شيء تتمناه؟ وآخر تخشاه؟ أخيراً.. ما السؤال الذي تنتظره؟
ما أخشاه أعيشه الآن! وما أتمناه أصبح وهماً، بل ألماً أعيشه أمنيه؛ أحمله بين ثنايا الحروف! وللأسف الحروف لا تحمله عني! فأعود لأكتبه واكتبه واكتبه، لعل الخلاص يكون في سطرٍ بلا حبر فلا أعود أقرأه.
السؤال الذي أنتظره! أو أطرحه على نفسي: إلى متى؛ إلى متى؟!



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق