لَيَّالِي الشُّوْق
أخَذَتْنَا الابْتِسَامَة!
كَانَ الْلَيّلُ بِنَا يَسّرِي!
سَألَتْنِي أنْ أنَامَ.
قُلْتُ لَهَا الشَّمْسُ تُشّرِقُ!
قَالَتْ وَهيَ تَضْحَك:
لَيّلٌ يَا مُحَمَّدَ!
فَمَتَى تَعِيْشُ أنْتَ وَاقِعَ؟
قُلْتُ لَهَا:
لا يُهِمْ أيُ وَاقِعٍ!
الْمُهِم هُوَ أنْتِ!
فَالشُّرُوْقُ ابْتِسَامَةٌ!
وأنتِ للابْتِسَامِ شَمْس
هَذِهِ أنْتِ يَا كِلُّ وَاقِع!
هَذَا هُوَ وَاقِعُ مُحّمَّد!
31 يَنـَاير 2010
تُجِيْدُ حُبِّي! وَأُجِيْدُ أنْ أُحِبَّ حُبَّهَا لِي!
أُجِيْدُ أنْ أقْرَأَ رُوْحِي فِيْ عَيّنِيْهَا مِرّآة
أُجِيْدُ أنْ أكْتُبَهَا وَتُجِيْدَ أنْ تَمْسَحَ ألَمِي
تُجِيْدُ أنْ تَرّسِمَ ابْتِسَامَتِي وَأُجِيْدُ هِـيَ
عِقَالٌ أخَرَ يُفْلِتُنِي! يَكَادُ يَظُنُّ أنَّهُ عَاقِلِي!
مَرّبُوْطٌ بِهَا عُمُّرِي! وِثَاقٌ عَاقِدُهُ عَقْلِي!
احْتَضَنَنِي فَرَحُهَا؛ سَاكِناً ضَحِكَاتِهَا! وَتَبْكِيْنِي أنْ تَألَمْتُ! وَتَبْكِي مِنْي الْغِيْاب!
قَبْلَ أنْ يَأتِي صَوّتُهَا يَسْبُقُهُ حِسْهَا إلِي! وَبَعِيْداً يَأخُذُنِي إلِيْهَا إحْسَاسِي بِهَـا
أسْألُهَا: مَا بِكِ قَبْلَ أنّ تَنْطِقُ حُرُوْفَهَا! يَنْتَظِرُ صَمْتُهَا فَتُجِيْبُ عَادِي لا تَحَاتِي
حُبُّكِ فِيْ قَلّبِي ..
مُتَوَقِفٌ قًبْلَ أنْ يَنْبِضَ! (قَلّبٌ) لا يَحْمِل حُبَّكِ
أشْتَاقَ لَكِ الْمُوْق يَا كُلَ الْعَيّن وَشَقَّ الشَّوْقَ!
2 فِبرَايـر 2010
لَمْ يَعُدْ يُغْرِيْنِي مِنْهُم الْحَنِيْنَ وَأنْتِ الْحَنِيْنُ!
وَإنْ سَاقَتْنِي الْمَنَايَا إلِيْهُم سَابَقْتُهَا إلِيْـكِ!
خُطُوْطُ الْحَيَّاةِ أنْ لَمْ تَصِلْكِ فَدُوْنَكِ أنَا قَتِيْلٌ
فوْسِدِّيْنِي ذِرَاعَيّكِ وَنَاظِرَيّ تَدْنُوْ نَاظِرَيّكِ!
عَبْرُ الأثِيْر ..
حِيْنَ يَحْمِلُنِي الأثِيْرُ إلِيْكِ! أمْتَطِيَ صَهْوَةَ شَوْقِيَ ثَائِراً
أُسَابِقُ الأحْلامَ! لا أذْكِرْ أيُ زَمَان قَطَعْتُ! وَلأي مَكَان
الْعِتَاب ..
صَمْتُهَا الْبَارِحَة كَانَ طَوِيْلاً
كَانَتْ تَزّفِرُ أنِيْنَ الانْتِظَـارِ
كَانَتْ تَحْكِيْ لِظَلامِ ظُلْمِـهِ!
كَانَتْ تَقُوْل لِلْغَلا تِمَــام!
كَانَتْ لِحُبِّهَا تَشْكِي وَتَشْكِي
خَائِفَة مِنْ هِجْرَةِ الإحْسَاسِ
سَألْتُهَا كَيّفَ يَكُوْنَ ظَنُّهَا؟!
وَحَبِيْبَهَا يَعِيْشُهَا الإحْسَاسَ
كُلّ لَيّلَة ..
كُلّ لَيّلَة تَكْتُبُ حُبِّي بِدْمُوْعِهَا
وَكُلّ لَيّلَة أكْتُبُ حُبِّي لِعْيُوْنِهَا
هَاجِسُهَا، هَاجِسِي! يُبْعِدُوْنُنَا
وَ
يَأخِذُوْنَ مِنْي حُلُّمَهَا وَحِبْرَهَا
وَبِدَاخِلي هِيَ، حُلُم! يقتلونها
3 فِبرَايـر 2010



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق