صَبَاحُ وِدّ
وَقَفْتُ فِيْ شُرّفَتِ الْفَجْرِ!
وَكَأنِي أنْتَظِرُ حُضُوْرَكِ مَعَ خُيُوْطِهِ الأوْلَى.
وَقَفْتُ أُرَاقِبَ شُرُوْق الشَّمْسِ!
أتَنَفَّسُكِ مَعَ تَنَفُسَ الصُّبْحِ فِيْ خُطَاهِ إلِى الْحُضُوْرِ.
وَمَعَ كُلِّ ارْتِفَاعٍ لِنُّوْرِ،
أرَى خِصْلاتَ شَعْرِكِ تَنْسَابُ مَعَ رَحِيْلِ الْمَسَاءِ!
الَّذِي سَكَنَّ لَوّنَ شَعْرُكِ، وَأجْزَاءٍ مِنْ عَيّنِيْكِ.
وَمَعَ النُّوْرِ رَأيْتُ جَبِيْنَكِ يُلامِسُ عَيّنَايَ وَكَأنِي أُقَبِّلُه.
رَأيْتُ عَيّنِيْكِ تُرّسِلانِ الدِّفءَ إلَى قَلْبِي،
فَيَسْكُنَّ حَنَانُكِ حَنَايَاي، يَعْزِفُ لَهَا لَحْنَ حُبِّكِ.
كَانَ سُكُوْنُ الْوجُوْدَ رَفِيْقُ حُضُوْرُكِ، مَا عَدَى نَبَضَاتَ قَلْبِي،
الَّذِي أعْتَادَ الصَّمْتُ فِيْ شُرُوْقِكِ عَلِيْهِ،
كَانَ نَبْضُهُ خَافِتَاً رُغْمَ تَسَارُعه!
كَانَ يَهْمِسُ هَمْساً، فَقَطْ لِيَكْتَمِلَ شُرُوْقُكِ فِيْهِ،
دُوْنَ أنْ يُؤَثِرَ عَلَى شُرُوْقِكِ شَيّء أو أنْ يُخَالِطَهُ شَيّء!
فَتَأتِي ابْتِسَامَتُكِ لِتَحْتَضِنَ قَلْبِي،
فَيَتَهَاوَى مِنْ حُسْنِكِ إلِى حُسْنِكِ،
مُرّتَمِياً بَيّنَ نُوْرِ خَدَّيكِ لِيُلامِسَا خَدَّيه.
7 يَنـَاير 2010




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق