مَسَافَةُ مِن كَذِب
مَاذَا كُنْتُ انْتَظِر؟
سُؤالٌ حَمَلَهُ قَلّبِي،
إلَى شَفَتَي!
وَلَمْ تَنْطِقَا إلا ألَمِي وَألَمُه؛ إشَارةً!
شَفَتَان تُتَمْتِمَان،
لا صَوّت لَهَمَا إلا الْوَجَع!
وَكَأنَ ذَلِكَ الْقَلّب قَدْ مَلَّ!
وَرَفَضَ صِيْغَة الكَلام الْصَامِت!
في الْحُبّ أو الْكُرّه أو الْفَرَاغ.
حَتَى أدْرَكْتُ:
في لَحْظَةِ صَمْتٍ،
حَمَلَهَا الْخَوّفَ،
مَسَافَةُ انْتِظَار،
مَسَافَةُ مِن كَذِب،
بَيّنَ زَمَنَيّنْ!
زَمَنُ الذِّكْرَى،
وَزَمَنُ النِّسْيَان؛
أدْرَكْتُ مَعْنَى أنْ تُسّحَقَ الْحَياة!
أمَامَ أحْلام وتَمَنِّيَات بِلا عَمَل!
يَنْفِثُ في الْحَيَّاةِ رُوْحَ الأمَلِ.
16 أغُسّطُس 2010



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق