مِيلادُ الرِّيْم
تُشّرِقُ شَمْسٌ يَوّمُ نَظُن بُرّهَة أنَّه عَابِرٌ!
لا يَنّفَك أنْ يَمُرَّ بِنَا فَلا نَأبَهُ لَهُ! أو هَكَذَا نَظُّن،
حَتَى تَسِيّرُ بِنَا خُطَاً تَسْكِنُ فُؤادَ الرَّجَاء بُشْرَاً.
عَسّرٌ عَلى الْمَرءِ أنْ يَحْتَفِظَ بِوِد مِنْ هَجْرَه أمَلَ لِقَاءَهُم!
وَلَكِنَّ يُظَلُ هَذَا الأمَل هَامَة إحْسَاس، يَسْكِنُ أطْرَافَ الانْتِظَار،
فَيَجُوْبَ كَوّناً نَزَلَ فِي غِرّةِ يَوّمِهِ مِيّلادُ أُنْثَى،
تَبَاشَرَ بِهَا أحْلامُ النْظَرِ فَتَهَاوَتْ رِيْماً،
لا يُسَابِقُهَا إلِى الْحِسْنِ حُسَانٍ أو (رِيْم).
فِي شَهْرِ مَايُوْ سَكَنَتْ ذِكْرَى مِيْلادِهَا فِي تَاسِعِ أيْامِهِ،
وَقَبْلَهَا بِعَشْرٍ فِي عَشْرٍ،
سَكَنَ الْلِقَاءُ أطْرَافَ السَّمَرِ،
حِكَايَةُ أُنْثَى أُخْرَى هَاجَرَتْ لِلْقَمَرِ!
وَبَقِيَتْ الرِيْمَ بُشَرَى مَحْمُوْدٍ!
سَحَرَتْ بِطَرِفِ عَِيّنِهَا سَمَاءِ النّجُوْم،
وَمِنْ سَمَاءٍ سَكَنَ لَهَا حُلْمُهَا!
تَهَاوَتْ نَجْمَةٌ تِلّوَ نَجْمَة أمَانِيٍ،
فَلا مَكَانَ لِنُوْرِيّ أُمْنِيَة فِي سَمَاءِ الْحِسَان.
فَأيُ عَامٍ ذَلِكَ الَّذِي حَمَلَ لَنَا بُشْرَى الْنُوْرِ!
فَأيْقَظَ حَالِمٌ مِنْ سُبَاتٍ الانْتِظَارِ!
مُصْبِحَاً كُّلَ يَوّمٍ لَهُ فِي مُقْلَتِيَهَا أحْلامُ عَاشِقٍ!
لَيّسَ لُهُ مِنْهَا إلا أُمْنِيْةٌ بِلِقَاءٍ تَهَاوَت حُظُوْظِهِ!
مَعَ أخِرَ حَبْةِ شُكُلاه تَذَوّقَتَهَا حَلاً!
بِمَرَارٍ يُشْبِهُ مَرَارَ الانْتِظَارِ.
9 مـَـايُـو 2010



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق