تَسَاءُل مَرِيْر
وما كَبَدّ الحرُوف إلا إحْسَاس مَنْثُوْر
مَعَانِي تُعَانِي! شعُوْر يَعْتَلِي السّطُوْر
20 أبْـرِيْـل 2010
اغْضَبُ لِوَهَمٍ سَكَنَ أحْدَاقَ نَظَرِي انْتِظَاراً
يَجُوْبَ بِهَا الْمَرَارِ! وَلا يَقْتلها، كَـمَرَارِة
أخَافُ سَاعَات لِقَاءٍ لَمْ تَحِنْ لِلِقَاءٍ بَعْـد!
أخَافُ أنْ يئن الْلِقَاء! وَلَمْ يئن ارّتِوَائِـك
22 أبْـرِيْـل 2010
ليّتَ الرَّحِيْل يَقْرُب! وَلا يَقْتِلْ أنْفَاسِي هَمّ الْبَقَاء!
بَيّنَ وَجْد أمَل! وَثَنَايَا مُسْتَحِيْل، يَسْتَمِلُ الْقَلّـبَ
إلى مَرّكَبِ غَرَقٍ فِي بَحْرِ وَهَمٍ لا يُشْبِه الانْتِظَار!
23 أبْـرِيْـل 2010
ثَبَاتِك ..
وَهَل وَمْضَة عَيّنَاي سِوَى انْعِكَاسَ صُوْرَة لِجَمَالكِ؟
وتِلكَ الابْتِسَامَة! ألمْ تَرّسِمْهَا خُطَاكِ نَحْوِي بِثَبَاتِك؟
أنْتِ ..
كَيّفَ يَحْزَنُ الْفَرَحُ بِدَاخِلِكِ وَأنْتِ أثْوَابِ الْفَرَحِ حُلَّه؟
أنْ كُنْتُ أنَا صُوْرَةً نَسَجَهَا خَيَالُكِ؛ فأنْتِ الْحُبَّ كُّلَه!
شَمْعَة الْخَاطِر ..
نُقِيْدُ الشُّمُوْعَ لِدَمْعٍ يَغْسِلُ الْخَاطِرَ مِنْ أحْمَالِ الْغِيْاب
فَتَذُوْبُ الشُّمُوْعُ وَيَحْرِقُ الْخَاطِرُ دُمُوْعَ دَمٍ للإيَـاب!
24 أبْـرِيْـل 2010



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق