تَفَاؤل حَزِيْن
الْحِزْنُ مَسَاحَة! جُزْءٌ مُظْلِم يَتَنَفَسُنَا فَنَشْهَق بِهِ
مَلامِحٌ لا تَعْرِفْ الْفَرَحَ! وَابْتِسَامَتْهَا حرُوْفَ ألَمٍ
لَيّسَ مُهِم حَجْم الْحِزّن! وَإنْمَا أبْجَدِيْة تَصِفُـه!
الْغَرَقُ هُوَ الْغَرَق! وَإنْ كَانَ لِلَحْظَةٌ فَإنَّهُ بَاقٍ أثَرَهُ عُمراً!
لِصَفَاءِ الْحَيَاة فَإنَّ الْفَرَجَ أبْجَدِيْه لا تُكْتَب وَإنْمَا تُحْمَـد!
هَكَذَا نَحْنُ نَكْتِبُ لَوّنَ الْحِزّنِ الأوْحَد وَنَنْسَى ألّوَانَ الْفَرَح
15 أبْـرِيْـل 2010
نعم نحتاج لِتفاؤل؛ ولكن لِكثيرٍ منه! فما يخطهُ الخاطِر ليس إلا إحْساس!
يملُكنا فنكتبه! ونعود لنقرأه ونقرأه! ولكن نجِد أنَّ الإحْساس بِـهِ أخْتلف
لا يَبْقَى الْحِزن حزناً! ولا يَسُوْق التَفاؤل إلا مسافات قَطعها الألَم وأنْقَطع!
نَكْتُب مَا كَانَ لَه أثرٌ في النَّفْسِ! لَيّس لِنُخَلِده، وإنْمَا لِننثرهُ ونُبْعِدُه!
لَيس كل ما يُكْتب مكْنُوْن! وليس كل مَكْنُوْن يُكتب؛ فيبقى حيثُ هوَ
وأقْسَى إحْساس أنْ تُكِنَّ ما يَجِب أنْ تَنثره لِيُخَفِف عَنْك عِبْءُ حَمْله
الكِتَابة مُتنفس يُعِيْد الأمَل عِنْدما يَخْتَنِق بِمَرَارة الألَم! وَالتَفَاؤل أمَل
17 أبْـرِيْـل 2010



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق