حصدّتُ (محمد) اليوم، محمد الآن! فما أنا عليه الآن هو الكم الذي أرضى عنه ثمرةً! من بذور تلك الطموح، وليس الكم الذي أبحث عنه طموحا وحلماً دون رضا؛ ومع الأيام إذا في العمر قادم! ستتغير الأحلام وتتسع دائرة الطموح ولكن يظل الرضا عن ما يتحقق هو الثمره والدّافِع لِطموح أكبر؛ ولن يحقق أحدا جُلَّ طمُوْحِه! ومع ذلك سيظل يطمح ويحلم. أما أهم صنف في سلة تلك الطموحات التي تحققت ونضجت ثمرةً كان في التعليم والعمل؛ والصنف الذي أحمل سلته إلى الآن هو حلم أصدار اول كتاب لي وأنا أسعى إليه ولعله ثمرة فصل لم يأتي بعد ولكن أامل أن يكون قريباً.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق