الثلاثاء، 9 فبراير 2010

لَيَّلَة غِيْاب

لَيَّلَة غِيْاب

مَعكِ ..
أنْزَوِي كَعَادَتِي! فِي أرّكَانِكِ خِفْيَّة؛
بَيّنَ هُمُوْمِكِ، وَشُجُوْنِكِ، وَآلامُكِ!
وَحَائِكُ الصَّبْرُ ذَاكَ ضَاقَ ذَرّعَـاً!
لَمْ يَعُدْ رِدَاءِ الصَّبْرِ لِشُّوْقِ سِتْرَا!
أتَسَرَّبُ مِنْ أنْفَاسِ صَوّتُكِ هَرَبـاً
إلِى دِفْءِ إحْسَاسٍ سَكَنَكِ وَبَـاحَ
مَعَ الْقَمَر ..
الْتَقَتْ عَيّنَاي وَعَيّنَاكِ قَمَراً! فَلاحَ وَجْهُكِ! وَاخْتَفَى الْقَمَرَ!
سَألَتْنِي مَاذَا عَنْ غَدٍ وِدِّي؛ مَاذَا يَحْمِلُ لَنَا، ذَلِكَ الصَّبَاح؟

 

عَانِقْ الْحَائِطَ! فَحِرّمَانٌ أصَابَنِي!
أقْوَى مِنْ ضَرّبِكَ بِعَرّضِهِ مَرَّات.
أتَظِنُّ ..
تَظِنُّ أنَّكَ الْوَحِيْدُ؛ الْذِي يُحَاوِل؟!
تَظِنُّ أنَّكَ الْوَحِيْدُ؛ الْذِي يُعَانِي؟!
تَظِنُّ أنَّكَ مَنْ أحْتَكَرَ ألَمُك دُوّنِي
ألَمُكِ يَقْتُلُ رُوّحِي وَوَجَعُكِ يَقْتَاتُنِي!
الآنَ!
لا مَكَانْ بَيّنَنَا إلا لِلإحْسَاسِ

أوْ

أوْ

أعُوّدَ لِمِحْرَابِ الصَّمْتُ الَّذِي سَكَنَنِي أعْوَامَـا
يُرَاقِبُكِ شَوّقِي وَيَتْبَعُكِ حُلمٌ أخر مَقْتُوْل بِيَدِهِم
4 فِبْرَايـر 2010
يَوّمَان؛ قَرِيْبٌ بَعِيْد! قَاسِيْةٌ حَقّاً أيّامَ الْبُعِدِ
عَنْدَمَا تَحْكِمُكَ أدَوَاتٍ صَامِتَةً بِلا أحْسَاس
تَصْمِتُ فَجْأةً وَتُحِيْلَ إحْسَاسَك إلَى صَمْتٍ!
يَرّتَسِمُ فِي أُفُقِك! ويُعَذِبُك ثُمَّ يَقْتُلُكَ حيَّـاً!
تُحَدِّثُ بِهِ نَفْسُكَ! وَهُوَ سَاجِنُكَ! عَنْ حُبِّكَ!
وَمَعَ كُلِّ الضَّجِيْج الَّذِي يُحْدِثُهُ! لا يُحَدِّثُكَ!
5 فِبْرَايـر 2010

ليست هناك تعليقات: