أعْتَذِر حَبِيْبَتِي
لمْ أنَمْ فِيْ لَيّلَةٍ أخْتَلَطَ دَمْعُهَا بِحِزّنِي! فَعِشْتُهَا سَهَداً إلَى الْفَجْرِ.
فِيْ رُكْنِ أحْلامِنَا! وَذَاتَ لَيّلَةٍ، حَيّثُ أنْهَكَنَا السَّهَرَ، وَقْتُهَا كَانَتْ
تَضْحَكُ وَتَضْحَك، حَتَىَ لاحَ لِسُرُوْرِهَا الْقَمَرُ!
15 يَنـَاير 2010
أرّسَلَتْ مَعَ عَيّنِيهَا الْفَرَحَ! وَهِيَ حَزِيْنَةٌ؛
بَقَايَا ألَمِهَا أخْفَتْ! وَلَمْ ألْمَحْ مِنْهَا الألَـمِ
تَسَاوَتْ ابْتِسَامَتُهَا لِلْحُبِّ مَعَ ألَمِ حِزّنِهَا!
عَادِلَةٌ مَعَ مَشَاعِرُهَا! وَمَشِاعِرُهُم ظَالِمَةٌ
أعْتَذِرُ؛ حَبِيْبَتِي!
عَنْ مِسَاحَاتِ الألَمْ الَّتِي عَبَرَتْ بِكِ إلَى الْحِزّنِ فِيْ غِيَّابِي؛ أعْتِذِر!
حَبِيْبُكِ
18 يَنـَاير 2010
أشّتَمُّ عِطْرَكِ، وَمَسَافَاتٌ أبْعِدُ مِنْكِ!
وَأُرِيْقُ النَّظَرَ حَوْلِي، حُلُماً أنْشِدُكِ!
وَتَتَعَالَى مِنْ دَاخِلِي صَيْحَاتُ فَقْدكِ،
أبَعِيْدةٌ وَلَمْ تَلْتَقِ أحْلامِي وَأحْلامُكِ؟
22 يَنـَاير 2010




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق