الأحد، 12 سبتمبر 2010

الْعِيْد وَأحْوَال الْحُبّ

الْعِيْد وَأحْوَال الْحُبّ

 

تَرَاتِيْلُ أفْراح!
تَوَشَّحَ لَيّلُ الْمُنَى؛
وفَجْرٌ ارّتَدَى الطُّهْرَ!
عيداً وأبْلَغَ؛
أفْوَاجٌ تُصَلّي رَجَاءاً،
وفَرّحَة بهِ،
تُكَبْرُ وَتُكَبر!
لِلأحدِ الصَّمدِ تَلْبِيْة!
الْيَوّمُ عِيْدهُم!
عيْد فِطْرٍ وَجَوَائِز.


يَوّم عِيْد الْفِطْر الْمُبَارَك
10 سِبْتَمْبِر 2010

الْحُبّ فِي الْقَلّبِ مِنْ الله!
وَمَنْحِهِ للْغَيّر لَيّسَ شَقَاء أنَّمَا إرَادَة،
وَعِنْدَمَا تَضِلُّ الإرَادَة!
يَظَلُ الْقَلّبُ نَابِضَا بالْحُبِّ!
لِيَشّفَى مِنْ عَبَثِ الأشّقِيْاء.
الْحُبّ فِي الْقَلّبِ مِنْ الله!
وَعِنْدَمَا نُحِبْ لا نُسَلِمْ الْقَلّبَ لأحْدٍ!
إنَّمَا نُرّسِلُ مِنْهُ الْحُبِّ؛
وَإنْ سَارَ وَصَارَ هَذَا الْحُبّ فِي غَيّرِ مَحِلّهِ يَوّماً!
فَأنَّ الْقَلّب يَظَلُّ فِي (مَحِلِّه)!
فَقَط عَلِيْنَا أنْ نَضَعَه فِي الطَّرِيْقِ الصَّحِيْح،
بَعْدَ أنْ يَتَعَافَى مِنْ تَجْرُبَة الْحُبِّ تِلّكِ!
وسَيَتَعَافى بِالأمَل! فَشِفَاءَه الْحُبّ.
12 سِبْتَمْبِر 2010

ليست هناك تعليقات: