الاثنين، 23 أغسطس 2010
قَاطِفُ الأحْلامَِ
الثلاثاء، 17 أغسطس 2010
أيهما أقسى " أن تغرق في بحر طيبتك ؟ أم أن تسقط من جبل كبريائك؟ ولم ؟!
لا اجد وجه تقارب بين معنى الجملتين! فالطيبه وجه حسن يعطر السريره؛ وينعكس عبق هذا العطر حباً في قلوب الناس؛ فأين الخطأ الذي تحملها الطيبه فيكون مردها غرق في بحر القسوه؟
الكبرياء جبل يحمل النفس إلى مصاف رتب الكمال! عندما يكون في محله ووقته؛ والسقوط لا يعني إلا التخلي عنه! ومن يتخلى عن كبريائه فقط تخلى عن مكانته! والقسوه ليست في السقوط من جبل الكبرياء! إنما السقوط هو التخلي عن الكرامه.
القسوة الحقيقية تبدأ من عدم فهم معنى الطيبه واعتبارها ضعف! أو عدم فهم حقيقة كبرياء الآخرين! وأخذها على محمل الكبر وليس المعنى الحقيقي الذي يعكس روح الكرامه والعزه.
الاثنين، 16 أغسطس 2010
مَسَافَةُ مِن كَذِب
لَوّنُ الْمَساءِ وَزَفَرات الْمِيلاد
الخميس، 12 أغسطس 2010
الحياة تنتهي والعمر ينتهي ولكن برأيك هل اللحظات الجميله لها نهاية ؟
الإنسان هو من يصنع (أجمل لحظاته) عندما يدرك أن العمر نِسَب متساويه من العمل والعطاء! وهي كذلك الحياة عطاء بقدر ما نبذله فيها من تضحية بهذا العمر، نعم العمر ينتهي مع نهاية الحياة ومعها تندثر اللحظات الجميلة وتبقى ذكريات تحملها حياة ليست لنا وإن لامست يوماً حياتنا! فالإمتداد هنا عائد للذكرى الجميلة التي يتركها الإنسان في حياة غيره ليمتد عمره بأعمار من يتذكرونه ويتذكرون أجمل اللحظات معه.


