لَوّنُ الْمَساءِ وَزَفَرات الْمِيلاد
رَصِيْفٌ آخَر تِجَالِسْهُ حرُوْفاً مِلْؤهَا الأمَل،
أمَامَ أسْفَلْت أكْتَسَحَهُ لَوّنَ الْمَسَاء،
وَعَطَّرَه عَبَقَ السَّمَر،
في لَيّلٍ لا يَعْرِف سَاكِنِيْه الْهُجُوْع،
أو سُكْنَى جِوَار الْحِزن،
لَيّلٌ تَتَرَاقَصُ على أسْفَلّتِهِ فَرَاشَات تَبْحَث عَن الضَّوْء،
تَرّتَفِعَ في السَّمَاءِ عَنْ وَطْأةِ الْحِزن، تَهْرُبُ إلى النُّوْر،
في مَسَاءٍ أسْفَلّتُه بِلَوّنِهِ، وَعِطْرُهُ أمَل،
طَرِيْقٌ إلى الْحَيَاةِ لا يَحْمِل بَيّنَ طَيَاتِهِ الْوَجَع!
ولا ألَم الْحضُوْر!
نَفَحَاتُ إيْمَانُ، مُسَافِرٍ لَمْ يَمَلْ السَّفَرِ،
إلى عِيُوْنِ الْجَمَال،
وَلَيّلٌ لا يَشْبِه الْلَيّل،
وإسْفَلّتٌ تَتَغْزَلُ بِشُمُوْخِهِ امْرأةٌ مِنْ زُجَاجٍ،
تَرَى في كُّلِ شَيْءٍ الْفَرَحْ! حتى السَّوَاد.
29 يُولْيُـو 2010
الإنسان هو من يصنع (أجمل لحظاته)! عندما يدرك أن العمر نِسَب متساوية من العمل والعطاء وما يقابلهما من أخذ! وهي كذلك الحياة عطاء وأخذ، بقدر ما نبذله فيها من تضحية، بهذا العمر، نعم العمر ينتهي مع نهاية الحياة، ومعها تندثر اللحظات الجميلة، وتبقى ذكريات، الذكريات الجميلة! التي تحملها حياة ليست منا أو لنا! وإن لامست يوماً حياتنا! فالامتداد هنا عائد للذكرى الجميلة، التي يتركها الإنسان، في حياة غيره، ليمتد عمره (حياةً)! بأعمار من يتذكرونه ويتذكرون أجمل اللحظات معه! عند فقده.
12 أغُسّطُس 2010
مَكْمَنُ الْحُبِّ (فِكْرَه)،
تُسِيْر الأنَامِلَ عُذُوْبَة!
وَتَظَل الْحِكْمَة بِرّوَاز،
يَحْمِلُ عِنْوَاناً وََلَوّحَةً!
وَألّوَانَ حُلُم (شَفَافَة)،
شُرُوْقٌ صَامِتٌ وألَمٌ!
ألَمٌ وَجُنُوْن وَاتِجَاهَات،
وَنِهَايِةٌ إلى ألا مَكَان!
(تَتَعَثَّرُ) الأحْلامُ هُنَاكَ،
وَيَبْقَى الألَم بِلا أمَل.
16 أغُسّطُس 2010



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق