أنْتِ حَبِيْبَتِي
مَاذَا بَعْد يَا وِدِّي؟!
حَطَّمْتُ مَعَكِ الْقُيُوْدَ! وَألْغَيْتُ الْعُهُوْدَ الَّتِي سَبَقَتْكِ!
اسْتَسّلَمْتُ لَكِ! وَلِلأنَا الَّتِيْ بِدَاخِلِي تُحُبُّكِ مَأسُوْرَةً
إحْسَاسُكِ مُلّكِي! وَأنْتِ آسِرَتِي بِرِقَتِكِ! أنْتِ، أنْتِ!
وَرَبِي أنْتِ، أنْتِ حَبِيْبَتِي.
27 يَنـَاير 2010
فِي الْقَلّب ..
ألَمٌ يُرّهِقُ الْقَلّبَ! دَقْاتٌ تَتَسَارَعُ، وَتَهْوِي بِالإحْسَاسِ
أنْ تَشْعُرَ بَأنَ مَنْ تُحِبُ يَعِيْشُ حُلُمَهُ بَعِيْدَ الأنْفَـاس!
وَقَفْتُ بِشُرّفَةِ حَدِيْثنَا! كُنْتُ أتَنَفَّسُهَا هُنَاكَ وَحِيْداً لَهَا
أنْظِرُ إلَى الأُفُقِ الأبْعَد، حَيّثُ تُشّرُقُ شَمّسٌ! تُشْبِهُهَا
بَارِدَةٌ هَذِهِ الْلَيّلَةُ وَكَأنَ الشِّتَاءَ تَذَكَّرَنِي وَدِفْئُهَا غَائِبٌ
ابْتَسَمْتُ لِنَسَمَاتِ هَوَاءٍ بَارِدَةً! سَألَتْ: مَتَى حَضَرَتْ؟
لَمْ تَكُنْ يَوّمَاً حَاضِرَة إلا فِيْ قَلّبِي
28 يَنـَاير 2010
الرِّضَا ..
رُغْمَ فُسْحَة الْوَقْتِ؛ كَمْ هِيَ ضَئِيْلَةٌ مِسَاحَاتُ التَّأمُّل!
نُنْصِتُ لأنِيْنٍ يَسْكُنُنَا! يُشْبِهُ الْحَيَاة؛
وَنَظُنّ أنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ حَوّلِنَا يُنْصِتُ!
كُلُّ شَيْءٍ يُحِّي فِيْنَا الأمَل!
وَلا نَجِدْ الأمَلَ إلا مَعْ مَنْ لا نَمْلِكُه.
كَمْ أمَلٌ يَحْمِلُهُ الرِّضَا؛ فَتَأتِي السَّعَادَةُ!
ولا رِضَا!
لا رِضَا.
أشّوَاق ..
تَشْتَاقُ وَرَبِّي، وَأنَا أشْتَاق! تَحْمِلُنِي ألَمْاَ وَاحْمِلُهَا سَقَماً
تَكْتِبُ شَوّقَهَا فِيْ قَلّبِي أنْغَام! فَأكْتِبُهَا عَلَى جَبِيْنِ الشُّوْقِ
لَحْناً
أُمْنِيْات ..
كَمْ أتُوْقُ لِجَمْعِ الدُّنْيَا فِي كَلِمَةٍ مِنْ حُرُوْفِ أسْمُكِ
أنْثِرُهَا فَلا تَعُوْدَ الدُّنْيَا إلا ألّوَانَكِ، وَكَلِمَاتَكِ، وَأنْتِ
تَسَاؤلات ..
كَمْ مِنَ الْلَحَظَاتِ أحْتَاجُ لأسْرِقَ الارّتِوَاءَ مِنْ أشّوَاقِكِ؟
كَيّفَ أمْلِكُ أنْ اشّتَاقَكِ، وَلا أمْلِكُ لَحْظَةَ ارّتِوَاءٍ مِنْكِ؟!
أُحِبُّك ..
تَحْمِلُنِي مِسَافَاتٌ مِنْ الصَّمْتِ إلِيْهَا! فَأنْطِقُهَا مِسَاحَات!
أكْتِبُهَا، أُحَدِثُهَا؛ تَصْمِتُ وَأصْمِتُ! وَنَنْطِقُهَا مَعاً (أُحِبُّك)
29 يَنـَاير 2010
أذْكِرُ سُؤالهَا:
لِمَاذَا أنَا وَحْدِي دَائِماً؟
تُعَانِقُ أرّضَ الْخَوّفِ! كُلَّ لَيّلَةٍ؛ تُمْطِرُهَا بِبُكَائِهَا!
فَلا تَرّتَوِي أرّضُ الْخَوّفِ مِنْهَا لَيّلَة؛
تَنْظِرُ لِظَلام مِنْ حَوّلِهَا! تَبْحَثُ عَنْ رُكْنِ ابْتِعَادِهَا! فَلا تَجِدَهُ أبَداً!
فَفِيْ الْخَوّفِ تَتَشَابَهُ الزَّوَايَا وَالأحَلامُ وَرُؤْيَا الظَّلام.
الْعَطَش ..
تَحْت سَمَاءِ ألْوَانِهَا تُمْطِرُنِي بِوَبّلِ حَنَانِهَا رِقّةً
تَنْثِرُ إحْسَاسَهَا جَدْوَلاً جَارِياً فِيْ قَلْبِي وَأعْطَشُ
30 يَنـَاير 2010
كُلَّ لَيّلَة ..
أقْضِي النَّهَارَ مَعَهَا ضَحِكاً! وَعِنْدَ الْمَسَاءَ أبْكِي الْفُرَاقَ
أشْكِي لِصُوْرَتِهَا لَيّلَ هَمِي! وَعِنْدَ الصَّبَاحَ أُخْفِي الألَمَ!
31 يَنـَاير 2010



هناك تعليق واحد:
السلام عليك أخي الحبيب
كان ودي
أن نتعارف أكثر
adam_4lovers@gmail.com
تحياتي لك أيها المبدع
أحمد سعيد
إرسال تعليق