في الحقيقة يحتل النسيان مساحة من (الكُرّه) في ذاكرتي! والنسان لا يمارس بل هو تمرس يعتاده الإنسان رغم أنْفِه! وحتى من يردد داعياً عندما يريد أن ينسى أمر أصابه في آنه (الله يصبرني وانسى)! الحقيقه أن النسيان قادم ولا يحتاج وقفات لقدومه! فقط بعض الذكريات التي لا تنسى ولكنها مع ذلك تغيب عن الذاكره حتى يأتي من يذكر النسيان أنه ظلم تلك الذكريات بخزنها في مستودعه فتعود ذكرى باهته وأن تجدد الإحساس بها. (النسان ظالم) ومع ذلك قربه رحمه.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق