الْحَقِيْقة وَالْخَيّال
تَخَافُ أنْ تُبَاعِد بَيّنَنا مَسَافَات الشُّوْق! وَالشُّوْق لَيّسَ أمْيَال
الشُّوْقُ مَسَافَات لا تُقَاسْ بالْبُعْدِ! وَإنَّمَا بِعَدَد تَبَاعُد الأنْفَاس
مَاذَا يَتَغَيَّرُ في الإنْسَانِ عَدى مَيّلِه؟!
كِفَّه تَحْمِلُه، وأنْ حَمَلَها بأحَاسِيْسِه!
كِفَّه تُأرّجِحُه، بين الْحَقِيْقة وَالْخَيّال!
لَمْ يَعُدْ لِلْحَكِي مَعْنَى! وَالْكَلام مَبْتُوْر!
ثَوَانِي تَجْمَعْنَا! ولَحَظَات الْبُعْد دهُوْر
25 أبْـرِيْـل 2010
أشْهقك هواً!
وأنفاسُ حبّك!
تَسْكُن أرّجَاء إحْسَاسِي،
وَتَزْفُرُ ضِيْقك دَمْعاً!
فَتَسْكُنني آلامُك.
تَسْألنُي أنْ أنْسَى!
لَحَظَاتَ حِزْنك،
وَضِيْقٌ سَكَنَ وَجْدَك!
وَلَكِن شَجَنُك!
ظِلاً جَاوَرَ أنْفَاسِي،
وَلامَسَ نَفْسِي،
فَتَلَوّنَ إحْسَاسِي
بِلَوّنِ الانْتِظَار حَالِمَا،
وَآمَالٌ تُحَلِق فِي سَمَاءِ الإباءِ!
لا لا اسْتِسْلام!
دُوْنَ لِقَاءك،
وَلا دَوَاءَ لِعْلَّة شَوّقٍ!
بِغِيْر طِب أحْضَانِك،
وَلا اسْتِشْفَاءَ مِنْ دَاءِ الْبُعْد!
عَدَى الْسَفَرَ لِمَشْفَى عَيّنِيْك.
27 أبْـرِيْـل 2010

أرَاهُم يَحْمِلُوْنَ أمْتِعَتَهُم، حَقَائِبَهُم، أفْئِدَتَهُم، إلى دِيَارِ أحِبَّتِهُم.
أُرَاقِبُهم! وَأُرَاقِبُ فَرّحَتَهُم، غَارِقٌ فِي أحْزَانِي، انْتَظِرُ فَرّحـِي
لأُسَابِقَهُم إلى دِيَارِ حَبِيْبَتِي.
فَمَنْ يُقِلَّ فَرّحَتِي إلِيْهَا؟
مَنْ يَدْفِنَ أحْزَانَ رَحِيْلَ كُّلَ شَيءٍ هُنَا دُوْنَ شَبَحِي؟
مـَـنْ؟!
28 أبْـرِيْـل 2010
الْيَوّم ..
حَبِيْبَتي؛ غَائِب عَنْي الْفَرَح! كَغِيْاب صَوّتُكِ! الْيَـوّم.
غَد ..
حَبِيْبَتي؛ وجُوْدُكِ! أحَالَ مَرَارَ وَاقِعِي! لِحَلاوَةِ لِقَاءك.
29 أبْـرِيْـل 2010
قَبْلَ أنْ أغْفُو أحْمِلُ ذَاكِرَتِي إلى صَوّتِكِ!
أبْحَثُ عَنْكَ! بَيّنَ تَرِنِيْمَاتٌ مِنْ عُمْرِي، كَتَبَتْهَا أنْفَاسُكِ!
فَأغْفُو أحْلُمَ بِكِ؛ وَأكْتُبُكِ سَطْرَاً بِلا نِهَايَة بَيّنَ أحْلامِي.
2 مـَـايُـو 2010
سأُقِيم في فناء الوحدة!
في موسم قطف الغياب؛
ثمار ارتوت بماء الانتظار،
وأينعت ورد السّراب.
لكل شيء باب واحد!
ووحده الموت له ألف باب؛
وقاتل بطب الشفاء!
أردى العليل أبواب الهلاك.
لم يعد للبكاء آن!
وكل آن للبكاء؛
وحزن أوْرَق من أشجار الانكسار!
تُقذف بأحجار السقوط ولا تساق.
وصمت ضج بأصحاب الكلام!
لم يعد للكلام وزن صامتا.
6 مـَـايُـو 2010



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق