تفهم نفسك !؟
تفهم نفسك! محير هذا السؤال، وهو الأبسط شكلا؛ والأصعب مضمونا، الحقيقه أننا نفهم بعض من يحيطون بنا اكثر من حيطتنا وفهمنا لأنفسنا؛ لهذا فإن هذا السؤال عندما يخص لي فإن من يفهمني هو من يجيبه! فأنا أدرى بنفسي ولكن لست الأكثر فهماً لها.
أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوَّن هُنا؛ مِنْ خِلال هَذَا الرَّبِط: http://formspring.me/CANWEDDI
تفهم نفسك !؟
تفهم نفسك! محير هذا السؤال، وهو الأبسط شكلا؛ والأصعب مضمونا، الحقيقه أننا نفهم بعض من يحيطون بنا اكثر من حيطتنا وفهمنا لأنفسنا؛ لهذا فإن هذا السؤال عندما يخص لي فإن من يفهمني هو من يجيبه! فأنا أدرى بنفسي ولكن لست الأكثر فهماً لها.
من هو المحظوظ في نظرك ؟
المحظوظ! المحظوظ إنسان عرف معنى الرضا؛ بين ما يحلم به وما حققه! إنسجام يؤدي للإرتياح؛ ولأني إنسان غير محظوظ! لم اعرف الرضا عما حققت لأنه أقل بكثير مما حلمت به، ومع ذلك أرضى! ارضى لأن واقع الأحلام ليس في جُله حقيقه، والحقيقة لا تمثل غالباً كل الحلام ومرات تتجاوزها! ويبقى الرضا شأن من لا شأن له بالحظ.


أتمنى أن لا أكون تطفلت بأسئلتي!! لو كان لديكَ آله الزمن .. هل كنتَ ستستخدمها وتعود للوراء ؟ أم تظن بأن الواقع الآن أجمل من أن ترتحل عنه !؟
عودة الزمن بأي وسيلة ضرب من المستحيل! والتفكير بهذه العودة جنون؛ وإن حدث وحصل المستحيل! من يضمن أن القادم بعد العوده سيكون أفضل؟
بصريح العباره أفضل أرض واقعٍ أعبر منها إلى واقع أخر مع الأمل أن يكون الواقع عندها أجمل! وأن لا أعيش اماني تغيير الماضي وتبعاته فقط لأنه مضى! مع الحرص على عدم تكراره أخطأه أو تقويم ما أصبت فيه من قرارات.