الجمعة، 21 مايو 2010

صباحكَ رائعْ ، سؤالي هو حروفٌ أحببتها ؟ ومالمناسبة ؟

صباح أروع سـَـاره! أما الحروف التي أحببتها فهي خاطره بعنوان (ألتقينا)! وحروفها تأخذ قارئُها إلى مناسبتها:

ألتقينا ،،
أمس في أخر ساعات العصر
ألتقينا ،،
بكل الشوق وَ نار الحب الي فينا
ألتقينا ،،
وبانت روعتك ساعة غروب شمس المدينه
ألتقينا ،،
وَ أشرقت شمس ليلي
ألتقينا ،،
قمرا غطت سما المدينة،
أيدي في أيديك
ألتقينا ،،
في لحظة من وقتي معك،
غبت فيها عن عالم يحتويني،
إلا نظرة من عيونك
تاهت بي وسط المدينة
ألتقينا ،،
وَ غاب كل شيء معنا،
وَ من حوالينا،
وَ في لحظة همس عانَقْت أيدك،
وَ أرتجف الخاطر،
كم في لحظة همس،
تاهت الروح
بين لمسات إيادينا
ألتقينا ،،
وَ تاه لقانا في لحظة:
همس العيون،
وَ أبتسامات الشوق،
وَ عطش الحنين،
ألتقينا ،،
وَ تاهت الدروب الي قبل مشينا فيها،
ضاعت ملامحها،
أصبحت تتشابهه،
وَ في نفس الأتجاها تودينا،
تحتجزنا،
وَ تحتجز الحلم فينا،
تبعد أملنا بالوصول،
وَ عناق الوقت الي يمر عينا،
وَ يمضي فينا،
دون أن نفيق،
أو حتى نصل إلى نهاية طريق؛
بدا الحلم فينا
ألتقينا ،،
أختفت كل المدينة،
ما أستعدت ألقانا،
وَ أستمدت انوراها
من نور حسنك،
لا أسواق،
وَ لا حدائق،
حتى أجمل الأماكن أختفت
ألتقينا ،،
وَ لا ألتقينا،
كل شيء أستحى ساعة لقانا،
الشمس غابت،
وَ المدينة تاهت،
وَ الأماكن الجميله،
إلا ،،،
أيدينا تغرس الأمل فنينا،
ساعة التقت ايدي بأيدك،
ألتقينا.
...

محمد العضياني
(كان ودي)
20 / 5 / 2006

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

الثلاثاء، 18 مايو 2010

بإيش تتحقق سعادتك ؟

السعاده تتحقق بالرضا عن الذات، رضاً من القلب يريح العقل، فترضى السريره.
السعاده هي الرضا عن كل شيء في داخلنا نرى فيه اختلاف عن غيرنا من البشر، فيكتمل الإحساس بالسعاده.
السعاده حلاوة نتذوقها مع كل صنيع تتقنه النفس كالحب في الله والحب لله، وكالطاعه والعباده، وكذلك تحقيق الأهداف والأحلام.

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

ما الهدف الكبير الذي تسعى لتحقيقه في حياتك !؟

أن أمسح بصمات طبعتها على زوايا من حياتي لم تكن يوماً مني؛ ولا تشبهني! وأحتاج أن أتنفس هواً غير ذلك الذي سكن أرجاء صدري وحل ألماً ينغص الغيش حياةً! الهدف الكبير الذي أسعى إليه وأنا لم أحرك قدماً عدى قدما النظر أمنية: هو أن أحياء حياة راضية رضية منها تخرج القدم إلى دنيا البقاء بعمل صالح ونفس راضية.

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

الثلاثاء، 11 مايو 2010

ماهيَ الصِّلة بين الكتابةُ والحُزن , ولمَ حروف الفرح لاتحظى برغبةِ كتابةٍ منّا كالحُزن ؟

صلة الكتابة بالحزن! كصلة الماء بالطهاره؛ فالكاتب يطهر روحه من تراكم إحساسه من الشعور بالحزن أو غيره من أشكال الأستياء، فالكتابه تنفيس ومنفذ لتطهير الروح من شوائب الضرر.
أما الفرح يكفي أن يعبر عنه بالإحساس به! ويكتب أيضاً إذا فاض بإحساس مرهف لا يحتمل رجفة فرح.
ولكن المُخيف أن نعتاد أن نكتب الحزن حتى أوقات الفرح، وأن نتغنى به ونحن لم نسمع لحنه في حياتنا، فالبعض سعيد ومع ذلك يرغب أن يحزن ودون سبب إلا أن الحزن إحساس يسكن غالب البشر حتى وإن كان بالكذب أو الإفتعال.

أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوْن؟

الاثنين، 10 مايو 2010

مالذي يجعلك تكتب ؟

الحقيقة أن الكتابه تنفيس عن كل ما يكتنف الإحساس من كبت! وأنا أكتب عندما أرى أن الحياة تأخذني إلى حيث لا أريد (قدرا) وليس باليد إلا الحمد! ولكن الحرف يخط كلمات تعبر عن إحساس لحظه قد لا يكون الإحساس الأصدق ولكنه الأساس ولا شك الأقرب فتكتبه اليد بحبر تلك اللحظه وتظهره لوحة تصفها.

أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوْن؟

مِيلادُ الرِّيْم

مِيلادُ الرِّيْم

تُشّرِقُ شَمْسٌ يَوّمُ نَظُن بُرّهَة أنَّه عَابِرٌ!
لا يَنّفَك أنْ يَمُرَّ بِنَا فَلا نَأبَهُ لَهُ! أو هَكَذَا نَظُّن،
حَتَى تَسِيّرُ بِنَا خُطَاً تَسْكِنُ فُؤادَ الرَّجَاء بُشْرَاً.
عَسّرٌ عَلى الْمَرءِ أنْ يَحْتَفِظَ بِوِد مِنْ هَجْرَه أمَلَ لِقَاءَهُم!
وَلَكِنَّ يُظَلُ هَذَا الأمَل هَامَة إحْسَاس، يَسْكِنُ أطْرَافَ الانْتِظَار،
فَيَجُوْبَ كَوّناً نَزَلَ فِي غِرّةِ يَوّمِهِ مِيّلادُ أُنْثَى،
تَبَاشَرَ بِهَا أحْلامُ النْظَرِ فَتَهَاوَتْ رِيْماً،
لا يُسَابِقُهَا إلِى الْحِسْنِ حُسَانٍ أو (رِيْم).
فِي شَهْرِ مَايُوْ سَكَنَتْ ذِكْرَى مِيْلادِهَا فِي تَاسِعِ أيْامِهِ،
وَقَبْلَهَا بِعَشْرٍ فِي عَشْرٍ،
سَكَنَ الْلِقَاءُ أطْرَافَ السَّمَرِ،
حِكَايَةُ أُنْثَى أُخْرَى هَاجَرَتْ لِلْقَمَرِ!
وَبَقِيَتْ الرِيْمَ بُشَرَى مَحْمُوْدٍ!
سَحَرَتْ بِطَرِفِ عَِيّنِهَا سَمَاءِ النّجُوْم،
وَمِنْ سَمَاءٍ سَكَنَ لَهَا حُلْمُهَا!
تَهَاوَتْ نَجْمَةٌ تِلّوَ نَجْمَة أمَانِيٍ،
فَلا مَكَانَ لِنُوْرِيّ أُمْنِيَة فِي سَمَاءِ الْحِسَان.
فَأيُ عَامٍ ذَلِكَ الَّذِي حَمَلَ لَنَا بُشْرَى الْنُوْرِ!
فَأيْقَظَ حَالِمٌ مِنْ سُبَاتٍ الانْتِظَارِ!
مُصْبِحَاً كُّلَ يَوّمٍ لَهُ فِي مُقْلَتِيَهَا أحْلامُ عَاشِقٍ!
لَيّسَ لُهُ مِنْهَا إلا أُمْنِيْةٌ بِلِقَاءٍ تَهَاوَت حُظُوْظِهِ!
مَعَ أخِرَ حَبْةِ شُكُلاه تَذَوّقَتَهَا حَلاً!
بِمَرَارٍ يُشْبِهُ مَرَارَ الانْتِظَارِ.
9 مـَـايُـو 2010

الْحَقِيْقة وَالْخَيّال

الْحَقِيْقة وَالْخَيّال

تَخَافُ أنْ تُبَاعِد بَيّنَنا مَسَافَات الشُّوْق! وَالشُّوْق لَيّسَ أمْيَال
الشُّوْقُ مَسَافَات لا تُقَاسْ بالْبُعْدِ! وَإنَّمَا بِعَدَد تَبَاعُد الأنْفَاس

مَاذَا يَتَغَيَّرُ في الإنْسَانِ عَدى مَيّلِه؟!
كِفَّه تَحْمِلُه، وأنْ حَمَلَها بأحَاسِيْسِه!
كِفَّه تُأرّجِحُه، بين الْحَقِيْقة وَالْخَيّال!

لَمْ يَعُدْ لِلْحَكِي مَعْنَى! وَالْكَلام مَبْتُوْر!
ثَوَانِي تَجْمَعْنَا! ولَحَظَات الْبُعْد دهُوْر
25 أبْـرِيْـل 2010

أشْهقك هواً!
وأنفاسُ حبّك!
تَسْكُن أرّجَاء إحْسَاسِي،
وَتَزْفُرُ ضِيْقك دَمْعاً!
فَتَسْكُنني آلامُك.
تَسْألنُي أنْ أنْسَى!
لَحَظَاتَ حِزْنك،
وَضِيْقٌ سَكَنَ وَجْدَك!
وَلَكِن شَجَنُك!
ظِلاً جَاوَرَ أنْفَاسِي،
وَلامَسَ نَفْسِي،
فَتَلَوّنَ إحْسَاسِي
بِلَوّنِ الانْتِظَار حَالِمَا،
وَآمَالٌ تُحَلِق فِي سَمَاءِ الإباءِ!
لا لا اسْتِسْلام!
دُوْنَ لِقَاءك،
وَلا دَوَاءَ لِعْلَّة شَوّقٍ!
بِغِيْر طِب أحْضَانِك،
وَلا اسْتِشْفَاءَ مِنْ دَاءِ الْبُعْد!
عَدَى الْسَفَرَ لِمَشْفَى عَيّنِيْك.
27 أبْـرِيْـل 2010

 
أرَاهُم يَحْمِلُوْنَ أمْتِعَتَهُم، حَقَائِبَهُم، أفْئِدَتَهُم، إلى دِيَارِ أحِبَّتِهُم.
أُرَاقِبُهم! وَأُرَاقِبُ فَرّحَتَهُم، غَارِقٌ فِي أحْزَانِي، انْتَظِرُ فَرّحـِي
لأُسَابِقَهُم إلى دِيَارِ حَبِيْبَتِي.
فَمَنْ يُقِلَّ فَرّحَتِي إلِيْهَا؟
مَنْ يَدْفِنَ أحْزَانَ رَحِيْلَ كُّلَ شَيءٍ هُنَا دُوْنَ شَبَحِي؟
مـَـنْ؟!
28 أبْـرِيْـل 2010

الْيَوّم ..
حَبِيْبَتي؛ غَائِب عَنْي الْفَرَح! كَغِيْاب صَوّتُكِ! الْيَـوّم.
غَد ..
حَبِيْبَتي؛ وجُوْدُكِ! أحَالَ مَرَارَ وَاقِعِي! لِحَلاوَةِ لِقَاءك.
29 أبْـرِيْـل 2010
قَبْلَ أنْ أغْفُو أحْمِلُ ذَاكِرَتِي إلى صَوّتِكِ!
أبْحَثُ عَنْكَ! بَيّنَ تَرِنِيْمَاتٌ مِنْ عُمْرِي، كَتَبَتْهَا أنْفَاسُكِ!
فَأغْفُو أحْلُمَ بِكِ؛ وَأكْتُبُكِ سَطْرَاً بِلا نِهَايَة بَيّنَ أحْلامِي.
2 مـَـايُـو 2010

سأُقِيم في فناء الوحدة!
في موسم قطف الغياب؛
ثمار ارتوت بماء الانتظار،
وأينعت ورد السّراب.
لكل شيء باب واحد!
ووحده الموت له ألف باب؛
وقاتل بطب الشفاء!
أردى العليل أبواب الهلاك.
لم يعد للبكاء آن!
وكل آن للبكاء؛
وحزن أوْرَق من أشجار الانكسار!
تُقذف بأحجار السقوط ولا تساق.
وصمت ضج بأصحاب الكلام!
لم يعد للكلام وزن صامتا.
6 مـَـايُـو 2010

الأحد، 2 مايو 2010

تَسَاءُل مَرِيْر

تَسَاءُل مَرِيْر

وما كَبَدّ الحرُوف إلا إحْسَاس مَنْثُوْر
مَعَانِي تُعَانِي! شعُوْر يَعْتَلِي السّطُوْر
20 أبْـرِيْـل 2010
اغْضَبُ لِوَهَمٍ سَكَنَ أحْدَاقَ نَظَرِي انْتِظَاراً
يَجُوْبَ بِهَا الْمَرَارِ! وَلا يَقْتلها، كَـمَرَارِة
أخَافُ سَاعَات لِقَاءٍ لَمْ تَحِنْ لِلِقَاءٍ بَعْـد!
أخَافُ أنْ يئن الْلِقَاء! وَلَمْ يئن ارّتِوَائِـك
22 أبْـرِيْـل 2010
ليّتَ الرَّحِيْل يَقْرُب! وَلا يَقْتِلْ أنْفَاسِي هَمّ الْبَقَاء!
بَيّنَ وَجْد أمَل! وَثَنَايَا مُسْتَحِيْل، يَسْتَمِلُ الْقَلّـبَ
إلى مَرّكَبِ غَرَقٍ فِي بَحْرِ وَهَمٍ لا يُشْبِه الانْتِظَار!
23 أبْـرِيْـل 2010
ثَبَاتِك ..
وَهَل وَمْضَة عَيّنَاي سِوَى انْعِكَاسَ صُوْرَة لِجَمَالكِ؟
وتِلكَ الابْتِسَامَة! ألمْ تَرّسِمْهَا خُطَاكِ نَحْوِي بِثَبَاتِك؟
أنْتِ ..
كَيّفَ يَحْزَنُ الْفَرَحُ بِدَاخِلِكِ وَأنْتِ أثْوَابِ الْفَرَحِ حُلَّه؟
أنْ كُنْتُ أنَا صُوْرَةً نَسَجَهَا خَيَالُكِ؛ فأنْتِ الْحُبَّ كُّلَه!
شَمْعَة الْخَاطِر ..
نُقِيْدُ الشُّمُوْعَ لِدَمْعٍ يَغْسِلُ الْخَاطِرَ مِنْ أحْمَالِ الْغِيْاب
فَتَذُوْبُ الشُّمُوْعُ وَيَحْرِقُ الْخَاطِرُ دُمُوْعَ دَمٍ للإيَـاب!
24 أبْـرِيْـل 2010