الأحد، 12 سبتمبر 2010

الْعِيْد وَأحْوَال الْحُبّ

الْعِيْد وَأحْوَال الْحُبّ

 

تَرَاتِيْلُ أفْراح!
تَوَشَّحَ لَيّلُ الْمُنَى؛
وفَجْرٌ ارّتَدَى الطُّهْرَ!
عيداً وأبْلَغَ؛
أفْوَاجٌ تُصَلّي رَجَاءاً،
وفَرّحَة بهِ،
تُكَبْرُ وَتُكَبر!
لِلأحدِ الصَّمدِ تَلْبِيْة!
الْيَوّمُ عِيْدهُم!
عيْد فِطْرٍ وَجَوَائِز.


يَوّم عِيْد الْفِطْر الْمُبَارَك
10 سِبْتَمْبِر 2010

الْحُبّ فِي الْقَلّبِ مِنْ الله!
وَمَنْحِهِ للْغَيّر لَيّسَ شَقَاء أنَّمَا إرَادَة،
وَعِنْدَمَا تَضِلُّ الإرَادَة!
يَظَلُ الْقَلّبُ نَابِضَا بالْحُبِّ!
لِيَشّفَى مِنْ عَبَثِ الأشّقِيْاء.
الْحُبّ فِي الْقَلّبِ مِنْ الله!
وَعِنْدَمَا نُحِبْ لا نُسَلِمْ الْقَلّبَ لأحْدٍ!
إنَّمَا نُرّسِلُ مِنْهُ الْحُبِّ؛
وَإنْ سَارَ وَصَارَ هَذَا الْحُبّ فِي غَيّرِ مَحِلّهِ يَوّماً!
فَأنَّ الْقَلّب يَظَلُّ فِي (مَحِلِّه)!
فَقَط عَلِيْنَا أنْ نَضَعَه فِي الطَّرِيْقِ الصَّحِيْح،
بَعْدَ أنْ يَتَعَافَى مِنْ تَجْرُبَة الْحُبِّ تِلّكِ!
وسَيَتَعَافى بِالأمَل! فَشِفَاءَه الْحُبّ.
12 سِبْتَمْبِر 2010

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

الرَّحِيْلُ والدِّمُوْع

الرَّحِيْلُ والدِّمُوْع

الرَّحيْل هو الرَّحِيْل!
يلامسُ خَيّطَ إحساسٍ رفيع.

أوى ليس هذا موت؟
النِّسْيَان ذاكره احتياطيه لجلب مخزون الألم!
المستوعب في ذَاكِرةٍ مُتَهَاوية بَيّنَ الْحَيَاة وَالْمَوت.

أتعلم!
الْمَوّت نَفْسه لَيّسَ خلُوْد، وَمَعَ ذَلِكَ تَأتِي بَعْدَهُ حَيَاةٍ خَالِدَة.
أنَّ الْمَوّت إذا كَانَ رحِيْلاً لِحَيّاةٍ أفْضَل!
فَهْوَ وَلا شَكْ يُنْجِبُ الْخلُوْدَ.
نَحْتَاجُ لِرَّحِيْلِ بِمَشَاعِرِنَا عَنْ أذَى التَّجْرِيْح!
وَأنْ تُوْلَدَ مَشَاعِرَ قَوِّيْه تَحْتَمِلَ الألَمَ لِيَّبْدأ الأمَل.

أنَّ كُلَّ مَرَضٍ عَدَى الْمَوّتَ دَاءٍ لَهُ دَوَاء.
وَحَتْىَ الْمَوّتَ دَاءُ فَنَاءٍ وَعِلاجَهُ الإيْمَانَ بِمَا بَعْدَه.
كُلُّ مَا تَحْمِلُه الدُّنْيَا (فَقْد)، يَبْدَأُ وَيَنْتَهِي بالنِّسْيَانِ.
نَعَم إنَّ كُلَّ فَقْدٍ يُوَلِّدُ مرضٌ وَدَوَاءه النِّسْيَان.

لَيْسَ انْتِقَاما!
مَا فَائِدَة الدُّمُوْع إذَا لَمْ يَنْتَهِي مَعُهَا الإحْسَاسَ بالضِّيْقِ؟
إنَّمَا الضَّعْفُ أمْرٌ آخَرَ!
وَلَيّسَت كُلَّ الدّمُوْع تُسْكَبُ في خَانَةِ الضَّعْفِ!
الدّمُوْعُ لَيّسَتْ شَقَاءُ وِإنَّمَا شِفَاء.

الدّمُوْعُ تُخَفِّفَ مِنْ الْحُنْقِ،
وَبَقاءِ الْغَضَب الَّذِي يُوَلِدَ الْحِقّد!
لَيّسَ إلا رَاسِبْ نَفْسِي!
حَمَلَهُ الزَّمَنَ،
فَلَمْ تَعُدْ الدّمُوْع قَادِرَةٌ على غَسْلِهِ.
وَالأسَى بَاب تَفْتَحَهُ الظّرُوْف!
وَلِيسَ لِدْمُوْعِ قُدْرَةٌ على غَلّقِهِ.
6 سِبْتَمْبِر 2010

النَّرّجِسِيْة مَكْمَنُ الضَّرَر!

النَّرّجِسِيْة مَكْمَنُ الضَّرَر!

نرجسية البعض مكمن الضرر!
والإنسان الذي لا يرى شعور الآخرين، ويراعي إحساسهم!
ويقف عند كل ما يضر بهم!
ليس جزء من تكوين مجتمع متكامل قائم بعضه على بعض.
الإنسانية خط واحد!
لا يمكن أن يعيش فرد منها على حده،
وأن لا يضر أو ينفع غير نفسه!
فأن أنتفع وجد بعد الله من ساعده على هذا الانتفاع بشكل أو بأخر!
وأن وقع سوء به أو بأحد مِن مَن حوله!
سيكون في غالب الظن أن هذا السوء جزء من خطأ إنساني أخر!
ومسئولية مشتركه؛ تتساوى نسبها مع مَن ضُر ووقع عليه الضرر،
وحقيقة الضرر الذي وقع عليه؛
ولابد أن يكون لأحد من المحيطين به مسئوليه مشتركه،
مباشرة أو غير مباشره! وأقل أنوع هذه الشراكة؛
عدم إسداء النصح وأخذ الآخر باليد.
23 أغُسّطُس 2010
مَلامِحٌ غَائِرَةٌ في أعْمَاقِ الرُّوْحِ
نُرِيْدُ أنْ تُجْتَثَ مِنْ الذَّاكِرَةِ! قَبْلَ
أنْ تَجْتَثَ الرُّوْحِ! مِنْ شَوّقٍ لَهَا
25 أغُسّطُس 2010