السبت، 13 فبراير 2010

قَبْل الرَّحِيْل

قَبْل الرَّحِيْل

لَيّلَةُ الْبَارِحَة عَطْرَتْ وجُوْدِي بِحُضُوْرِهَا!
كَانَ الْلَيّلُ يَبْدَأُ مِنْهَا وَيَنْتَهِي إلِى! وَقَبْلُهَا كُنْتُ غَائِبَ.
أُغَادِرُهُا وَهِيَ تُلَوِّحُ لِي بَألَمِّهَا مِمْسِكَةٌ بِيَدِي! لأبْقَى.
لا تُغَادِرْ قَائِلَةٌ! أوْ تَخِيّلْتُ أنَّهَا فَاعِلَة.
لَمْ أُغَادِرْهَا لَيّلَةً رَاضٍ وَلا هِيَ رَاضِيَّة
ألْتَحِفُ ابْتِسَامَتَهَا دِفْءً حَتَى الصَّبَاح!
وَفِيْ الصَّبَاحِ ارّتَشِفُهَا مِعَ قَهْوَتِي الْمُرَّة سُكْراً!
تُذِيْبُ عَلّقَمَ الانْتِظَارِ ضَيْفَةَ خَاطِرٍ! خَاطِرَه.
ابْتَسِمُ لَهَا! وَأُرّسِلُهَا تَحِيَّةً عَبْرَ الأثِيْر!
صَبَاحُ الْخَيْرِ يَا غَائِبَة.
6 فِبْرَايـر 2010
يَقْتِلُنِي الْلَيّلُ!
كُلَّمَا أقْبَلَ! وَأنَا أعْلَمُ إنَّ هَمْسُهَا لَنْ يَسْكُنَه بَعْد!
سَاكِنٌ بِدُوْنِهَا! وَهَاجِعٌ الإحْسَاسُ إلا مِنْ بُكَـاء!

مَعَهَا:
صَفِيْرُ الرِّيَاحِ نَغَمّ وَحَفِيْفُ الأشْجَارِ هَمْس؛
مَعَهَا:
تَصْطَفُ الْمَعَانِي وَتَجُوْدُ بالْقَوَافِي حرُوْفُ السَّهَرِ

الْلَيّلَة يَسْكُنُ إحْسَاسِي الْخُوْف!
الْلَيّلَة يُغَادِرُ الأمَانُ قَفَصَ صَدْرِي!
الْلَيّلَة تَتَنَفَّسُ عَتْمَةُ الْغِيْابِ نَظَرِي!
الْلَيّلَة أعُوْدُ إلَى مِسْتَوّدَع أحْزَانِي!
غُرّفَتِي الْمُظْلِمَة! الْلَيّلَة.
8 فِبْرَايـر 2010

ليست هناك تعليقات: