صلة الكتابة بالحزن! كصلة الماء بالطهاره؛ فالكاتب يطهر روحه من تراكم إحساسه من الشعور بالحزن أو غيره من أشكال الأستياء، فالكتابه تنفيس ومنفذ لتطهير الروح من شوائب الضرر.
أما الفرح يكفي أن يعبر عنه بالإحساس به! ويكتب أيضاً إذا فاض بإحساس مرهف لا يحتمل رجفة فرح.
ولكن المُخيف أن نعتاد أن نكتب الحزن حتى أوقات الفرح، وأن نتغنى به ونحن لم نسمع لحنه في حياتنا، فالبعض سعيد ومع ذلك يرغب أن يحزن ودون سبب إلا أن الحزن إحساس يسكن غالب البشر حتى وإن كان بالكذب أو الإفتعال.
الثلاثاء، 11 مايو 2010
ماهيَ الصِّلة بين الكتابةُ والحُزن , ولمَ حروف الفرح لاتحظى برغبةِ كتابةٍ منّا كالحُزن ؟
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق