الاثنين، 23 أغسطس 2010

قَاطِفُ الأحْلامَِ

قَاطِفُ الأحْلامَِ

مَطَر! وَسَحَاب مَلّ الانْتِظَار،
مَطَر! وَثَغْر يَبْتَسِم عِطْر،
مَطَر! يَغْسِل همُوْم غَرِيْب في وَطَن،
مَطَر! وشُرّفَه تُطِلّ على الأمَل،
مَطَر! وحْكَايَة أُنْثَى تَحْمِلُ اُمْنِيَه وَقَلَم،
تَكْتُب بَقَايا حِلّم وعَطَش ..

الْعِطْر لَيّسَ في مُتَنَاوَل الْجَمِيع!! وَلَكِنّ الْطِيّبَ عِطْرٌ يَحْمِلُهُ الْجَمِيع
يَفُوْحُ عِنْدَمَا يَشْتَعِل عُوْدُ الْطِيّبِ! فِي قَلّبِ كُلَّ إنْسَانٍ، يَحْمِلُهُ عِطْر!
17 أغُسّطُس 2010

1 ..
أقْتَرَبَ هَامِساً لِسِكُوْنِهَا!
مُنْصِتاً لِضَجِيْجِ قَلْبِهَا!
النَّابِضُ ألَماً!
ذَاتَ الْمَسَاءِ!
فِيْ أرّوِقَة الْوَجَعِ!
كَانَتْ أُنْثَى تَهِيْمُ خَيّالاً!
ذَهَبَتْ مَعْ وقْعِ الانْتِظَارِ!
بَقَايَا شَيء مِنْ تَوَهَانٍ!
بَيّنَ مِجُوْنِ قَلّبٍ!
وَقَلّب آخَر يَتَألَمُ!
مِنْ ذَلِّكَ الْمِجُوْن!
وَجُنُوْن أُنْثى حَالِمَه!
أمَامَ جُنُوْن قَاطِفُ الأحْلامِ!
قَلّبٌ بِلا مَشَاعِر!
لا ترّتَوِي أُنْثاه!
عَطْشَانة بإحْسَاسِه!
يُرَاقِبُ موتَها انْتِظَاراً!
يَنْتَظِر!
فَقَط يَنْتَظِر!
أنْ تُغَادِر الْحَيَاة حَيَاه!
هُنَاكَ!
قَاطِفُ الأحْلامَِ.

2 ..
قَاطِفُ الأحْلامَِ!
يَزّرَعُ بُسْتَاناً مِنْ شَوّقٍ!
يَرّوِيْه ألَّماً!
وَيَحْمِلُه بَيّنَ صَفَحَاتِ الانْتِظَارِ!
وَذَاتَ مَسَاءٍ!
يَقِفُ مُعْلِناً الرَّحِيْلُ!
يَنْتَحِبُ غَدْراً!
يَحْمِلُ بَيّنَ يَدِيْهِ الْغِيْابَ!
وَبَقَايَا حُلُم مَسْرُوْق!
وِإنْسَانٌ بِلا أمَل!
حَائِرٌ بَيّنَ الأمْسِ وَالأمْس!
فَقَدَ نَسِي الْيَوّمَ وَغَد!
مَلَّ الانْتِظَار فَعَادَ بِلا أيّام!
22 أغُسّطُس 2010
لَمْ يَعُّدْ هُنَاكَ مَنْ يُنْصِت!
قلُّوْبٌ يُوقِظُهَا الأذَانَ!
وَقلُّوْب غَفَتْ؛
وَقلُّوْب أمْسَكَتْ! صَوّماً
وأُخْرَى لَمْ تعِّ الإمْسَاكَ!
قُلُّوْب تَرّكِضُ!
بَيّنَ أطْرَافِ الْمَسَاءِ؛
وَلَكِنْ الخُطَى أخْتَلَفَتْ!
وَالنِّهَايَات تَخْتَلِفُ.
23 أغُسّطُس 2010

الثلاثاء، 17 أغسطس 2010

أيهما أقسى " أن تغرق في بحر طيبتك ؟ أم أن تسقط من جبل كبريائك؟ ولم ؟!

لا اجد وجه تقارب بين معنى الجملتين! فالطيبه وجه حسن يعطر السريره؛ وينعكس عبق هذا العطر حباً في قلوب الناس؛ فأين الخطأ الذي تحملها الطيبه فيكون مردها غرق في بحر القسوه؟
الكبرياء جبل يحمل النفس إلى مصاف رتب الكمال! عندما يكون في محله ووقته؛ والسقوط لا يعني إلا التخلي عنه! ومن يتخلى عن كبريائه فقط تخلى عن مكانته! والقسوه ليست في السقوط من جبل الكبرياء! إنما السقوط هو التخلي عن الكرامه.
القسوة الحقيقية تبدأ من عدم فهم معنى الطيبه واعتبارها ضعف! أو عدم فهم حقيقة كبرياء الآخرين! وأخذها على محمل الكبر وليس المعنى الحقيقي الذي يعكس روح الكرامه والعزه.

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

الاثنين، 16 أغسطس 2010

مَسَافَةُ مِن كَذِب

مَسَافَةُ مِن كَذِب

مَاذَا كُنْتُ انْتَظِر؟
سُؤالٌ حَمَلَهُ قَلّبِي،
إلَى شَفَتَي!
وَلَمْ تَنْطِقَا إلا ألَمِي وَألَمُه؛ إشَارةً!
شَفَتَان تُتَمْتِمَان،
لا صَوّت لَهَمَا إلا الْوَجَع!
وَكَأنَ ذَلِكَ الْقَلّب قَدْ مَلَّ!
وَرَفَضَ صِيْغَة الكَلام الْصَامِت!
في الْحُبّ أو الْكُرّه أو الْفَرَاغ.
حَتَى أدْرَكْتُ:
في لَحْظَةِ صَمْتٍ،
حَمَلَهَا الْخَوّفَ،
مَسَافَةُ انْتِظَار،
مَسَافَةُ مِن كَذِب،
بَيّنَ زَمَنَيّنْ!
زَمَنُ الذِّكْرَى،
وَزَمَنُ النِّسْيَان؛
أدْرَكْتُ مَعْنَى أنْ تُسّحَقَ الْحَياة!
أمَامَ أحْلام وتَمَنِّيَات بِلا عَمَل!
يَنْفِثُ في الْحَيَّاةِ رُوْحَ الأمَلِ.
16 أغُسّطُس 2010

لَوّنُ الْمَساءِ وَزَفَرات الْمِيلاد

لَوّنُ الْمَساءِ وَزَفَرات الْمِيلاد

رَصِيْفٌ آخَر تِجَالِسْهُ حرُوْفاً مِلْؤهَا الأمَل،
أمَامَ أسْفَلْت أكْتَسَحَهُ لَوّنَ الْمَسَاء،
وَعَطَّرَه عَبَقَ السَّمَر،
في لَيّلٍ لا يَعْرِف سَاكِنِيْه الْهُجُوْع،
أو سُكْنَى جِوَار الْحِزن،
لَيّلٌ تَتَرَاقَصُ على أسْفَلّتِهِ فَرَاشَات تَبْحَث عَن الضَّوْء،
تَرّتَفِعَ في السَّمَاءِ عَنْ وَطْأةِ الْحِزن، تَهْرُبُ إلى النُّوْر،
في مَسَاءٍ أسْفَلّتُه بِلَوّنِهِ، وَعِطْرُهُ أمَل،
طَرِيْقٌ إلى الْحَيَاةِ لا يَحْمِل بَيّنَ طَيَاتِهِ الْوَجَع!
ولا ألَم الْحضُوْر!
نَفَحَاتُ إيْمَانُ، مُسَافِرٍ لَمْ يَمَلْ السَّفَرِ،
إلى عِيُوْنِ الْجَمَال،
وَلَيّلٌ لا يَشْبِه الْلَيّل،
وإسْفَلّتٌ تَتَغْزَلُ بِشُمُوْخِهِ امْرأةٌ مِنْ زُجَاجٍ،
تَرَى في كُّلِ شَيْءٍ الْفَرَحْ! حتى السَّوَاد.
29 يُولْيُـو 2010
الإنسان هو من يصنع (أجمل لحظاته)! عندما يدرك أن العمر نِسَب متساوية من العمل والعطاء وما يقابلهما من أخذ! وهي كذلك الحياة عطاء وأخذ، بقدر ما نبذله فيها من تضحية، بهذا العمر، نعم العمر ينتهي مع نهاية الحياة، ومعها تندثر اللحظات الجميلة، وتبقى ذكريات، الذكريات الجميلة! التي تحملها حياة ليست منا أو لنا! وإن لامست يوماً حياتنا! فالامتداد هنا عائد للذكرى الجميلة، التي يتركها الإنسان، في حياة غيره، ليمتد عمره (حياةً)! بأعمار من يتذكرونه ويتذكرون أجمل اللحظات معه! عند فقده.
12 أغُسّطُس 2010
مَكْمَنُ الْحُبِّ (فِكْرَه)،
تُسِيْر الأنَامِلَ عُذُوْبَة!
وَتَظَل الْحِكْمَة بِرّوَاز،
يَحْمِلُ عِنْوَاناً وََلَوّحَةً!
وَألّوَانَ حُلُم (شَفَافَة)،
شُرُوْقٌ صَامِتٌ وألَمٌ!
ألَمٌ وَجُنُوْن وَاتِجَاهَات،
وَنِهَايِةٌ إلى ألا مَكَان!
(تَتَعَثَّرُ) الأحْلامُ هُنَاكَ،
وَيَبْقَى الألَم بِلا أمَل.
16 أغُسّطُس 2010

الخميس، 12 أغسطس 2010

الحياة تنتهي والعمر ينتهي ولكن برأيك هل اللحظات الجميله لها نهاية ؟

الإنسان هو من يصنع (أجمل لحظاته) عندما يدرك أن العمر نِسَب متساويه من العمل والعطاء! وهي كذلك الحياة عطاء بقدر ما نبذله فيها من تضحية بهذا العمر، نعم العمر ينتهي مع نهاية الحياة ومعها تندثر اللحظات الجميلة وتبقى ذكريات تحملها حياة ليست لنا وإن لامست يوماً حياتنا! فالإمتداد هنا عائد للذكرى الجميلة التي يتركها الإنسان في حياة غيره ليمتد عمره بأعمار من يتذكرونه ويتذكرون أجمل اللحظات معه.

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.