حَياةٌ وَأيام حُبّ
الحياة تبدأ حين تنتهي آلامنا!
ولكن الألم صفحة لا تطويها الأيام.
حتى أن نائماً يستيقظ من سبات عميق!
لأن أحداً لم يخبره أن التعب حرمة تنتهك وقت المغيب.
إحساس يُكبِل العقل عندما يرى أن حلماً كتَبَتْه ليلة جافه!
أمطرت من سماء الحزن، أبيات من الحرمان!
تغنت بها طيور هاجرت إلى وجع السنين وماتت في الطريق لم يعرفها أحد.
الليلة يكتب النسيان أنفاسه على ذاكرة أنهكها الانتظار!
وبكت عيناً غفت، لم تعتذر لساعات الأمل وتاهت بها خُطى الأثير!
عقِيْمة لا تَلِد مِنْها الأيام إلا أولاد الأسى وبنات الرَّحيل.
اقبل الصبح وأصوات الاحتراق تشعل أنفاس المنتظر!
حاملاً حقائب سفره ودائع من ذكرى، غدرت بها الأيام فنستها ولم تحملها.
نام تعباً أمام أعتاب السبيل الموصد!
وأبواب الظن التي شُرِّعَت في وجه حياته من شقاء!
فأعتاد أن لا يصدقه أحد.
كاذب حلمه! لم يعد يرى حقيقة أن الأحلام تتحقق!
بل لم يعد يطيق أن يحمل في ذاكرته أجزاء حلم من حب!
يَهْرَم في داخله ويَشِيْب قَبْله.
أنَات تصاعدت مع تنفس فجر الألم القادم!
غافية عين وأخرى ساهرة!
مع الوجع تنتظر قاض أخر يحكم بغفوتها للأبد.
حتى نادى أحاسيسه! سياف الإعدام كاتب على سيفه:
انتهى زمن الغرام،
انتهى زمن العطاء،
انتهى.
18 مـَـارِس 2010
( 1 ) ..
هَذَا الصَّباح لم يبتسمْ لِي الشُرُّوْق!
كان خلفه حزن كبير؛ كنت فرحاً أبحث عنك!
ولكن كان الشروق يتوارى شيئا فشيئا خلف الغيوم!
أدركت أن صباحي لن يمر بك!
فزاد حزني مع كل أمل يخبو حتى ألتف بي الألم!
وسكنني من جديد شبح الغياب.
( 2 ) ..
انْضوى بعضي عن حديث بعضهم!
أردت أن اهمس لك بيني وبيني!
مرددا أحبك، أحبك.
( 3 ) ..
في زاوية بين نظري وظلام لا يصل إليه النظر!
أخذت كوب قهوة لأرتشف معها ابتسامتك على مهل!
أخبئ نور ضحكت على محياي فلا ينعتني أحد بالجنون!
كانت حركاتك وضحكاتك وسكنات صوتك عند الإنصات إلي جزء من قهوتي!
حتى فرغت.
( 4 ) ..
وهم يبتسمون!
لا طاقة لي بحمل الابتسامة!
على شفاه لم تحدثك عن حبي اليوم.
25 مـَـارِس 2010



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق