الاثنين، 21 يونيو 2010

جَدْوَى الْحَياة

جَدْوَى الْحَياة

 

أن لم يكن لبقائي هنا جدوى! فإن ذهابي بعيدا عنك لن يجدي أيضاً! وما فائدة أن أعود لأي مكان والأمل يتهاوى أمامي ولم اعد أستطيع أمساك أطرافه حتى بالكلام! فأي أمل أخر أبني عليه حلمي القادم معك.
لم تعد المسألة مسألة وقت أو انتظار! ولم يعد الألم يشبه الألم وأن فاق ألم الاحتضار، وليس ما يسكن الضمير يشبه ما يجول في خاطر من يحب ولا يأبه لمن يريد أن ينهي هذا الحب؛ أو يكره أن نحب أو من نحب!

10 مـَـايُـو 2010

ليست هناك تعليقات: