الخميس، 25 فبراير 2010

formspring.me

تفهم نفسك !؟

تفهم نفسك! محير هذا السؤال، وهو الأبسط شكلا؛ والأصعب مضمونا، الحقيقه أننا نفهم بعض من يحيطون بنا اكثر من حيطتنا وفهمنا لأنفسنا؛ لهذا فإن هذا السؤال عندما يخص لي فإن من يفهمني هو من يجيبه! فأنا أدرى بنفسي ولكن لست الأكثر فهماً لها.

أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوْن؟

الأحد، 21 فبراير 2010

formspring.me

من هو المحظوظ في نظرك ؟

المحظوظ! المحظوظ إنسان عرف معنى الرضا؛ بين ما يحلم به وما حققه! إنسجام يؤدي للإرتياح؛ ولأني إنسان غير محظوظ! لم اعرف الرضا عما حققت لأنه أقل بكثير مما حلمت به، ومع ذلك أرضى! ارضى لأن واقع الأحلام ليس في جُله حقيقه، والحقيقة لا تمثل غالباً كل الحلام ومرات تتجاوزها! ويبقى الرضا شأن من لا شأن له بالحظ.

أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوْن؟

الجمعة، 19 فبراير 2010

طَائِري الْحَنُوْن

طَائِري الْحَنُوْن

 

يَا طَائِرَ قَلّبِي!
حَلّقْ بَأشْوَاقِهَا؛ أسْكُنُ جَنَاحَك!
وَأسْكُنُ عَيّنَهَا
تَلّتَفِتُ صَوّبَك! وَتَبْتَسِمُ صَوّبَي؛
يَا طَائِرَ إحساسها لا تَعَذِّبْنِـي!
لا تَحِطْ إلا فِيْ أرّضِي إحْسَاس!
أرْعَى حِسَّهَا؛ وأرّوِيْهَا مَشَاعِر
يَا طَائِـري، عَانِقْ طَائِر عَيّنِهَا
خَبْرِه عَنْ أشْوَاقِي وَانْتِظَـاري
اسأل الْوَجَع ..
أيْنَ سُكْنَّى هَذَا الإعْيَاء؟
تُرَاوِحُ الْفِكْرُ آهَات ،، وَآهَات لَيّلَة مِنْ وَجَعٍ!
بَيّنَ التَّغَاضِي وَالْغَضَب! وَخَلّفَ أمْيَال الْعَذابِ!
كَانَتْ هُنَاك نَائِمَة! بَيّنَ يَدِيّ الاشْتِهَاء! مَقْتُوْلَةٌ قَاتِلَه!
وَاسْألُ مِنْي الْوَجَع: كَيّفَ افْقِدُ الذْاكِرَة؟
أنْسَى عَذَابَ قَتْلِي! أنْسَى حَقِيْقَة ُأنَّهَا مِلّكٌ غَيِرِي!
فَي لَيّلَةِ صَمْت! ضَجِيْجٌ حَانِقٌ، يَسْكِنُ النَّفْسَ!
لَيّلَةٌ! نَعَم لَيّلَة، وَالشُّرُوْق بَعْدَهَا يَحْمِلُ لَوّنَهَا.
حَزِيْنَةٌ أنْفَاسُ هَذَا الصَّبَاح! قَاسِيْه زَفَرَاتُ الانْتِظَارِ!
وَمَقْصَلَةُ الْبُعْدِ ظَالِمَه! لمَّ لا تَقْتِل الشّوْق تِلّكَ القَاسيَة؟!
تَتَنَفَّسُ عَذَابِي! وَتَزِيْدُ أشْوَاقِي! مُعَلَقٌ عُنُقُّ حُبِي بِحَافَتِهَا!
يَنْتَظِرُ سَيَّافُها أمْرَ قَتْلِي!
ِيُعْدِمَ أخِرَ نَفَّسٌ مِنْي! اشْتَهَى هَوَاهَا.
فَيَقْتُلُنِي !! وَيَقْتُلُنِي !!
وَيَبْقَى ،، يَبْقَى .. شَوّقي إلِيْهَا عَذَابِي.
16 فِبْرَايـر 2010
أذْبَحُ ـك قَالَتْ! وَقُلْتُ:
يَا حَنُوْنَة ذَبَحْتِيْنِي! يَوّم قُلْتِي أحبّـك؛
يَوّم قُلْتِي اشْتَاقك، ويَوّم النَّظَر اخْتَالِك
يَوّم قُلْتِي أخْتَنِق إذَا صَوّتِك مَا سَمِعْته
يَا حَنُوْنَة ذَبَحْتِيْنِي! كُلّ مَا قَرّبْت يَمْك!
كُلّ مَا الْمَسَاء قَرّبْ! زَادَ الظَّلامُ نُوْرُك
كُلّ ما الصُّبح تَنَفَّس تَاه نُوْرُك وَنُوْره
يَا حَنُوْنَة اذْبَحِيْنِي!
بَسْ دَخِيْلك حَنَانِك؛
17 فِبْرَايـر 2010

الثلاثاء، 16 فبراير 2010

يَوّمٌ مِنْ حُب

يَوّمٌ مِنْ حُب

 

أحبَّبْتُها وأسكنتها أرجاء حلمي سَنَوات؛
يلفها الصمت، ويغازلها الانتظار! في بهو الحروف!
تقرأُني، وأنا أبوح لها بالحب؛ فتحبني!
وتظن أن غيرها يسكن أملي! وهي أملي؛
أرسلت لها الحرف سِراً! تقرأه، يُغْريِها وتشتهي حُبي!
ولكن كأي أُنْثَى، يُبعثرها حرفٌ آخرَ، أكْتُبُه!
وَتَظُن أن الحلم الوردي في حروفي لا يعنيها!
وهو قط لم يُعْنََ بِغِيْرِها؛
تَهْجُرُني! أو هكذا ظننت؛
وتغيب عن سماء الحلمِ! التي تُظَلُّلُني بِها،
ويظَلُّلُني إحساسُها بي!
ذلك الذي رأيتُه في سماءِ الدُمُوْع!
إذ لاحت فيها حروفها بِلَوْنِ الْمَطَر!
تنشُدوني سِرّاً. أن أعُودَ لأكْتُبُها حُلُمِي!
فأعُوْدُ لأكْتُبُهَا حرُوْف، يَجْمَعُها الإحْساس! أكتُبُها، وأكْتُبُهَا؛
ثُمَّ أنْشُرُهَا بِعِيْنَي! تَحْمِلُ قَلّبِي؛
وعندما لا أجِدُها لتقرأُها! يَعُود الإحْساس صامتاً!
خالٍ مِنْ حرُوْفٍ تَكْتُبهُ!
عَدى الصَمْتُ؛ وَنَظَرَاتٌ تَنْتَظِر.
أعْوَامٌ ..
ابتدأ مِنْها ذلك الحُبُّ الصامت؛
وتمُرُّ سنة وسنة وهذا الحب يكبر!
ويسكن جوانِحُ القلب، العليل!
دونَ نظرة تسبقه أو ابتسامة تمهد له!
فقط الإحساس، ولد بالإحساس حُباً؛
بل أن هذا الحب ولدَ كبيراً، وسِكَّنَ أرجاء العقل،
وتاه به إلى عالم التأمل غير المنظور!
أماني وأحلام وابتسامات، تسكن الروح!
وتزهر بها بذور للأمل! أوركيد بلون وردي!
عطرها ينفث إلى أعماق، أعماق النفس!
فتتعطر السريرة، الارّتِياح؛
وتُسِرُّ للنقاءِ: أنْ هُناك، هُنَاك!
ولدت أُنْثى؛ في قَلبِ رَجُلٍ؛ مِن حُب أبَدي!
لَمْ يَرَهَا، لَمْ يُحَدِّثْهَا، لَمْ يَبُحْ بِحُبِّهِ لَهَا!
سنوات ينتظرها، وَهي تنتظره؛
شواطئ تجمعهما! دُوّنََ أن يَجْتَمِعَا؛
يختنق كلما ظِنّ أنْهَا لا تقرأُه! يَغْضَب؛
ويغادر نظرها! ولا تُغادر نظره!
يُخْفِيْهَا بَيّنَ أسّرَارِه؛ وَهِيَ تَبْحث عنْه وَهُوَ أمامها!
يتبعها، يَحْفَظُ خُطَاهَا، يسكن أوطانها؛
وَتَشْعُر بأنفاسه مِن حَوّلِها، تتنفسه ولا ترى هواه!
كانتْ تحبه؛ كَانَتْ حزينة لأنها فقدته، أحبها وأحبته!
كليهما لم يعلم بحب الآخر للآخر؛ حب بالإحساس؛
حُبّ مِن خلف المسافات! حبّ أمام الاختلافات؛
سنوات يجمعهما الإحساس ويفرقهما اليقين به!
حتى اجتمعا ذات مساء؛ أتى بِهِ الشُّوْق؛
أخْفَى نَفْسَه! لكنَّ إحساسهُ فَضَحُه؛ سبقهُ إليها؛
أخْفَى نَفسَهُ! ولكِنَّها بإحساسها عرفته؛ استقْبَلته بحنينها؛
وبعد سنوات كان اللقاء؛
قالت له أُحبك؛ ابتسم لِحُبِّها!
ابتسم لسنوات التي قضاها يحلم بها،
ابتسم لأنه يُحُبُّها؛ ذلك الحُب الذي ربطهما سنوات بالإحساس!
حُبّ أسطورة لم تحكِهِ الروايات، ولَمْ تقرأُه عيون.
14 فِبْرَايـر 2010

الأحد، 14 فبراير 2010

أُحِبُّكِ إحْسَاس

أُحِبُّكِ إحْسَاسٌ

أقْبَلَ الصُّبْحُ اسُوْلِف لِنَفْسِي سِوَالِفْهَا!
كُلّ لَيّلٍ؛ كَيّفَ يَسْكُنُ الْلَيّلُ وَأسْكُن؟!
قَبْل لا تقُوْل بِهَمْسٍ: أنْتْ، أنْتْ حَبِيْبِي!
أُسَابِقُهَا الْقَوّل وَهْمِس! : وَرَبِّي،
أنْتِ، أنْتِ؛ حَبِيْبَتِي أنْتِ.
يَعُوْدُ الصَّمْتُ يَهِزُ الظَّلامَ فِيْ لَيّلَةِ لِلْغَرَامٍ!
كُلَّ لَيّلَة نَفْسُ الرَّمّس! وَيَخْتَلِفُ الإحْسَاسِ!
كُلَّ لَيّلَة أقوْل أُحِبُّكِ وأكَرِّرْهَا! أُحِبُّكِ؛
وَتِنْتِهِي الْلَيّلَة! وَغِيّرُها لَيّلَة، وَكَأنِّي مَا قِلْتَهَا!
أُحِبُّكِ كَتَبْتُهَا، أُحِبُّكِ رَسَمْتُهَا، أُحِبُّكِ نَثَرْتُهَا!
أُحِبُّكِ أُحِبُكِ أشْكِثْر قُلْتُهَا!
لَكِنْ الإحْسَاس بَعْدُ! لِك مَا نِطَقْهَا!
أكْبَر مِنْ حرُوْفِها! أطْوَل مِنْ مَدِّهَا!
أُحِبُّكِ إحْسَاسٌ حَبِيْبَتِي!
وَلِيْسَتْ كَلِمَةٌ قُلْتُهَا.
11 فِبْرَايـر 2010
فَصّلا الآهٍ حَرّفَان! وَمَشَاهِدُ الألَمِ ثَلاثَة!
وَالْحُلُم ثَلاثَة! لَمْ تُحَقِّقْهَا الأرّبَعَة أحْرُف
أرّبَعَةٌ لِوَاحِدٍ؛ وَثَلاثَةٍ لِوَاحِدٍ! الْمَجْمُوْع!
وَاحِدٌ؛ يَحْمِلُه سَبْعَةٌ! وَيُرّمَزُ لَهُ اثْنـَان!
إنَّها لَيّسَتْ مَسْألَة حِسَابِيْة!
وإنَّمَا أكْثَرُ تَعْقِيْداً مِنْ ذَلِكَ!
لَيّسَ تَرَف أنْ نَتَمَتَّعَ بِعَذَابِ الآخَرِيْنَ
فَقَطْ؛ لأنَّهُم يُحِبُّوْنَ شَيّئاً مِنَا نَحْجِبُهُ!
12 فِبْرَايـر 2010

 

جِدْرَان مِنْ سِنِيْنٍ وَالْعُمُر شُبْاك وَقُضْبَان طَوَال
أسّرٌ مَدُّوْنٌ فِي حَيّطٍ! طَلاسِمُ حرُوْفٍ وَمَنْسِيَّه!
الْمَكْتُوْب شَيّء! وَالْقَلّب يَبِي شِيْات؛ وَشِيْـات!
آهٍ مِنْ الْحَظ لا صَارْ قِفَص! فِيّه الأحْلام طِيُوْر
يُطُوْلُ النَّظَرُ مِنْ شُبْاكِ الْعُمُّرِ سَجِيْن بِلا حظُوْظ
13 فِبْرَايـر 2010

السبت، 13 فبراير 2010

أُرِيْدُهَا أنْ لا تُغَادِر

أُرِيْدُهَا أنْ لا تُغَادِر

الْلَيّلَة أُبَدِّدُ الْهَوَاجِسَ!
احْتَرْتُ أيْنَ اسْهَر وَهِيَ تُغَادِر!
كَانَ الْمَكَانُ مُزّدَحِمَ! وَطَاوِلَةٌ وَاحِدَةٌ تُطِلُّ عَلَى الظَّلامِ!
يُشّبِهُ الْجَانِبُ الآخَرَ الَّذِي يُلَوِّنُ مَكَاناً يَسْكِنُّه غِيْابُهَا!
ضَجِيْجٌ يَحْتَّلُ الْمَكَانَ! وَصَمْتٌ يَحْتَّلُ ألا مَكَانَ الآثِم لألَمِهَا فِيْ دَاخِلِي!
طَاوِلَةٌ وَحِيْدَةٌ! اخْتَارَتْ أنْ أُرَافِقُهَا! ولأُشَارِكُهَا وِحْدَتِي!
لِتَنْعَمَ بِدِفّءِ مِعْطَفٍ صَاحِبَهُ لا يَكْتَرِثَ بِه! وَقَدْ غَادَرَهُ الدْفّء!
اسْتَرَقْتُ النَّظَرَ إلَى الطَّرِيْقِ مِنْ خَلّفِ الزُّجَاج!
أقْتَرَبَ النَّادِلُ مُتَخَطِّياً جِمُوْع الطَاوِلات!
وَقَفَ يَنْظِرُ إلَى وَجْهٍ شَاحِب! اسْتَلّقَى عَلَى مُحَيّاهِ الضَّيَاع!
أنْتَظَرَ النَادِلُ أنْ أُحَدِّثَهُ بِطَلَبٍ أو أأمِرَهُ بالانْصِرَافِ!
وَلَكِنْ لَمْ أُحَدِّثْهُ! رَغَمَ أنَّ عَيّنَاي تَحْمِلُ أكْثَرَ مِنْ الْكَّلامِ!
سَألَ النَّادِلُ إنْ كُنْتُ أرّغَبُ بِطَلَبٍ!
قُلْتُ لَهُ: (أُرِيْدُهَا أنْ لا تُغَادِر!)
قَالَ مُنْدَهِشاً: مَاذَا؟!
قُلْتُ لَهُ: نَعَمْ هِيَ أيْضاً لَمْ تَتَفَّهَم طَلَبِي؟!
قَالَ مُتسَائِلاً: يَبْدُوْ أنَّكَ مُتْعَبٌ أيُهَا السَّيْد!
قُلْتُ لُه: نَعَمْ، نَعَمْ هُوَ كَذَّلِك! يُتْعِبُنِي أنْ تَتْرُكْنِي هِيَ وَحِيْداً!
أنْصَرفَ النَّادِلُ آسِفاً لِحَالي!
عِنْدَهَا ..
ذَهَبْتُ بِنَظَرِي عَبْرَ الزُّجَاجَ إلَى سِمُوِ السَّمَاءِ!
ابْتَسَمْتُ لَهَا! وَلَكِنُّهَا عَلَى غَيّرِ الْعَادَة لَمْ تَبْتَسِمْ!
لَمْ تَهْمِسْ لَهَا ابْتِسَامَتِي بالْبَقَاءِ! (إذّ) كَانَتْ قَدْ غَادَرَتْ.
عِنْدَهَا ..
لَمْلَمْتُ مَا بَقِيَ مِنْيِ وَحِيْداً!
عَلَى طَاوِلَةٍ وَحِيْدَه!
وَ لِلْخَارِجِ جَاراً خُطُوْاتِي! الْوَاحِدَة تِلّوَ الْوَاحِدَة؛
وِمِنْ خَلْفِي! يَأتِيَ نَادِلٌ آخَرَ وَحِيْداً!
يَمْسَحُ بَاقِيَ هُمُوْمِي الْمُتَنَاثِرَة!
وَقَبْلَ أنْ أخْرُجَ صَاحَ بِي!
أيُهَا السَّيْد، أيُهَا السَّيْد! (مِعْطَفُك).
لَمْ ألّتَفِتْ!
فَلا فَائِدَة مِنْ دِفّءٍ لا تَسْكِنّهُ أنْفَاسَهَا!
أكْمَلْتُ الطَّرِيْقَ إلَى بَرّدٍ قَاسٍ، قَارِصٍ!
أعْلَمُ الآنَّ إنَّهَا غَادَرَتْ!
فَقَدْ سَادَ الشِّتَاءُ الْعَوَاطِفَ!
9 فِبْرَايـر 2010
جَارِحَة ..
أتعلمين! جَارِحَة تِلّك الْخصُوْصِيَّة الَّتِي تَرّفَعُّكِ دَرَجَةً عَنِي!
فأرَى أنِّي بَعِيْد أحْبُو إلِيكِ وَلا أصِل!

طَاهِرَةٌ أنْتِ ..
فِي غِيْابِك! كُنْتُ أحْتَرِقُ شَوْقَاً؛
حَتْى تَرَمَّدْتُ فِيْ فِرَاشٍ! لَمْ تَهْمِسُ لَهُ أنْفَاسُكِ الْطَاهِرَة.
10 فِبْرَايـر 2010

قَبْل الرَّحِيْل

قَبْل الرَّحِيْل

لَيّلَةُ الْبَارِحَة عَطْرَتْ وجُوْدِي بِحُضُوْرِهَا!
كَانَ الْلَيّلُ يَبْدَأُ مِنْهَا وَيَنْتَهِي إلِى! وَقَبْلُهَا كُنْتُ غَائِبَ.
أُغَادِرُهُا وَهِيَ تُلَوِّحُ لِي بَألَمِّهَا مِمْسِكَةٌ بِيَدِي! لأبْقَى.
لا تُغَادِرْ قَائِلَةٌ! أوْ تَخِيّلْتُ أنَّهَا فَاعِلَة.
لَمْ أُغَادِرْهَا لَيّلَةً رَاضٍ وَلا هِيَ رَاضِيَّة
ألْتَحِفُ ابْتِسَامَتَهَا دِفْءً حَتَى الصَّبَاح!
وَفِيْ الصَّبَاحِ ارّتَشِفُهَا مِعَ قَهْوَتِي الْمُرَّة سُكْراً!
تُذِيْبُ عَلّقَمَ الانْتِظَارِ ضَيْفَةَ خَاطِرٍ! خَاطِرَه.
ابْتَسِمُ لَهَا! وَأُرّسِلُهَا تَحِيَّةً عَبْرَ الأثِيْر!
صَبَاحُ الْخَيْرِ يَا غَائِبَة.
6 فِبْرَايـر 2010
يَقْتِلُنِي الْلَيّلُ!
كُلَّمَا أقْبَلَ! وَأنَا أعْلَمُ إنَّ هَمْسُهَا لَنْ يَسْكُنَه بَعْد!
سَاكِنٌ بِدُوْنِهَا! وَهَاجِعٌ الإحْسَاسُ إلا مِنْ بُكَـاء!

مَعَهَا:
صَفِيْرُ الرِّيَاحِ نَغَمّ وَحَفِيْفُ الأشْجَارِ هَمْس؛
مَعَهَا:
تَصْطَفُ الْمَعَانِي وَتَجُوْدُ بالْقَوَافِي حرُوْفُ السَّهَرِ

الْلَيّلَة يَسْكُنُ إحْسَاسِي الْخُوْف!
الْلَيّلَة يُغَادِرُ الأمَانُ قَفَصَ صَدْرِي!
الْلَيّلَة تَتَنَفَّسُ عَتْمَةُ الْغِيْابِ نَظَرِي!
الْلَيّلَة أعُوْدُ إلَى مِسْتَوّدَع أحْزَانِي!
غُرّفَتِي الْمُظْلِمَة! الْلَيّلَة.
8 فِبْرَايـر 2010

الثلاثاء، 9 فبراير 2010

لَيَّلَة غِيْاب

لَيَّلَة غِيْاب

مَعكِ ..
أنْزَوِي كَعَادَتِي! فِي أرّكَانِكِ خِفْيَّة؛
بَيّنَ هُمُوْمِكِ، وَشُجُوْنِكِ، وَآلامُكِ!
وَحَائِكُ الصَّبْرُ ذَاكَ ضَاقَ ذَرّعَـاً!
لَمْ يَعُدْ رِدَاءِ الصَّبْرِ لِشُّوْقِ سِتْرَا!
أتَسَرَّبُ مِنْ أنْفَاسِ صَوّتُكِ هَرَبـاً
إلِى دِفْءِ إحْسَاسٍ سَكَنَكِ وَبَـاحَ
مَعَ الْقَمَر ..
الْتَقَتْ عَيّنَاي وَعَيّنَاكِ قَمَراً! فَلاحَ وَجْهُكِ! وَاخْتَفَى الْقَمَرَ!
سَألَتْنِي مَاذَا عَنْ غَدٍ وِدِّي؛ مَاذَا يَحْمِلُ لَنَا، ذَلِكَ الصَّبَاح؟

 

عَانِقْ الْحَائِطَ! فَحِرّمَانٌ أصَابَنِي!
أقْوَى مِنْ ضَرّبِكَ بِعَرّضِهِ مَرَّات.
أتَظِنُّ ..
تَظِنُّ أنَّكَ الْوَحِيْدُ؛ الْذِي يُحَاوِل؟!
تَظِنُّ أنَّكَ الْوَحِيْدُ؛ الْذِي يُعَانِي؟!
تَظِنُّ أنَّكَ مَنْ أحْتَكَرَ ألَمُك دُوّنِي
ألَمُكِ يَقْتُلُ رُوّحِي وَوَجَعُكِ يَقْتَاتُنِي!
الآنَ!
لا مَكَانْ بَيّنَنَا إلا لِلإحْسَاسِ

أوْ

أوْ

أعُوّدَ لِمِحْرَابِ الصَّمْتُ الَّذِي سَكَنَنِي أعْوَامَـا
يُرَاقِبُكِ شَوّقِي وَيَتْبَعُكِ حُلمٌ أخر مَقْتُوْل بِيَدِهِم
4 فِبْرَايـر 2010
يَوّمَان؛ قَرِيْبٌ بَعِيْد! قَاسِيْةٌ حَقّاً أيّامَ الْبُعِدِ
عَنْدَمَا تَحْكِمُكَ أدَوَاتٍ صَامِتَةً بِلا أحْسَاس
تَصْمِتُ فَجْأةً وَتُحِيْلَ إحْسَاسَك إلَى صَمْتٍ!
يَرّتَسِمُ فِي أُفُقِك! ويُعَذِبُك ثُمَّ يَقْتُلُكَ حيَّـاً!
تُحَدِّثُ بِهِ نَفْسُكَ! وَهُوَ سَاجِنُكَ! عَنْ حُبِّكَ!
وَمَعَ كُلِّ الضَّجِيْج الَّذِي يُحْدِثُهُ! لا يُحَدِّثُكَ!
5 فِبْرَايـر 2010

الجمعة، 5 فبراير 2010

لَيَّالِي الشُّوْق

لَيَّالِي الشُّوْق

أخَذَتْنَا الابْتِسَامَة!
كَانَ الْلَيّلُ بِنَا يَسّرِي!
سَألَتْنِي أنْ أنَامَ.
قُلْتُ لَهَا الشَّمْسُ تُشّرِقُ!
قَالَتْ وَهيَ تَضْحَك:
لَيّلٌ يَا مُحَمَّدَ!
فَمَتَى تَعِيْشُ أنْتَ وَاقِعَ؟
قُلْتُ لَهَا:
لا يُهِمْ أيُ وَاقِعٍ!
الْمُهِم هُوَ أنْتِ!
فَالشُّرُوْقُ ابْتِسَامَةٌ!
وأنتِ للابْتِسَامِ شَمْس
هَذِهِ أنْتِ يَا كِلُّ وَاقِع!
هَذَا هُوَ وَاقِعُ مُحّمَّد!
31 يَنـَاير 2010
تُجِيْدُ حُبِّي! وَأُجِيْدُ أنْ أُحِبَّ حُبَّهَا لِي!
أُجِيْدُ أنْ أقْرَأَ رُوْحِي فِيْ عَيّنِيْهَا مِرّآة
أُجِيْدُ أنْ أكْتُبَهَا وَتُجِيْدَ أنْ تَمْسَحَ ألَمِي
تُجِيْدُ أنْ تَرّسِمَ ابْتِسَامَتِي وَأُجِيْدُ هِـيَ
عِقَالٌ أخَرَ يُفْلِتُنِي! يَكَادُ يَظُنُّ أنَّهُ عَاقِلِي!
مَرّبُوْطٌ بِهَا عُمُّرِي! وِثَاقٌ عَاقِدُهُ عَقْلِي!

احْتَضَنَنِي فَرَحُهَا؛ سَاكِناً ضَحِكَاتِهَا! وَتَبْكِيْنِي أنْ تَألَمْتُ! وَتَبْكِي مِنْي الْغِيْاب!
قَبْلَ أنْ يَأتِي صَوّتُهَا يَسْبُقُهُ حِسْهَا إلِي! وَبَعِيْداً يَأخُذُنِي إلِيْهَا إحْسَاسِي بِهَـا
أسْألُهَا: مَا بِكِ قَبْلَ أنّ تَنْطِقُ حُرُوْفَهَا! يَنْتَظِرُ صَمْتُهَا فَتُجِيْبُ عَادِي لا تَحَاتِي
حُبُّكِ فِيْ قَلّبِي ..
مُتَوَقِفٌ قًبْلَ أنْ يَنْبِضَ! (قَلّبٌ) لا يَحْمِل حُبَّكِ
أشْتَاقَ لَكِ الْمُوْق يَا كُلَ الْعَيّن وَشَقَّ الشَّوْقَ!
2 فِبرَايـر 2010
لَمْ يَعُدْ يُغْرِيْنِي مِنْهُم الْحَنِيْنَ وَأنْتِ الْحَنِيْنُ!
وَإنْ سَاقَتْنِي الْمَنَايَا إلِيْهُم سَابَقْتُهَا إلِيْـكِ!
خُطُوْطُ الْحَيَّاةِ أنْ لَمْ تَصِلْكِ فَدُوْنَكِ أنَا قَتِيْلٌ
فوْسِدِّيْنِي ذِرَاعَيّكِ وَنَاظِرَيّ تَدْنُوْ نَاظِرَيّكِ!
عَبْرُ الأثِيْر ..
حِيْنَ يَحْمِلُنِي الأثِيْرُ إلِيْكِ! أمْتَطِيَ صَهْوَةَ شَوْقِيَ ثَائِراً
أُسَابِقُ الأحْلامَ! لا أذْكِرْ أيُ زَمَان قَطَعْتُ! وَلأي مَكَان
الْعِتَاب ..
صَمْتُهَا الْبَارِحَة كَانَ طَوِيْلاً
كَانَتْ تَزّفِرُ أنِيْنَ الانْتِظَـارِ
كَانَتْ تَحْكِيْ لِظَلامِ ظُلْمِـهِ!
كَانَتْ تَقُوْل لِلْغَلا تِمَــام!
كَانَتْ لِحُبِّهَا تَشْكِي وَتَشْكِي
خَائِفَة مِنْ هِجْرَةِ الإحْسَاسِ
سَألْتُهَا كَيّفَ يَكُوْنَ ظَنُّهَا؟!
وَحَبِيْبَهَا يَعِيْشُهَا الإحْسَاسَ
كُلّ لَيّلَة ..
كُلّ لَيّلَة تَكْتُبُ حُبِّي بِدْمُوْعِهَا
وَكُلّ لَيّلَة أكْتُبُ حُبِّي لِعْيُوْنِهَا
هَاجِسُهَا، هَاجِسِي! يُبْعِدُوْنُنَا

وَ
يَأخِذُوْنَ مِنْي حُلُّمَهَا وَحِبْرَهَا
وَبِدَاخِلي هِيَ، حُلُم! يقتلونها
3 فِبرَايـر 2010

الثلاثاء، 2 فبراير 2010

formspring.me

أتمنى أن لا أكون تطفلت بأسئلتي!! لو كان لديكَ آله الزمن .. هل كنتَ ستستخدمها وتعود للوراء ؟ أم تظن بأن الواقع الآن أجمل من أن ترتحل عنه !؟

عودة الزمن بأي وسيلة ضرب من المستحيل! والتفكير بهذه العودة جنون؛ وإن حدث وحصل المستحيل! من يضمن أن القادم بعد العوده سيكون أفضل؟
بصريح العباره أفضل أرض واقعٍ أعبر منها إلى واقع أخر مع الأمل أن يكون الواقع عندها أجمل! وأن لا أعيش اماني تغيير الماضي وتبعاته فقط لأنه مضى! مع الحرص على عدم تكراره أخطأه أو تقويم ما أصبت فيه من قرارات.

أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوْن؟