الثلاثاء، 5 يناير 2010

سِرُّ الشَّوْقِ وَالْغِيْاب

سِرُّ الشَّوْقِ وَالْغِيْاب

الخوف ..
بَيّنَ رَوّعَتِهَا، وَجُنُوْنِي حِرَاكُ الْخَوّف!
وَبَيْنَ وِجُوْدِهَا وَحُلُمِي خَيّطٌ مِنْ يَقَّظَة
وَبَيّنِي وَبَيّنِهَا نَظْرَةٌ! وَلَيّسَتْ الْمَسَافَة
أخَافُ أنْ أُعْلِنَ حُبِّي لَهَا فَيَمُوْتُ بَيّنَنَا
الْحُبُّ وَالْحِلمُ وَحَتْى الْبَقَاءَ والْنَقَـاء!
سَاكِنَّةُ عَيّنَي ..
أُحَاوِلُ أنْ أنَامَ! وَلَكِنْ النُّوْمَ يُجَافِيْنِي؛ كَمَا تُجَافِيْنِي الرَّاحَةَ!
فِيْ غِيْابِكِ لِسُبَاتِ وَفِيْ انْتِظَارُكِ شُعُوْرٌ غَرِيْبٌ لَمْ أألَفْهُ قَبْلَ
تَسْكُنُهُ الْبَهْجَةَ! وَلَكِنَّهُ أقْرَبُ إلَى الْخُوْفِ! بَل أقْرَبُ لِلْمَوّتِ!
سَكَنْتِي عَيّنَيَ! فَغَادَرَهَا غَيّرُكِ حَتَى النُّوْمَ شَاحَ؛ فَفِيْ عَيّنِي
سُكُوْنُكِ لا يَحْتَمِلَ ضَجِيْجَ الأحَلامِ فَلا يَخْدِشُ إحْسَاسُكِ حُلُمَ
2 يَنـَاير 2010
السِّر ..
غَائِبَةٌ الْحَقِيْقَة! وَأنَا أبُوْحُ لِعِيْنِيك بِهَا سِرّاً
أُحُبُّكِ مَنْ سَنَوَاتٍ! وَأُعْلِنُ لَكِ الْيَوّمَ سِرِّي
أهْمِسُ لِقَلْبِكِ كَلِمَات! لأُغْرِقَ الْحَقِيْقَةَ فِيْهَا
أُحُبُّكِ يَا حَيَّاتِي! وَأُحُبُّ مِنْكِ الْحُبَّ كَلِمَـةً
4 يَنـَاير 2010
حَجْمُ الْغِيْابِ ..
الْغِيْابُ مَسَافَةٌ بَيّنَ لِقَاءٍ وَلِقَاء! وَهُوَ مَسَافَةٌ لِشَّوْقِ؛
وَتَقْدِيْرُ تِلّكَ الْمَسَافَةُ مُغَالَطَةٌ بَيّنَ الزَّمَنِ وَالإحْسَاسِ
وَالْحِسُ هُوَ الأدَاةُ الْوَحِيْدَة الَّتِي تُقَدِّرُ حَجْمَ الْغِيْـابِ
لِقَاءٌ بِلا إحْسَاس ..
نَعّلَقُ بَيّنَ حَيَاةٍ تُشْبِهُ الْمَوّتَ وَلِقَاءٍ يُشْبِهُ الْغِيْابَ
بَعْضُ الْحضُوْرِ غِيَابُ! عِنْدَمَا يَخْلُو مِنْهُ إحْسَاس
إذْ لا جَدْوَى مِنْ لِقَاءٍ لا يُخْفِي أثَرَ الْغِيْابَ بَعْـدَه
5 يَنـَاير 2010

ليست هناك تعليقات: