أليس من غير الجيد أن يحصر الكاتب نفسه في زاوية ، مفردات محدودة ، لا ينفك عنها ، ولا تخلو قطعة أدبية أو سطراً منها ! ما وجهة نظرك ؟
أنا معكِ! أظن أن ما أكتبه محصور في خندق (الفقد) والغياب، لكن تبقى فكرة المعاناة أو شكلها له نفس الرونق والإطار، والمفرده تأخذ حيز عندما يتكرر المشهد، والحقيقه أن المشهد لا يتكرر كثيراً، ولكن يحمل نفس الطابع، ويختلف عن غيره في المعنى الخاص به وإن جمعه معنى عام بغيره.
يجب أن تعودي لقراءة سائر المدونات وستجدي أن ما تشابه ليس إلا نفس طويل تنفسه الكاتب بعمق ولم يزفره أبداً.
لا تنسِ أنني مدون هاوٍ ولست محترفاً أو متخصصاً.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق