الإنسان هو من يصنع (أجمل لحظاته) عندما يدرك أن العمر نِسَب متساويه من العمل والعطاء! وهي كذلك الحياة عطاء بقدر ما نبذله فيها من تضحية بهذا العمر، نعم العمر ينتهي مع نهاية الحياة ومعها تندثر اللحظات الجميلة وتبقى ذكريات تحملها حياة ليست لنا وإن لامست يوماً حياتنا! فالإمتداد هنا عائد للذكرى الجميلة التي يتركها الإنسان في حياة غيره ليمتد عمره بأعمار من يتذكرونه ويتذكرون أجمل اللحظات معه.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق