَى النُّوْمَ شَاحَ؛ فَفِيْ عَيّنِي
سُكُوْنُكِ لا يَحْتَمِلَ ضَجِيْجَ الأحَلامِ فَلا يَخْدِشُ إحْسَاسُكِ حُلُمَ
2 يَنـَاير 2010
السِّر ..
غَائِبَةٌ الْحَقِيْقَة! وَأنَا أبُوْحُ لِعِيْنِيك بِهَا سِرّاً
أُحُبُّكِ مَنْ سَنَوَاتٍ! وَأُعْلِنُ لَكِ الْيَوّمَ سِرِّي
أهْمِسُ لِقَلْبِكِ كَلِمَات! لأُغْرِقَ الْحَقِيْقَةَ فِيْهَا
أُحُبُّكِ يَا حَيَّاتِي! وَأُحُبُّ مِنْكِ الْحُبَّ كَلِمَـةً
4 يَنـَاير 2010
حَجْمُ الْغِيْابِ ..
الْغِيْابُ مَسَافَةٌ بَيّنَ لِقَاءٍ وَلِقَاء! وَهُوَ مَسَافَةٌ لِشَّوْقِ؛
وَتَقْدِيْرُ تِلّكَ الْمَسَافَةُ مُغَالَطَةٌ بَيّنَ الزَّمَنِ وَالإحْسَاسِ
وَالْحِسُ هُوَ الأدَاةُ الْوَحِيْدَة الَّتِي تُقَدِّرُ حَجْمَ الْغِيْـابِ
لِقَاءٌ بِلا إحْسَاس ..
نَعّلَقُ بَيّنَ حَيَاةٍ تُشْبِهُ الْمَوّتَ وَلِقَاءٍ يُشْبِهُ الْغِيْابَ
بَعْضُ الْحضُوْرِ غِيَابُ! عِنْدَمَا يَخْلُو مِنْهُ إحْسَاس
إذْ لا جَدْوَى مِنْ لِقَاءٍ لا يُخْفِي أثَرَ الْغِيْابَ بَعْـدَه
5 يَنـَاير 2010

الجمعة، 1 يناير 2010

حُبُّ فِيْ رَأسِ السَّنَةِ (رِوَايَّة)

حُبُّ فِيْ رَأسُ السَّنَةِ
 شمعة أخرى نُقِّيْدها في رأس السنة للعام الثالث مِن تعارفنا، نلتقي وكل شيء يحيط بنا يعلن أن الحب بيننا أصبح حقيقة، وأنَّ لقائنا المتكرر لم يعد حلماً، رغم الخلاف والاختلاف، تغلبنا يومها على كل لحظة ألم مرت بنا، وعصفت بعلاقتنا، وكادت أن تقتلع جذورها إلى النهاية، ولكن كان الرابط في كل مره أقوى من عواصف الشك والظن، بين حقيقة الثقة، خلف الغياب، وقصص الرحيل، إلى روايات البكاء. اتفقنا على أن نحتفل بثالث أيام العيد موافقاً رأس السنة، وانتهاء عام حافل بين مد وجزر، بين الغياب والحضور، بين القرب والبعد، بين الخلاف والصلح. أردنا أنْ ندفن تلك الأيام من عام سيمضي، وتمضي هي أيضاً معه؛ إلى عام جديد، يبدأ في أحضان الرومانسية، عام اللقاء، لتشتعل مع شموعه لهفة العيون، ونار محبة القلوب، وعودة الأمل من جديد، بحل الخلافات العالقة، ونسيان أسبابها، وتجديد الحب الذي غطته رياح البعد، والأسرار وانعدام الثقة.
    كان لقائنا باكراً، قبل ساعات من حلول العام الجديد، حددنا قبلها زمن ومكان اللقاء، واخترت أنا مكان الاحتفال، وقد قضيت وقتاً قبل اللقاء أجهز نفسي له ولهذا الاحتفال، وهي كذلك فعلت. ومع اقتراب موعد الالتقاء! كان كل شيء بداخلي بين الفرح والارتباك، بين الترقب والانتظار، وبين العجلة والبطء، وعند اللقاء توجهت قاصدة سيارتي، وعيناي تراقبانها، وتداعبان أنوثتها، التي تخطف الأبصار بقدومها، وكأن الطريق خلا مِن المارة والباعة، ولم يبق إلا وهجها يقترب مني، وأنا أقترب منه بلهفتي وحبي.
    صعدت إلى السيارة، وصعدت معها أنفاسي، التي غابت لثواني ذاهبة لها! وقد استوت في جلوسها، وأنا أراقب حضورها، أطلت النظر بها، حتى حدثتني سائلة ألن نذهب؟، تبسمت لها، ثم انطلقت.
وصلنا إلى حيث المكان الذي أعددت لاحتفالنا بعامنا الجديد، ولقائنا الذي تبع غياب طويل أمتد لشهور، كان كل شيء معد، شمعة واحدة، وقالب من الجاتوه، وأنفاس تسابق الوقت للالتقاء، وعينان متحابتان تتعانقان في لهفة، بين فرح اللقاء وألم ذكرى الغياب والخلاف. أقبلت ساعة إعلان رحيل عام الغياب والحزن والألم، إلى ثواني تنقضي ببطء، تحمل الأمل إلى عام جديد، وحلم يتجدد في ثوب جديد، إلى عام العهد، بأن لا نخلف العهد، وأن نبقى متحابين متقاربين متعانقين.
    ثواني تعدها الأنفاس، وشمعة واحدة تضيء المكان والإحساس، وتكاد أن تختنق، وأنفاس الحب المشتعلة، تعبر منها، تسرق منها الهواء الذي يشعلها، ثواني تذهب وأخرى قادمة، حتى أعلن العام الجديد قدومه، ودقت ساعات قلبينا، قبل ساعة الزمن، معلنة أن الحياة تتنفسنا من جديد، والأمل باقٍ مع إطلالة أنوار الحب، التي تملأ الدنيا بقدوم العام الجديد، العام الثالث من عمر حبنا، الذي أشعل سماءه بناره، وأضاء أرجاءه بآماله.
    ساعات لا تنسى سبقها الألم وانتهت بالأمل، وعناق بالروح سبق النظر، وفواح العطر، ابتدأت الحياة حيث انتهت، عام يرحل، وعام قدم، وحياة تنثرنا عطرا لها، تسابقنا أيامها منا إليها.
    أنْقَضا عَام وَيوم تلاه أنْقِضاً، وأشرقت شمس يوم جديد، تسرب لنا الحلم، على أكُفِ الأيام، سويعات احتوت حلمنا، وعانقت أحاسيسنا، وذاب جليد الجمود الذي اعتراها لشهور! حتى موعد هذا اليوم بأيام.
    غادرت وبقيت بداخلي أحلامها، وانقضى الاحتفال وبقيت الآمال، غادرت الحبيبة، وبقي حبها يلف فرحي، ويرقص على نغمات سروري وابتسامتي، غادرت وكُلَّ شيء غادرته معي شهد عودتنا، وبكى وقت فراقنا، وانتظار القادم الأجمل، يقتل لحظات الماضي وآلامه وذكراه.

1 ينايـر 2010