الجمعة، 30 أبريل 2010

تَفَاؤل حَزِيْن

تَفَاؤل حَزِيْن

الْحِزْنُ مَسَاحَة! جُزْءٌ مُظْلِم يَتَنَفَسُنَا فَنَشْهَق بِهِ
مَلامِحٌ لا تَعْرِفْ الْفَرَحَ! وَابْتِسَامَتْهَا حرُوْفَ ألَمٍ
لَيّسَ مُهِم حَجْم الْحِزّن! وَإنْمَا أبْجَدِيْة تَصِفُـه!

الْغَرَقُ هُوَ الْغَرَق! وَإنْ كَانَ لِلَحْظَةٌ فَإنَّهُ بَاقٍ أثَرَهُ عُمراً!
لِصَفَاءِ الْحَيَاة فَإنَّ الْفَرَجَ أبْجَدِيْه لا تُكْتَب وَإنْمَا تُحْمَـد!
هَكَذَا نَحْنُ نَكْتِبُ لَوّنَ الْحِزّنِ الأوْحَد وَنَنْسَى ألّوَانَ الْفَرَح
15 أبْـرِيْـل 2010

نعم نحتاج لِتفاؤل؛ ولكن لِكثيرٍ منه! فما يخطهُ الخاطِر ليس إلا إحْساس!
يملُكنا فنكتبه! ونعود لنقرأه ونقرأه! ولكن نجِد أنَّ الإحْساس بِـهِ أخْتلف
لا يَبْقَى الْحِزن حزناً! ولا يَسُوْق التَفاؤل إلا مسافات قَطعها الألَم وأنْقَطع!

نَكْتُب مَا كَانَ لَه أثرٌ في النَّفْسِ! لَيّس لِنُخَلِده، وإنْمَا لِننثرهُ ونُبْعِدُه!
لَيس كل ما يُكْتب مكْنُوْن! وليس كل مَكْنُوْن يُكتب؛ فيبقى حيثُ هوَ
وأقْسَى إحْساس أنْ تُكِنَّ ما يَجِب أنْ تَنثره لِيُخَفِف عَنْك عِبْءُ حَمْله
الكِتَابة مُتنفس يُعِيْد الأمَل عِنْدما يَخْتَنِق بِمَرَارة الألَم! وَالتَفَاؤل أمَل
17 أبْـرِيْـل 2010

الجمعة، 23 أبريل 2010

وَهَم عَابِث

وَهَم عَابِث

أخْتَفِي! قَالَتْ وَهِي تُوْسِمُ مَشَاعِرَهَا ألَما ألَماً!
أخْتَفِي! لا طَاوَلْ الإحْسَاسُ مِني قُرّبك مِنْهَـا
طَائِراً يَحْكِي وَأخَرَ يَلْهُوْ عَبَثاً وَطَائِري مَقْتُوْل
قَالَتْ وَهِيَ تَبْكِي أُحِبُك وَلَكِنْ لا أُطِيْقك بِقُرّبِهَا
8 أبْـرِيْـل 2010
( 1 ) ..
تلاعِبْنِي بإحْسَاسِهَا وَإحْسَاسِي لِعُوْب
أتِنَفَس عَبَث أوْهَامَها وَأنَا وَهَم عَابِث
قَالُوا لَهَا أنِي أكْتِم الصَّبِر وَأنَا صبُوْر
وَصَبْرِي لا طَاوَل حدُوْد الْقَهَر نَافِـذ!
( 2 ) ..
قِلْت لِك أنِي أفْهَمِك وصَدَمْنِي كَلامِك!
يَوّم قِلْتِي إنْك عَصِيْه وَأبَد مَا فَهَمْتك
( 3 ) ..
ذَابْ فِي دَاخِلِي الْكَلام! صَمْت وَصِيَام
حرُوْف مَنْقُوْشَة برُوْحي مَحَتْهَا الأيَام
( 4 ) ..
أنَا مَا حَبَسْت بِدَاخلِي رَيّب وَلا سِكَنْي
لَكِنّ! الإحْسَاس مَسْكُوْن بِك، وَأشْقَاني
11 أبْـرِيْـل 2010

الجمعة، 16 أبريل 2010

أيام الذّبُوْل

أيام الذّبُوْل

( 1 ) ..
في أطْرافِ حَياتي لَمْ تَكُنْ عَالِقَة! بَل كَانَتْ حَيَاتِي
تَنَفَّسَتْهَا طُفولتي! وَحُلمي، وكِتَابَاتِي! فَدَنَتْ مِنْي!
( 2 ) ..
َهَبَ الْعُمر مَعَهَا! فَمَالي بِعُمْرٍ مَضَى! وَلَيِسَ مِنْي
وَأي حُلم سَيَكُوْن مَع غَيّرِهَا؟ وَقَد حَيَتْهَا أحْلامِي!
( 3 ) ..
وفِيَّة تَبْقَى! لِخِيَانَتِي لأحَلامِهَا وَآمَالِهَا وَانْتِظَارِي!
وفِيَّة تَبْقَى لحبي! وفِيَّة رغم كَذِبِي وَرَغَمَ خِدَاعِي!
6 أبْـرِيْـل 2010
( 1 ) ..
أقِف مكْتُوْف الْيَدين أمَامَ ضِيْقك؛ أراكِ تَخْتَنِقِيْن وَلا أجْمَع أنْفَاسُك!
أحْمِلُ قَلَمِي الْمَجْرُوْح بِآهَاتِـك! أنْزِفُ مِدَادَه دَماً مِنْ قَلْبي لأكْتُبك!
وَأنْثِرُ نَفْسِي بَيّنَ شُجُوْنِك وَانْتِظَارُك! يُبَعْثِرُنِي صَوّتَ أنّاتِك وَأنَاتِك
( 2 ) ..
تغْرِيْب النَّفس ونفْيها تضْحِيْة لا إهمالاً! طريق أيضاً للبَحْثِ عنْ الأمَان؛
والإنْسان يُهاجِر بنفسه لا يَهْجرها! إلى عَالمٍ بِلَّوْري، يَراها فيه أوْجِـه
لجَمالِ الْحَياة! بَيّن حُب وَصَدَاقَه، بَيّن حُلم وَأُمْنِيَه! إلى أمَلٍ يَقْتِل الْيَأس
( 3 ) ..
أُرَاقِبُ أنْفَاسها! تَزْفِرُ أكْثَر مِنْ ألَمِي!
وَألَمِي مَعَهَا! ألمٌ يَفِيْضُ بآلامٍ وآلامٍ!
فَكِيّفَ أحْتَمِلُ أنْ تَتَألَمَ! وَأنَا مُؤلِمُهَا؟
7 أبْـرِيْـل 2010

الثلاثاء، 13 أبريل 2010

حَياةٌ وَأيام حُبّ

حَياةٌ وَأيام حُبّ

الحياة تبدأ حين تنتهي آلامنا!
ولكن الألم صفحة لا تطويها الأيام.
حتى أن نائماً يستيقظ من سبات عميق!
لأن أحداً لم يخبره أن التعب حرمة تنتهك وقت المغيب.
إحساس يُكبِل العقل عندما يرى أن حلماً كتَبَتْه ليلة جافه!
أمطرت من سماء الحزن، أبيات من الحرمان!
تغنت بها طيور هاجرت إلى وجع السنين وماتت في الطريق لم يعرفها أحد.
الليلة يكتب النسيان أنفاسه على ذاكرة أنهكها الانتظار!
وبكت عيناً غفت، لم تعتذر لساعات الأمل وتاهت بها خُطى الأثير!
عقِيْمة لا تَلِد مِنْها الأيام إلا أولاد الأسى وبنات الرَّحيل.
اقبل الصبح وأصوات الاحتراق تشعل أنفاس المنتظر!
حاملاً حقائب سفره ودائع من ذكرى، غدرت بها الأيام فنستها ولم تحملها.
نام تعباً أمام أعتاب السبيل الموصد!
وأبواب الظن التي شُرِّعَت في وجه حياته من شقاء!
فأعتاد أن لا يصدقه أحد.
كاذب حلمه! لم يعد يرى حقيقة أن الأحلام تتحقق!
بل لم يعد يطيق أن يحمل في ذاكرته أجزاء حلم من حب!
يَهْرَم في داخله ويَشِيْب قَبْله.
أنَات تصاعدت مع تنفس فجر الألم القادم!
غافية عين وأخرى ساهرة!
مع الوجع تنتظر قاض أخر يحكم بغفوتها للأبد.
حتى نادى أحاسيسه! سياف الإعدام كاتب على سيفه:
انتهى زمن الغرام،
انتهى زمن العطاء،
انتهى.
18 مـَـارِس 2010
( 1 ) ..
هَذَا الصَّباح لم يبتسمْ لِي الشُرُّوْق!
كان خلفه حزن كبير؛ كنت فرحاً أبحث عنك!
ولكن كان الشروق يتوارى شيئا فشيئا خلف الغيوم!
أدركت أن صباحي لن يمر بك!
فزاد حزني مع كل أمل يخبو حتى ألتف بي الألم!
وسكنني من جديد شبح الغياب.
( 2 ) ..
انْضوى بعضي عن حديث بعضهم!
أردت أن اهمس لك بيني وبيني!
مرددا أحبك، أحبك.
( 3 ) ..
في زاوية بين نظري وظلام لا يصل إليه النظر!
أخذت كوب قهوة لأرتشف معها ابتسامتك على مهل!
أخبئ نور ضحكت على محياي فلا ينعتني أحد بالجنون!
كانت حركاتك وضحكاتك وسكنات صوتك عند الإنصات إلي جزء من قهوتي!
حتى فرغت.
( 4 ) ..
وهم يبتسمون!
لا طاقة لي بحمل الابتسامة!
على شفاه لم تحدثك عن حبي اليوم.
25 مـَـارِس 2010

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

الْلَهَا

الْلَهَا

أتْعَبَتْ حَيّرَتِـ(ي)! مُوَارِبٌ بَابَ حزّنََها؛
تَصْمُت! ثُمَّ تَتَّهِمُ أنَـا(ي) بِجُنُوْنِهَا!
تَسّرِقُ مِنْـ(ي) أكْثَرَ مِنْ اهْتِمَامِـ(ي)! تأمِلُ؛
وَلَكِنّ أنََا لا أهْتَمّ لِمَّ تَسْرِق! مِنْـ(ي)؛ وَلا تَمْلِكُ
أكْتَرِثُ فَعْلا لِتِلّكَ الْلَهَا! (أُمْنِيَة) لاجْتِمَاعـ(ي)
وَلَهَا الأُخْرَى إحْسَاسِـ(ي) لا يَكْتِبُ!
وَلَهَا تِلّكَ الَّتِي ذَابَتْ فِي خَاطِرِ(ي)! (أمَانِي)
لَيّسَ لَهَا مَثِيْل وَتِلّكَ الْلَهَا! (لَهَا) لا أُبَالِـ(ي)
3 مـَـارِس 2010
يُغريني شاكِل وَجعِي وَأصُد وَجعه بألمي!
يُساوم فِيّ حُبّك! وَحبّك لا يُسَام إلا بَقَتْلي
يَنْسِج عَنْكب الْبؤس! خيوط إبْعَادُك عَني!
وَكُلّ البؤس أنْ مَلأ قلُّوْبهم لا يَمْلأُ نَفْسِي
وَخيُوط قَلّبك تَنْسج قُرّبك مَوّدة فِي قَلّبي!
مُحَال أنْ يَقْطع الوِّد بَيّنَنَا حَاقِدٌ أو وَاشِي!
4 مـَـارِس 2010

هل تتعامل بالتهرب في حياتك..؟

أجد أموراً تدفعني لتهرب من إتمامها مواجهة ولكن أتمها خفاءاً! هذا إذا كان التعريف المناسب أو الصحيح لمثل هذا العمل أن يطلق عليه تهرباً.
ولكن بشكل عام وليس عموماً! أحب أن أنهي أمور كثيره بالمواجهه، لا الهرب إلا إذا تطلب الأمر العكس لأنهائه بمعنى أن يكون شكل الهرب! وليس الهرب حل أو بوابة للحل.

أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوْن؟

الأحد، 4 أبريل 2010

رُوْح مُعَذَّبَة

رُوْح مُعَذَّبَة

تَائِهُ بِدُوْنِكِ (حَبِيْبَتَي) ؛ أبْحَثُ عَنْكِ بَيّنَ حُضُوْر الْغِيْاب!
وَأجِدُنِي أنَا الْغَائِبُ الْوَحِيْدُ بِكِ! وَأنَا بَيّنَ الْجِمُوْعِ وَحِيْد!
أتَحَدَّثُ صَامِتَا إلَى طَيْفِكِ! لا أُتْقِنْ الْحُضُوْر؛ فِي غِيَابِكِ!

مَنْ يُسَرِّبَ إلِيَّ غِيْابَكِ عَدَى الشُّوْقَ؟
الانْتِظَارُ قَاتِلٌ!! وَالْقِصَّةُ، بِلا انْتِهَاء!
دَائِرَةٌ، تَبْدَأُ مِنْ الشُّوْقِ، وَتَنْتَهِي بِه!

سَأجِدُ طَرِيْقِي إلَيّكِ وَلَنْ أعُوْدَ إلا بِكِ!
سَيَأخُذَنِي قَلّبِي إلَى مَوْطُنِكِ؛ لِمَوْطِنِي

آه يَا قَلّب؛ أيُ وَجَعًٍ رَحَلَ بِكَ إلِيْهَا؟
وَأيُ أرّضٍ يُدْفَنُ فِيْهَا ألَمُكَ الْبَاقِي؟!
وأيُ عُذْرٍ، سََتَسُوْقُه الأقْدَارُ أسَفَـاً؟
آه يَا قَلّب؛ ألَمُكَ طَاغٍ وَأيَامُك تُعَـدّ!

آه يَا قَلّباً؛ حَنُوْن مُجْرِماً؛ وَقَاسِياً أنْتَ!
تَبْتَسِمُ لِلْمَوّتِ! وَيُعَانِدُكَ رَافِضاً فَرّحَتَك!
يَرّفِضُ أنْ يُنْهِيَ مُعَانَاتِكَ وَلا يَرّحَلْ بِك
26 فِبْرَايـر 2010
آه مِنْ مَرَارَةِ الدَّوَاء!
أقْسَى مِنْ ألَمِ الْوَجَع!
يَا رُعُْودَ الأمَل! كَيّفَ تُمْطِرُك مُزّنِ الْمُسْتَحِيْل؟
وَيَا بُرُوْقَ الانْتِظَار! كِفَايَة الْقَلّب أنْفِطَر؛ كِفَايَة
27 فِبْرَايـر 2010
أسْمَع اسْمِي مَحمَّد!
ألْتِفِت وأرفَع رَأس الْحلم أدَوِّر عنْ منادي
ابْتسم لشَّمس! وبأعْلى صَوتي أرد: قَلّبه!
اقْطَع المَسافات ولا يَنْقَطِع الشُّوْق صَوّتك
أتْخَيلك بيّن الْخَضَار! وَعلى مِرّآة المَـاء
يَلّفَح الْخَد هَوى رِيّح بَارِد يخَفِّف احْتراقي
أنْهَض أدَوِّر عَلِيك بِيّن تَلّه وتَلّه مَا ألاقِيْ
وَأذْكِر أنِي تَرَكْتك يَا بَهْجَة الْفُؤاد تحَاتِي!

لا تحَاتِي أنْت مَعِي حَتَّى فِي غِيْابِي حَيَاتِي
28 فِبْرَايـر 2010

الجمعة، 2 أبريل 2010

حين تمتد المساحات أمامك في أي مكان .. سماء أو أرض.. المساحات الممتدّة ..الفضاء الواسع..أي شعور يجعلك مأسور فيه؟

الفضاء واسع! والمساحات مفتوحه ارض وسماء؛ ولكن يأسرني ركن صغير، أنزوي به لأضم إتساع كل شيء في لحظة سكون، وأنثره عطراً في دروب لا تتقن إلا الحُب! ولا يسكنها إلا العطاء، فتمتد أفقاً، وهي تنطلق من أضيق المساحات، لتحتل فضاء ممتد من الإعجاب، جميلة لا يشبهها في الجمال جمال.

أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوْن؟

الخميس، 1 أبريل 2010

مَلامِح مِن الرُّوْح

مَلامِح مِن الرُّوْح

 

أبْحَثُ عَنْ الزَّوَايَا الَّتِي تَحْمِيْنِي مِنْ مَطَرِ الْوَحْدَة فَلا أجِدُ مِظَلَّه!
حَيّزٌ صَغِيْرٌ جِداً مِنْ وِجُوّدِك يُظِلُّنِي! يَحْمِيْنِي مِنْ أمْطَارِ الْوَحْدَة
21 فِبْرَايـر 2010
مِن صَحْراءِ النَّظَرِ!
عَطْشَان الْبَصَر شَوّفِك؛
شَوَاطِئُ أمَّل قُرّبك!
تُنَادِي الْحُلُمَ تَعَالَ، تَعَال؛
أقْتَرِبُ مِنْك تَضْحَك!
تَمْزَح تُقُول: رِح، رِح؛
بَيّنَ جِدِّك وَمَزّحِك!
طَارَ الْحِزّنُ؛ عِصْفُوْر!
يَبْتَعِدُ، وَيَبْتَعِدُ لِلْمَوّت؛
وَحَلَّقَ فَرَحُ الرُّبَا!
شُعَاع مِنْ نُوْرٍ لِلْنُوُرِ؛
وأرْتِفَع، شَحْرُوْر!
غَرَّد باسْمِهَا سرُوْر؛
أمْانِي تَجْمَعْهَا أُمْنِيَه.
23 فِبْرَايـر 2010
( 1 ) ..
لا تُوّجَدْ نِهَايَات فِي عَالمٍ يَنْبُضُ بالْحَيَاةِ!
فَإنْ مَاتَ غِصّن نَبَتَ مِنْ نَفْسِ الشَّجَرَةِ غِصّن أخَرَ!
وَعِنْدَمَا تَمُوْتُ شَجَّرَةٌ فَأرّضٍ أثْمَرَتْهَا قَادِرَةٌ عَلى إزّهَارِ غَيّرُهَا!
وَكَذَلِكَ الْوَفَاء وَالأمَانَة! تَنْعَدِم عِنْدَ إنْسَان، وَتَتأصْل عِنْدَ غَيّرِهِ!
الْمَعْنَى أنَّ الْحَيَاةَ تَسْتَمِرُ مَا دَامَ نَبْضُهَا يَسْكُنُ قُلُّوْبَنَا؛
تَسْتَمِرُ وَشِيءٌ مِنْهَا يَمُوْتُ! لِيَحْيَا آخَرَ مِنْهَا وَيُزّهِـرُ
( 2 ) ..
أنْ لَمْ تَكُوْنِي فَرَحِي! فَلا أُرِيْد أنْ يَسْكُنَ غَيِرُكِ مَلامِحُ رُوْحِي
فَأفْرَحُ بِحُبّكِ وَقُرّبكِ وَحُلُّمكِ! وَيسْكُنُنِي فَرَحُكِ وَحُزّنُكِ وَألَمُكِ
( 3 ) ..
أُصَدِّقُ إحْسَاساً تَشْهَقُ بِه الرُّوْح سِنِيْنَ!
أُصَدِّقُ قَلّباً قَتَلَتْهُ الْحُرُوْف! وَأحْيَاهُ حُبّكِ!
أُصَدِّقُ نَبْضاً نَطَقَ باسْمِكِ ثَوَان العُمْـر!
( 4 ) ..
ألَمٌ يُصِيْبُ الْقَلّبَ! وَقَلّبٌ يَحْمِلُهُ قَلّبُكِ زَائِل ألَّمُه!
أتَألَّمُ كَمَا وَرَبِي تَتَألَمُ! لا تَحْمِلُنِي قَدَمِي كَمَا أنْتِ
أحْسَاسٌ يَسْكِنُ كِلَيّنَا! يَذْهَبُ ألَمُّكِ فَيَذْهَبُ ألَمِي!
25 فِبْرَايـر 2010