الأحد، 19 ديسمبر 2010

ترتسمـ هَالَات تَعجب مِنْ " كان ودي " ف هل هُناك سِرّ خَلفها أمـ مُجر أُمينة رَحلتْ ..!؟

كان ودي! خطُ أملٍ تجاوزته منذ آمدٍ ، حملتُ عبوري له في قلبي، وسائني أن اتجاوزه! رغم حلم السنين دون أن أشعر أنني نسيته وبـ(السنين) كما الحلم. فندمت عليه حلما!؛ أدميتُ حلمي، حتى لا يدمَ القلب بهذا الحلم، وجعلت منه آسفاً يحتمل الأمرين الرضا وعدمه، فـ (كان ودي) ما لا أحتمله إلى ما أحتمله.

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

الصمتَ ¬» أجآبـَه‘ بآرعـهَ لآ يتقنهـآآ اللآخٌرووَنْ

الصمت فراغ! مساحه للهروب ، ومسافه لتفكير بعمق ، فلا تأتي الإجابه كما الصمت .

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

كل عامٍ و أنت بخيرٍ وصحة وعافية استاذي :)

كل عام وأنتِ بخير .

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

أكيد سبقني كتير ....................................... وقالوا كل عام وانت بخير بس يارب تكون مني " طعمها غير "

كل عام وأنتِ بخير .

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

السبت، 6 نوفمبر 2010

لو ْ كَانْ الامْرِ بيدّي لـ ................. ^^ اكمل\ي الفراغ

سأمتنع عن الإجابه لأن لو أداة شرط وهو حرف امتناع لامتناع! أي أنه امتنع الجواب لامتناع الشرط! والشرط منتفِ لعدم أمتلاك زمامه باليد؛ مع التحية.

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

كَمْـ ثَمَرةٌ حَصَدتْ مِنْ ثِماَر طُمُوحَاتك أو أَحْلَامُك ..!؟ و من أيِّ صِنْف سِلَالُها ..!؟ مَسَاؤكَ خيرٌ وَ رِضَا

حصدّتُ (محمد) اليوم، محمد الآن! فما أنا عليه الآن هو الكم الذي أرضى عنه ثمرةً! من بذور تلك الطموح، وليس الكم الذي أبحث عنه طموحا وحلماً دون رضا؛ ومع الأيام إذا في العمر قادم! ستتغير الأحلام وتتسع دائرة الطموح ولكن يظل الرضا عن ما يتحقق هو الثمره والدّافِع لِطموح أكبر؛ ولن يحقق أحدا جُلَّ طمُوْحِه! ومع ذلك سيظل يطمح ويحلم. أما أهم صنف في سلة تلك الطموحات التي تحققت ونضجت ثمرةً كان في التعليم والعمل؛ والصنف الذي أحمل سلته إلى الآن هو حلم أصدار اول كتاب لي وأنا أسعى إليه ولعله ثمرة فصل لم يأتي بعد ولكن أامل أن يكون قريباً.

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

وش شَعوركّ وأنتْ تِشوفْ دَموعْ أحَدْ وقداامكّ وتَكُوَنّ هالدمووع من شووقه لك ؟

تلك الدموع دموع اللقاء ودموع الفرح! وهي دموع نقيه وزكية كعبق المطر وتلقائيه كبوح طفل بمكنونه؛ ومع الذكرى تتجدد وتشرق الدمعه تنثر بحراره شوق تلك الذكرى؛ وكأن اللحظة تعود لتسكن الحاضر ويتوقف الزمن عندها في سكون لتمر لمحة من ماضٍ يعتنقه إحساس الحاضر.

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

الأحد، 12 سبتمبر 2010

الْعِيْد وَأحْوَال الْحُبّ

الْعِيْد وَأحْوَال الْحُبّ

 

تَرَاتِيْلُ أفْراح!
تَوَشَّحَ لَيّلُ الْمُنَى؛
وفَجْرٌ ارّتَدَى الطُّهْرَ!
عيداً وأبْلَغَ؛
أفْوَاجٌ تُصَلّي رَجَاءاً،
وفَرّحَة بهِ،
تُكَبْرُ وَتُكَبر!
لِلأحدِ الصَّمدِ تَلْبِيْة!
الْيَوّمُ عِيْدهُم!
عيْد فِطْرٍ وَجَوَائِز.


يَوّم عِيْد الْفِطْر الْمُبَارَك
10 سِبْتَمْبِر 2010

الْحُبّ فِي الْقَلّبِ مِنْ الله!
وَمَنْحِهِ للْغَيّر لَيّسَ شَقَاء أنَّمَا إرَادَة،
وَعِنْدَمَا تَضِلُّ الإرَادَة!
يَظَلُ الْقَلّبُ نَابِضَا بالْحُبِّ!
لِيَشّفَى مِنْ عَبَثِ الأشّقِيْاء.
الْحُبّ فِي الْقَلّبِ مِنْ الله!
وَعِنْدَمَا نُحِبْ لا نُسَلِمْ الْقَلّبَ لأحْدٍ!
إنَّمَا نُرّسِلُ مِنْهُ الْحُبِّ؛
وَإنْ سَارَ وَصَارَ هَذَا الْحُبّ فِي غَيّرِ مَحِلّهِ يَوّماً!
فَأنَّ الْقَلّب يَظَلُّ فِي (مَحِلِّه)!
فَقَط عَلِيْنَا أنْ نَضَعَه فِي الطَّرِيْقِ الصَّحِيْح،
بَعْدَ أنْ يَتَعَافَى مِنْ تَجْرُبَة الْحُبِّ تِلّكِ!
وسَيَتَعَافى بِالأمَل! فَشِفَاءَه الْحُبّ.
12 سِبْتَمْبِر 2010

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

الرَّحِيْلُ والدِّمُوْع

الرَّحِيْلُ والدِّمُوْع

الرَّحيْل هو الرَّحِيْل!
يلامسُ خَيّطَ إحساسٍ رفيع.

أوى ليس هذا موت؟
النِّسْيَان ذاكره احتياطيه لجلب مخزون الألم!
المستوعب في ذَاكِرةٍ مُتَهَاوية بَيّنَ الْحَيَاة وَالْمَوت.

أتعلم!
الْمَوّت نَفْسه لَيّسَ خلُوْد، وَمَعَ ذَلِكَ تَأتِي بَعْدَهُ حَيَاةٍ خَالِدَة.
أنَّ الْمَوّت إذا كَانَ رحِيْلاً لِحَيّاةٍ أفْضَل!
فَهْوَ وَلا شَكْ يُنْجِبُ الْخلُوْدَ.
نَحْتَاجُ لِرَّحِيْلِ بِمَشَاعِرِنَا عَنْ أذَى التَّجْرِيْح!
وَأنْ تُوْلَدَ مَشَاعِرَ قَوِّيْه تَحْتَمِلَ الألَمَ لِيَّبْدأ الأمَل.

أنَّ كُلَّ مَرَضٍ عَدَى الْمَوّتَ دَاءٍ لَهُ دَوَاء.
وَحَتْىَ الْمَوّتَ دَاءُ فَنَاءٍ وَعِلاجَهُ الإيْمَانَ بِمَا بَعْدَه.
كُلُّ مَا تَحْمِلُه الدُّنْيَا (فَقْد)، يَبْدَأُ وَيَنْتَهِي بالنِّسْيَانِ.
نَعَم إنَّ كُلَّ فَقْدٍ يُوَلِّدُ مرضٌ وَدَوَاءه النِّسْيَان.

لَيْسَ انْتِقَاما!
مَا فَائِدَة الدُّمُوْع إذَا لَمْ يَنْتَهِي مَعُهَا الإحْسَاسَ بالضِّيْقِ؟
إنَّمَا الضَّعْفُ أمْرٌ آخَرَ!
وَلَيّسَت كُلَّ الدّمُوْع تُسْكَبُ في خَانَةِ الضَّعْفِ!
الدّمُوْعُ لَيّسَتْ شَقَاءُ وِإنَّمَا شِفَاء.

الدّمُوْعُ تُخَفِّفَ مِنْ الْحُنْقِ،
وَبَقاءِ الْغَضَب الَّذِي يُوَلِدَ الْحِقّد!
لَيّسَ إلا رَاسِبْ نَفْسِي!
حَمَلَهُ الزَّمَنَ،
فَلَمْ تَعُدْ الدّمُوْع قَادِرَةٌ على غَسْلِهِ.
وَالأسَى بَاب تَفْتَحَهُ الظّرُوْف!
وَلِيسَ لِدْمُوْعِ قُدْرَةٌ على غَلّقِهِ.
6 سِبْتَمْبِر 2010

النَّرّجِسِيْة مَكْمَنُ الضَّرَر!

النَّرّجِسِيْة مَكْمَنُ الضَّرَر!

نرجسية البعض مكمن الضرر!
والإنسان الذي لا يرى شعور الآخرين، ويراعي إحساسهم!
ويقف عند كل ما يضر بهم!
ليس جزء من تكوين مجتمع متكامل قائم بعضه على بعض.
الإنسانية خط واحد!
لا يمكن أن يعيش فرد منها على حده،
وأن لا يضر أو ينفع غير نفسه!
فأن أنتفع وجد بعد الله من ساعده على هذا الانتفاع بشكل أو بأخر!
وأن وقع سوء به أو بأحد مِن مَن حوله!
سيكون في غالب الظن أن هذا السوء جزء من خطأ إنساني أخر!
ومسئولية مشتركه؛ تتساوى نسبها مع مَن ضُر ووقع عليه الضرر،
وحقيقة الضرر الذي وقع عليه؛
ولابد أن يكون لأحد من المحيطين به مسئوليه مشتركه،
مباشرة أو غير مباشره! وأقل أنوع هذه الشراكة؛
عدم إسداء النصح وأخذ الآخر باليد.
23 أغُسّطُس 2010
مَلامِحٌ غَائِرَةٌ في أعْمَاقِ الرُّوْحِ
نُرِيْدُ أنْ تُجْتَثَ مِنْ الذَّاكِرَةِ! قَبْلَ
أنْ تَجْتَثَ الرُّوْحِ! مِنْ شَوّقٍ لَهَا
25 أغُسّطُس 2010

الاثنين، 23 أغسطس 2010

قَاطِفُ الأحْلامَِ

قَاطِفُ الأحْلامَِ

مَطَر! وَسَحَاب مَلّ الانْتِظَار،
مَطَر! وَثَغْر يَبْتَسِم عِطْر،
مَطَر! يَغْسِل همُوْم غَرِيْب في وَطَن،
مَطَر! وشُرّفَه تُطِلّ على الأمَل،
مَطَر! وحْكَايَة أُنْثَى تَحْمِلُ اُمْنِيَه وَقَلَم،
تَكْتُب بَقَايا حِلّم وعَطَش ..

الْعِطْر لَيّسَ في مُتَنَاوَل الْجَمِيع!! وَلَكِنّ الْطِيّبَ عِطْرٌ يَحْمِلُهُ الْجَمِيع
يَفُوْحُ عِنْدَمَا يَشْتَعِل عُوْدُ الْطِيّبِ! فِي قَلّبِ كُلَّ إنْسَانٍ، يَحْمِلُهُ عِطْر!
17 أغُسّطُس 2010

1 ..
أقْتَرَبَ هَامِساً لِسِكُوْنِهَا!
مُنْصِتاً لِضَجِيْجِ قَلْبِهَا!
النَّابِضُ ألَماً!
ذَاتَ الْمَسَاءِ!
فِيْ أرّوِقَة الْوَجَعِ!
كَانَتْ أُنْثَى تَهِيْمُ خَيّالاً!
ذَهَبَتْ مَعْ وقْعِ الانْتِظَارِ!
بَقَايَا شَيء مِنْ تَوَهَانٍ!
بَيّنَ مِجُوْنِ قَلّبٍ!
وَقَلّب آخَر يَتَألَمُ!
مِنْ ذَلِّكَ الْمِجُوْن!
وَجُنُوْن أُنْثى حَالِمَه!
أمَامَ جُنُوْن قَاطِفُ الأحْلامِ!
قَلّبٌ بِلا مَشَاعِر!
لا ترّتَوِي أُنْثاه!
عَطْشَانة بإحْسَاسِه!
يُرَاقِبُ موتَها انْتِظَاراً!
يَنْتَظِر!
فَقَط يَنْتَظِر!
أنْ تُغَادِر الْحَيَاة حَيَاه!
هُنَاكَ!
قَاطِفُ الأحْلامَِ.

2 ..
قَاطِفُ الأحْلامَِ!
يَزّرَعُ بُسْتَاناً مِنْ شَوّقٍ!
يَرّوِيْه ألَّماً!
وَيَحْمِلُه بَيّنَ صَفَحَاتِ الانْتِظَارِ!
وَذَاتَ مَسَاءٍ!
يَقِفُ مُعْلِناً الرَّحِيْلُ!
يَنْتَحِبُ غَدْراً!
يَحْمِلُ بَيّنَ يَدِيْهِ الْغِيْابَ!
وَبَقَايَا حُلُم مَسْرُوْق!
وِإنْسَانٌ بِلا أمَل!
حَائِرٌ بَيّنَ الأمْسِ وَالأمْس!
فَقَدَ نَسِي الْيَوّمَ وَغَد!
مَلَّ الانْتِظَار فَعَادَ بِلا أيّام!
22 أغُسّطُس 2010
لَمْ يَعُّدْ هُنَاكَ مَنْ يُنْصِت!
قلُّوْبٌ يُوقِظُهَا الأذَانَ!
وَقلُّوْب غَفَتْ؛
وَقلُّوْب أمْسَكَتْ! صَوّماً
وأُخْرَى لَمْ تعِّ الإمْسَاكَ!
قُلُّوْب تَرّكِضُ!
بَيّنَ أطْرَافِ الْمَسَاءِ؛
وَلَكِنْ الخُطَى أخْتَلَفَتْ!
وَالنِّهَايَات تَخْتَلِفُ.
23 أغُسّطُس 2010

الثلاثاء، 17 أغسطس 2010

أيهما أقسى " أن تغرق في بحر طيبتك ؟ أم أن تسقط من جبل كبريائك؟ ولم ؟!

لا اجد وجه تقارب بين معنى الجملتين! فالطيبه وجه حسن يعطر السريره؛ وينعكس عبق هذا العطر حباً في قلوب الناس؛ فأين الخطأ الذي تحملها الطيبه فيكون مردها غرق في بحر القسوه؟
الكبرياء جبل يحمل النفس إلى مصاف رتب الكمال! عندما يكون في محله ووقته؛ والسقوط لا يعني إلا التخلي عنه! ومن يتخلى عن كبريائه فقط تخلى عن مكانته! والقسوه ليست في السقوط من جبل الكبرياء! إنما السقوط هو التخلي عن الكرامه.
القسوة الحقيقية تبدأ من عدم فهم معنى الطيبه واعتبارها ضعف! أو عدم فهم حقيقة كبرياء الآخرين! وأخذها على محمل الكبر وليس المعنى الحقيقي الذي يعكس روح الكرامه والعزه.

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

الاثنين، 16 أغسطس 2010

مَسَافَةُ مِن كَذِب

مَسَافَةُ مِن كَذِب

مَاذَا كُنْتُ انْتَظِر؟
سُؤالٌ حَمَلَهُ قَلّبِي،
إلَى شَفَتَي!
وَلَمْ تَنْطِقَا إلا ألَمِي وَألَمُه؛ إشَارةً!
شَفَتَان تُتَمْتِمَان،
لا صَوّت لَهَمَا إلا الْوَجَع!
وَكَأنَ ذَلِكَ الْقَلّب قَدْ مَلَّ!
وَرَفَضَ صِيْغَة الكَلام الْصَامِت!
في الْحُبّ أو الْكُرّه أو الْفَرَاغ.
حَتَى أدْرَكْتُ:
في لَحْظَةِ صَمْتٍ،
حَمَلَهَا الْخَوّفَ،
مَسَافَةُ انْتِظَار،
مَسَافَةُ مِن كَذِب،
بَيّنَ زَمَنَيّنْ!
زَمَنُ الذِّكْرَى،
وَزَمَنُ النِّسْيَان؛
أدْرَكْتُ مَعْنَى أنْ تُسّحَقَ الْحَياة!
أمَامَ أحْلام وتَمَنِّيَات بِلا عَمَل!
يَنْفِثُ في الْحَيَّاةِ رُوْحَ الأمَلِ.
16 أغُسّطُس 2010

لَوّنُ الْمَساءِ وَزَفَرات الْمِيلاد

لَوّنُ الْمَساءِ وَزَفَرات الْمِيلاد

رَصِيْفٌ آخَر تِجَالِسْهُ حرُوْفاً مِلْؤهَا الأمَل،
أمَامَ أسْفَلْت أكْتَسَحَهُ لَوّنَ الْمَسَاء،
وَعَطَّرَه عَبَقَ السَّمَر،
في لَيّلٍ لا يَعْرِف سَاكِنِيْه الْهُجُوْع،
أو سُكْنَى جِوَار الْحِزن،
لَيّلٌ تَتَرَاقَصُ على أسْفَلّتِهِ فَرَاشَات تَبْحَث عَن الضَّوْء،
تَرّتَفِعَ في السَّمَاءِ عَنْ وَطْأةِ الْحِزن، تَهْرُبُ إلى النُّوْر،
في مَسَاءٍ أسْفَلّتُه بِلَوّنِهِ، وَعِطْرُهُ أمَل،
طَرِيْقٌ إلى الْحَيَاةِ لا يَحْمِل بَيّنَ طَيَاتِهِ الْوَجَع!
ولا ألَم الْحضُوْر!
نَفَحَاتُ إيْمَانُ، مُسَافِرٍ لَمْ يَمَلْ السَّفَرِ،
إلى عِيُوْنِ الْجَمَال،
وَلَيّلٌ لا يَشْبِه الْلَيّل،
وإسْفَلّتٌ تَتَغْزَلُ بِشُمُوْخِهِ امْرأةٌ مِنْ زُجَاجٍ،
تَرَى في كُّلِ شَيْءٍ الْفَرَحْ! حتى السَّوَاد.
29 يُولْيُـو 2010
الإنسان هو من يصنع (أجمل لحظاته)! عندما يدرك أن العمر نِسَب متساوية من العمل والعطاء وما يقابلهما من أخذ! وهي كذلك الحياة عطاء وأخذ، بقدر ما نبذله فيها من تضحية، بهذا العمر، نعم العمر ينتهي مع نهاية الحياة، ومعها تندثر اللحظات الجميلة، وتبقى ذكريات، الذكريات الجميلة! التي تحملها حياة ليست منا أو لنا! وإن لامست يوماً حياتنا! فالامتداد هنا عائد للذكرى الجميلة، التي يتركها الإنسان، في حياة غيره، ليمتد عمره (حياةً)! بأعمار من يتذكرونه ويتذكرون أجمل اللحظات معه! عند فقده.
12 أغُسّطُس 2010
مَكْمَنُ الْحُبِّ (فِكْرَه)،
تُسِيْر الأنَامِلَ عُذُوْبَة!
وَتَظَل الْحِكْمَة بِرّوَاز،
يَحْمِلُ عِنْوَاناً وََلَوّحَةً!
وَألّوَانَ حُلُم (شَفَافَة)،
شُرُوْقٌ صَامِتٌ وألَمٌ!
ألَمٌ وَجُنُوْن وَاتِجَاهَات،
وَنِهَايِةٌ إلى ألا مَكَان!
(تَتَعَثَّرُ) الأحْلامُ هُنَاكَ،
وَيَبْقَى الألَم بِلا أمَل.
16 أغُسّطُس 2010

الخميس، 12 أغسطس 2010

الحياة تنتهي والعمر ينتهي ولكن برأيك هل اللحظات الجميله لها نهاية ؟

الإنسان هو من يصنع (أجمل لحظاته) عندما يدرك أن العمر نِسَب متساويه من العمل والعطاء! وهي كذلك الحياة عطاء بقدر ما نبذله فيها من تضحية بهذا العمر، نعم العمر ينتهي مع نهاية الحياة ومعها تندثر اللحظات الجميلة وتبقى ذكريات تحملها حياة ليست لنا وإن لامست يوماً حياتنا! فالإمتداد هنا عائد للذكرى الجميلة التي يتركها الإنسان في حياة غيره ليمتد عمره بأعمار من يتذكرونه ويتذكرون أجمل اللحظات معه.

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

الثلاثاء، 27 يوليو 2010

ما مدى المسافاتِ التي يمكن أن تُختَصرْ خلال أسئلة بسيطة وقصيرة !؟

السؤال نقطة بدايه لأختصار مسافة ما! لا يهم السؤال بسيط كان أو قصير، انما الأهميه في قيمة السؤال وعمقه وإن كان مجرد كلمه أو حرف. في النهايه هناك مسافة اختصرت وأنجلى غموضها، وأصبح البعيد أقرب.

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

الأربعاء، 21 يوليو 2010

مِيْلادُ الْمُنَى

مِيْلادُ الْمُنَى

 

مُنَى الْمِيْلادِ
مِيْلادُ الْمُنَى
يَوّم
يَوّمٌ تَنَفّسَ فَجْرُه!
لَوّنَهَا عِطر.
يَهْمِسُ لِمَقْدَمِهَا النٌّوْر!
يَبُوْح باسْمِهَا لِلصُبْحِ!
وِيذُوْب الصُّبْحُ، مِنْهَا خَجِل.
شَمْعَةُ وَفاءٍ تُضِيءَ،
لِنُوْرِ الْحَياةِ نُوْر.
شَمْعَةٌ وِلِدَّتْ!
مِن رُوْحِ الْمُنَى،
شُرُوْق.

14 يُولِيْـو 2010

الجمعة، 16 يوليو 2010

كَفِيْفُ الْبُعّدِ

كَفِيْفُ الْبُعّدِ

 

يُبْصِرُ إحْسَاسُ كَفِيْفَ الْبُعّدِ رُؤْيَة.
شُعُوْرٌ تَمَثَلَ نَاظِرَ!
حَبِيْبٌ رَغْم الْغِيْاب يُشَاهِدُ!
سَاكِنٌ في بِالِ حُبٍّ يَتَحَرَّكُ!
يَبْكِي صَامِتاً! إحْسَاسَهُ يَتَفَوَّهُ.
وَيُفِيْقَ نَائِماً! صَاحِبَهُ يَتَألْمُ.
يَدٌ تَتَألْمُ كَمَدَاً!
وَيَدُ مُحِبٌّ تَمَثْلَ لَهَا ألماً.
تَوّأمَةٌ وِلِدَتْ بإحْسَاسٍ صَادِقٍ!
تُبَعّثِرُ الْبُعّدَ فَيَدْنُو مُبْتَعِدُ.


27 يُونْيَـه 2010

الاثنين، 21 يونيو 2010

حَامِلَةُ الْعِنَب

حَامِلَةُ الْعِنَبِ

 

تَدَلى مِنْ كَرْمِ إحْسَاسِهَا عنْقُوْد عِنَب!
تَحْمِلَهُ بِرَاحَةِ كَفِّ الإغْوَاءِ بَيّضَاءَ.

تَشْتَهِي أنْ تَنْثُرَ حَبَّاتَه (حُبَّ)،
بَينَ شِفَاهَ ثَغّرِ مُشْتَهٍ مُغْمِض عَيّنَاه.

عِنَبٌ أعْيَا النَّظَرَ لَوّن مَذَاقِهِ الْحِلْو وَأعْيَاه،
فَكَيّفَ بِحَلاهِ عَلى الْلِسَانِ وَبَيّنَ الشِّفَاه.

عِنَبٌ يَشْتَهِي مَذَاقَ إحْسَاسَه الذّئِب!
ذِئْبٌ تِطْعِمُه حَامِلَةُ الْعِنَبِ وَلا تَخْشَاه.




19 يُونْيَـه 2010

بِلادَ الْخَلاصِ

بِلادَ الْخَلاصِ

ليست سِعَة الدُّنْيا بِقَدّر ضِيقها في وَجْهِي!
وَلَكِنْ سِعَة صَدْرِي فُسْحَةُ أمَلٍ!
تَضِيقُ بِدُنِيا سَلَبَتْنِي كًّل شَيء إلا المُنَى.
لَسْتُ انْتَظِر الكثير عِنْدَمَا يَمِرُ بَارِقُ المُنى،
غَيمَة لِغَيثٍ يُخْبَرُ وَلا يُذْكَرْ له مَطَر!
وَأنْتِ لَسْتِ كَالْمَاءِ الَّذِي سَاقَتْهُ مُزْنَ السَّمَاءِ!
وَإنْ سَاقَنِي الضَّمَا إلَى سَرَابِ صَحْرَاءِكِ،
هَجِيْرٌ يَسْكُنُ أرّجَاءَ الْفُؤادَ، فلا تَرّوِيَهُ حَامِلاتِ غَيِثَكِ!
وَأنْ طَافَتْ مُتَرَاكِمَةٌ بِلادَ الْخَلاصِ!
الَّتِي أسْكَنْتُهَا أمَلَ انْتِظَارِي أعْوَاماً.
وَفَجْأة أجِدُ الْعَطَشَ ارّتَوَى مِنْ عُرُوّقِي!
الَّتِي جَفَّتْ مِنْ لَهِيّبِ الانْتِظَارِ!
وَلَمْ يَعُدْ يُغْرِيَهَا وَبْلَ نُزُوْلك،
غَيّثٌ لِكُّلِ شَيءٍ اسْقَيّتِيْه!
عَدَى قَلّبٌ عَلَّهُ حُلُمَ انْتِظَارُك!
فَرَاغَ عِنْ رَعّدِ حُضُوْرُكِ،
وَبَرّقٌ إنّذَارَ قُدُوْمِك،
وَنَسِيَ لَحْظَتَهَا مَعْنَى انْتِظَارُكِ وَأسْبَابه.
لَسْتُ أُجِيْدَ أنْ أرّتَوِيَ مِنْ إحْسَاسَكِ مَرَّة!
وَأعُوْدَ لأشْرَبَ مِنْ جَدِيْدٍ عَطَشَ غِيْابَك.
كَمْ لَحْظَةً احْتَضَنَنَي أمَلُ أنْ،
تَسْكُنَ قَطَرَاتِ حِسُكِ أرّجَاءَ إحْسَاسِي!
وَلَكِنْ تُشّرِقُ شَمْسٌ فِي سَمَاءِكِ لا تُشْبِه شُرُوْقِي!
فَتُبَدْدَ غُيُوْمَ مَاءِكِ عَنْ سَمَائِي.
نَعَمْ سَيّلُكِ لا يَفِيْضَ بِأرّضِ أحْلامِي!
وَمَاءُكِ الْعَذّبَ لا يُنْبِت أغْصَانَ أشْجَارِي،
وَظِلالُ مُرُوْركِ لا يُخَفِف لَهِيْبَ انْتِظَارِي.
وَالآنَ اعْلَمُ أنَّ عَذّبَ مَاءكِ!
لا يَصِب فِي آبَارَ أحَاسَيسي،
وَأعْلَمُ أنَّ سُحُبَ إحْسَاسُكِ لا تُمْطِرَ لِمَشَاعِري،
وَأنَّ سُيُوْلَ غَيّثُكِ لا تَرّوِي سِنِيْنَ انْتِظَارِي.
وَتَمَنْيّتُ لَحْظَتُهَا أنَّكِ لَمْ تَمُرّي بِسَمَائِي!
ولَمْ أتَعَشّمْ مِنْكِ أنْ تَرّوِي إحْسَاسِي.
15 يُونْيَـه 2010

أنْوَار الْبُعْدِ

أنْوَار الْبُعْدِ

~ 1 ~
إحْسَاسٌ يَسْكُنُنِي،
يَغْمِرُ أرّكَانَ الشُّعُوْرِ!
وَيَقْبِضُ قَلْبِي شُعُوْرَهَا بَالضِّيْقِ.
تُكَلِّمُنِي!
وَيَأتِي صَوّتُها مُثْقَلاً،
يَفِيْضُ مَعَ لَحّنِ حِزّنِهَا نَغَمَاً،
يَئنُّ فِي صَمْتٍ،
كَأغْلَظِ أوْتَارِ مَعْزُوْفِ ضِيْقُهَا،
وَبَيّنَ صَمْت وَحَدِيْث مَنْ لا يُرِيْدُ الْحَدِيْثَ!
يَرّحَلُ فِكْرُهَا بَأحْمَالِ الْمُتَألِمِ صَامِتَاً،
كرُحَّلٍ أنْهَكَهَا مَسِيْرُ الصَّحْرَاءِ فِي قَيّضٍ.
أُحَدِثُهَا!
وَإنْ تَحَدَّثَتْ غَارِقَةٌ فِي ضِيْقُهَا!
ألْجَمَتْ حَدِيْثُهَا بِلِجَامِ الْحِزْنِ،
تُخْفِي مَلامِحُهُ!
وَقَدْ سَكَنَ إحْسَاسُهَا ألَّمَاً،
فَرَحَلَ الْحَدِيْثُ إلى صَمْتٌ!
جَاهِدَةٌ تُخْفِي بَيّنَ سطُوْرِ حَدِيْثُهَا!
سَبَبَ ذَلِكَ الضِّيْق،
فَلِمَّ بَذْلُ الْكَلام فِيْمَا لا يُرِيْحَ مُتَألِمَاً؟
انْتَظِرُ أنْ يَفِضَ إحْسَاسُهَا،
آمِرَاً ذَاتَ الْقَلِبِ مِنْهَا،
أنْ يَسْكُبَ الْحِزْنَ،
فِي كُؤوسِ الْفَضْفَضَةِ الْفَارِغَةُ حِيْنَهَا إلْحَاحَاً،
رَافَضِة الإصْغَاءِ لإحْسَاسِ لا تَمْلِكَه،
حَتَى يُعْييهَا كَتّمَ أمْرُه!
فَتَمْتَلِئُ تِلّكَ الْكُؤوس بِآهَاتِ ضَائِقٍ!
سَكَنَ الضِّيْقَ أنْفَاسَ حُبْهِ،
فَذَرَفَ الدُّمُوْع آسَفَاً.

~ 2 ~

سَاعَاتٌ وَيُعْلِنُ الانْتِظَارُ رَحِيْلَ فِكْر الأمَلِ!

سَاعَاتٌ وَيَأتِي الْفَجْرُ حَامِلاً أثْوَابَ الْغِيْابِ الْقَسْرِي!
تَحْمِلُ رِقَاعاً تُشْبِهُ أنْوَار الْبُعْدِ تَنْقِلُهَا أنْفَاقٌ ضِيْقَه كُتِبَ مِنْهَا الإيَاب!
أمَلٌ يَتْلُوْ أمَل! وَصَدْر يَضِيْقُ بِهِ الرَّجَاء فِي فُسْحَةِ رَحْمَةُ الْمِعْطَاء!

سَاعَاتٌ! يَأتِي قَبْلَ أُفُوْلِهَا! صَوّت يُشْبِهُ الْعِنَاقَ، يَحْمِلُ الْدُعَاءَ، لِقَلْبٍ تَدَاعَى!
سَاعَاتٌ وَيَرّحَلُ الانْتِظَارُ وَيَسْكِنُ أرّضِهِ الْهِدُوْءَ فِي انْتِظَارٍ أخَرَ مَقْتُوْلٍ وَقْتُه!
سَاعَاتٌ تَحْمِلُ الْمُنَى وَمُتَمَنِيْاً أنْ يَنَالَهَا حَيَاةٌ أطْوَلَ دُوْنَ فُرَاقٍ لِلأبَد، لِلأبَـد!

يَجِبُ أنْ لا يَضِيْقَ صَدْرُكِ بِي!
فَأنْفَاسُكِ تَحْمِلُنِي لِلحَيَاةِ إذَا شَهَقَنِي الْغِيَاب
16 مـَـايُـو 2010

جَدْوَى الْحَياة

جَدْوَى الْحَياة

 

أن لم يكن لبقائي هنا جدوى! فإن ذهابي بعيدا عنك لن يجدي أيضاً! وما فائدة أن أعود لأي مكان والأمل يتهاوى أمامي ولم اعد أستطيع أمساك أطرافه حتى بالكلام! فأي أمل أخر أبني عليه حلمي القادم معك.
لم تعد المسألة مسألة وقت أو انتظار! ولم يعد الألم يشبه الألم وأن فاق ألم الاحتضار، وليس ما يسكن الضمير يشبه ما يجول في خاطر من يحب ولا يأبه لمن يريد أن ينهي هذا الحب؛ أو يكره أن نحب أو من نحب!

10 مـَـايُـو 2010

الجمعة، 21 مايو 2010

صباحكَ رائعْ ، سؤالي هو حروفٌ أحببتها ؟ ومالمناسبة ؟

صباح أروع سـَـاره! أما الحروف التي أحببتها فهي خاطره بعنوان (ألتقينا)! وحروفها تأخذ قارئُها إلى مناسبتها:

ألتقينا ،،
أمس في أخر ساعات العصر
ألتقينا ،،
بكل الشوق وَ نار الحب الي فينا
ألتقينا ،،
وبانت روعتك ساعة غروب شمس المدينه
ألتقينا ،،
وَ أشرقت شمس ليلي
ألتقينا ،،
قمرا غطت سما المدينة،
أيدي في أيديك
ألتقينا ،،
في لحظة من وقتي معك،
غبت فيها عن عالم يحتويني،
إلا نظرة من عيونك
تاهت بي وسط المدينة
ألتقينا ،،
وَ غاب كل شيء معنا،
وَ من حوالينا،
وَ في لحظة همس عانَقْت أيدك،
وَ أرتجف الخاطر،
كم في لحظة همس،
تاهت الروح
بين لمسات إيادينا
ألتقينا ،،
وَ تاه لقانا في لحظة:
همس العيون،
وَ أبتسامات الشوق،
وَ عطش الحنين،
ألتقينا ،،
وَ تاهت الدروب الي قبل مشينا فيها،
ضاعت ملامحها،
أصبحت تتشابهه،
وَ في نفس الأتجاها تودينا،
تحتجزنا،
وَ تحتجز الحلم فينا،
تبعد أملنا بالوصول،
وَ عناق الوقت الي يمر عينا،
وَ يمضي فينا،
دون أن نفيق،
أو حتى نصل إلى نهاية طريق؛
بدا الحلم فينا
ألتقينا ،،
أختفت كل المدينة،
ما أستعدت ألقانا،
وَ أستمدت انوراها
من نور حسنك،
لا أسواق،
وَ لا حدائق،
حتى أجمل الأماكن أختفت
ألتقينا ،،
وَ لا ألتقينا،
كل شيء أستحى ساعة لقانا،
الشمس غابت،
وَ المدينة تاهت،
وَ الأماكن الجميله،
إلا ،،،
أيدينا تغرس الأمل فنينا،
ساعة التقت ايدي بأيدك،
ألتقينا.
...

محمد العضياني
(كان ودي)
20 / 5 / 2006

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

الثلاثاء، 18 مايو 2010

بإيش تتحقق سعادتك ؟

السعاده تتحقق بالرضا عن الذات، رضاً من القلب يريح العقل، فترضى السريره.
السعاده هي الرضا عن كل شيء في داخلنا نرى فيه اختلاف عن غيرنا من البشر، فيكتمل الإحساس بالسعاده.
السعاده حلاوة نتذوقها مع كل صنيع تتقنه النفس كالحب في الله والحب لله، وكالطاعه والعباده، وكذلك تحقيق الأهداف والأحلام.

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

ما الهدف الكبير الذي تسعى لتحقيقه في حياتك !؟

أن أمسح بصمات طبعتها على زوايا من حياتي لم تكن يوماً مني؛ ولا تشبهني! وأحتاج أن أتنفس هواً غير ذلك الذي سكن أرجاء صدري وحل ألماً ينغص الغيش حياةً! الهدف الكبير الذي أسعى إليه وأنا لم أحرك قدماً عدى قدما النظر أمنية: هو أن أحياء حياة راضية رضية منها تخرج القدم إلى دنيا البقاء بعمل صالح ونفس راضية.

أسْئل! فَسُؤالك يَخْتَصِرُ الْمَسَافَاتَ بَيّنَنَا.

الثلاثاء، 11 مايو 2010

ماهيَ الصِّلة بين الكتابةُ والحُزن , ولمَ حروف الفرح لاتحظى برغبةِ كتابةٍ منّا كالحُزن ؟

صلة الكتابة بالحزن! كصلة الماء بالطهاره؛ فالكاتب يطهر روحه من تراكم إحساسه من الشعور بالحزن أو غيره من أشكال الأستياء، فالكتابه تنفيس ومنفذ لتطهير الروح من شوائب الضرر.
أما الفرح يكفي أن يعبر عنه بالإحساس به! ويكتب أيضاً إذا فاض بإحساس مرهف لا يحتمل رجفة فرح.
ولكن المُخيف أن نعتاد أن نكتب الحزن حتى أوقات الفرح، وأن نتغنى به ونحن لم نسمع لحنه في حياتنا، فالبعض سعيد ومع ذلك يرغب أن يحزن ودون سبب إلا أن الحزن إحساس يسكن غالب البشر حتى وإن كان بالكذب أو الإفتعال.

أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوْن؟

الاثنين، 10 مايو 2010

مالذي يجعلك تكتب ؟

الحقيقة أن الكتابه تنفيس عن كل ما يكتنف الإحساس من كبت! وأنا أكتب عندما أرى أن الحياة تأخذني إلى حيث لا أريد (قدرا) وليس باليد إلا الحمد! ولكن الحرف يخط كلمات تعبر عن إحساس لحظه قد لا يكون الإحساس الأصدق ولكنه الأساس ولا شك الأقرب فتكتبه اليد بحبر تلك اللحظه وتظهره لوحة تصفها.

أسْأل عَنْ كُلِّ مَا يُخَالِجُكَ حَوْلَ مَا أُدَوْن؟

مِيلادُ الرِّيْم

مِيلادُ الرِّيْم

تُشّرِقُ شَمْسٌ يَوّمُ نَظُن بُرّهَة أنَّه عَابِرٌ!
لا يَنّفَك أنْ يَمُرَّ بِنَا فَلا نَأبَهُ لَهُ! أو هَكَذَا نَظُّن،
حَتَى تَسِيّرُ بِنَا خُطَاً تَسْكِنُ فُؤادَ الرَّجَاء بُشْرَاً.
عَسّرٌ عَلى الْمَرءِ أنْ يَحْتَفِظَ بِوِد مِنْ هَجْرَه أمَلَ لِقَاءَهُم!
وَلَكِنَّ يُظَلُ هَذَا الأمَل هَامَة إحْسَاس، يَسْكِنُ أطْرَافَ الانْتِظَار،
فَيَجُوْبَ كَوّناً نَزَلَ فِي غِرّةِ يَوّمِهِ مِيّلادُ أُنْثَى،
تَبَاشَرَ بِهَا أحْلامُ النْظَرِ فَتَهَاوَتْ رِيْماً،
لا يُسَابِقُهَا إلِى الْحِسْنِ حُسَانٍ أو (رِيْم).
فِي شَهْرِ مَايُوْ سَكَنَتْ ذِكْرَى مِيْلادِهَا فِي تَاسِعِ أيْامِهِ،
وَقَبْلَهَا بِعَشْرٍ فِي عَشْرٍ،
سَكَنَ الْلِقَاءُ أطْرَافَ السَّمَرِ،
حِكَايَةُ أُنْثَى أُخْرَى هَاجَرَتْ لِلْقَمَرِ!
وَبَقِيَتْ الرِيْمَ بُشَرَى مَحْمُوْدٍ!
سَحَرَتْ بِطَرِفِ عَِيّنِهَا سَمَاءِ النّجُوْم،
وَمِنْ سَمَاءٍ سَكَنَ لَهَا حُلْمُهَا!
تَهَاوَتْ نَجْمَةٌ تِلّوَ نَجْمَة أمَانِيٍ،
فَلا مَكَانَ لِنُوْرِيّ أُمْنِيَة فِي سَمَاءِ الْحِسَان.
فَأيُ عَامٍ ذَلِكَ الَّذِي حَمَلَ لَنَا بُشْرَى الْنُوْرِ!
فَأيْقَظَ حَالِمٌ مِنْ سُبَاتٍ الانْتِظَارِ!
مُصْبِحَاً كُّلَ يَوّمٍ لَهُ فِي مُقْلَتِيَهَا أحْلامُ عَاشِقٍ!
لَيّسَ لُهُ مِنْهَا إلا أُمْنِيْةٌ بِلِقَاءٍ تَهَاوَت حُظُوْظِهِ!
مَعَ أخِرَ حَبْةِ شُكُلاه تَذَوّقَتَهَا حَلاً!
بِمَرَارٍ يُشْبِهُ مَرَارَ الانْتِظَارِ.
9 مـَـايُـو 2010

الْحَقِيْقة وَالْخَيّال

الْحَقِيْقة وَالْخَيّال

تَخَافُ أنْ تُبَاعِد بَيّنَنا مَسَافَات الشُّوْق! وَالشُّوْق لَيّسَ أمْيَال
الشُّوْقُ مَسَافَات لا تُقَاسْ بالْبُعْدِ! وَإنَّمَا بِعَدَد تَبَاعُد الأنْفَاس

مَاذَا يَتَغَيَّرُ في الإنْسَانِ عَدى مَيّلِه؟!
كِفَّه تَحْمِلُه، وأنْ حَمَلَها بأحَاسِيْسِه!
كِفَّه تُأرّجِحُه، بين الْحَقِيْقة وَالْخَيّال!

لَمْ يَعُدْ لِلْحَكِي مَعْنَى! وَالْكَلام مَبْتُوْر!
ثَوَانِي تَجْمَعْنَا! ولَحَظَات الْبُعْد دهُوْر
25 أبْـرِيْـل 2010

أشْهقك هواً!
وأنفاسُ حبّك!
تَسْكُن أرّجَاء إحْسَاسِي،
وَتَزْفُرُ ضِيْقك دَمْعاً!
فَتَسْكُنني آلامُك.
تَسْألنُي أنْ أنْسَى!
لَحَظَاتَ حِزْنك،
وَضِيْقٌ سَكَنَ وَجْدَك!
وَلَكِن شَجَنُك!
ظِلاً جَاوَرَ أنْفَاسِي،
وَلامَسَ نَفْسِي،
فَتَلَوّنَ إحْسَاسِي
بِلَوّنِ الانْتِظَار حَالِمَا،
وَآمَالٌ تُحَلِق فِي سَمَاءِ الإباءِ!
لا لا اسْتِسْلام!
دُوْنَ لِقَاءك،
وَلا دَوَاءَ لِعْلَّة شَوّقٍ!
بِغِيْر طِب أحْضَانِك،
وَلا اسْتِشْفَاءَ مِنْ دَاءِ الْبُعْد!
عَدَى الْسَفَرَ لِمَشْفَى عَيّنِيْك.
27 أبْـرِيْـل 2010

 
أرَاهُم يَحْمِلُوْنَ أمْتِعَتَهُم، حَقَائِبَهُم، أفْئِدَتَهُم، إلى دِيَارِ أحِبَّتِهُم.
أُرَاقِبُهم! وَأُرَاقِبُ فَرّحَتَهُم، غَارِقٌ فِي أحْزَانِي، انْتَظِرُ فَرّحـِي
لأُسَابِقَهُم إلى دِيَارِ حَبِيْبَتِي.
فَمَنْ يُقِلَّ فَرّحَتِي إلِيْهَا؟
مَنْ يَدْفِنَ أحْزَانَ رَحِيْلَ كُّلَ شَيءٍ هُنَا دُوْنَ شَبَحِي؟
مـَـنْ؟!
28 أبْـرِيْـل 2010

الْيَوّم ..
حَبِيْبَتي؛ غَائِب عَنْي الْفَرَح! كَغِيْاب صَوّتُكِ! الْيَـوّم.
غَد ..
حَبِيْبَتي؛ وجُوْدُكِ! أحَالَ مَرَارَ وَاقِعِي! لِحَلاوَةِ لِقَاءك.
29 أبْـرِيْـل 2010
قَبْلَ أنْ أغْفُو أحْمِلُ ذَاكِرَتِي إلى صَوّتِكِ!
أبْحَثُ عَنْكَ! بَيّنَ تَرِنِيْمَاتٌ مِنْ عُمْرِي، كَتَبَتْهَا أنْفَاسُكِ!
فَأغْفُو أحْلُمَ بِكِ؛ وَأكْتُبُكِ سَطْرَاً بِلا نِهَايَة بَيّنَ أحْلامِي.
2 مـَـايُـو 2010

سأُقِيم في فناء الوحدة!
في موسم قطف الغياب؛
ثمار ارتوت بماء الانتظار،
وأينعت ورد السّراب.
لكل شيء باب واحد!
ووحده الموت له ألف باب؛
وقاتل بطب الشفاء!
أردى العليل أبواب الهلاك.
لم يعد للبكاء آن!
وكل آن للبكاء؛
وحزن أوْرَق من أشجار الانكسار!
تُقذف بأحجار السقوط ولا تساق.
وصمت ضج بأصحاب الكلام!
لم يعد للكلام وزن صامتا.
6 مـَـايُـو 2010

الأحد، 2 مايو 2010

تَسَاءُل مَرِيْر

تَسَاءُل مَرِيْر

وما كَبَدّ الحرُوف إلا إحْسَاس مَنْثُوْر
مَعَانِي تُعَانِي! شعُوْر يَعْتَلِي السّطُوْر
20 أبْـرِيْـل 2010
اغْضَبُ لِوَهَمٍ سَكَنَ أحْدَاقَ نَظَرِي انْتِظَاراً
يَجُوْبَ بِهَا الْمَرَارِ! وَلا يَقْتلها، كَـمَرَارِة
أخَافُ سَاعَات لِقَاءٍ لَمْ تَحِنْ لِلِقَاءٍ بَعْـد!
أخَافُ أنْ يئن الْلِقَاء! وَلَمْ يئن ارّتِوَائِـك
22 أبْـرِيْـل 2010
ليّتَ الرَّحِيْل يَقْرُب! وَلا يَقْتِلْ أنْفَاسِي هَمّ الْبَقَاء!
بَيّنَ وَجْد أمَل! وَثَنَايَا مُسْتَحِيْل، يَسْتَمِلُ الْقَلّـبَ
إلى مَرّكَبِ غَرَقٍ فِي بَحْرِ وَهَمٍ لا يُشْبِه الانْتِظَار!
23 أبْـرِيْـل 2010
ثَبَاتِك ..
وَهَل وَمْضَة عَيّنَاي سِوَى انْعِكَاسَ صُوْرَة لِجَمَالكِ؟
وتِلكَ الابْتِسَامَة! ألمْ تَرّسِمْهَا خُطَاكِ نَحْوِي بِثَبَاتِك؟
أنْتِ ..
كَيّفَ يَحْزَنُ الْفَرَحُ بِدَاخِلِكِ وَأنْتِ أثْوَابِ الْفَرَحِ حُلَّه؟
أنْ كُنْتُ أنَا صُوْرَةً نَسَجَهَا خَيَالُكِ؛ فأنْتِ الْحُبَّ كُّلَه!
شَمْعَة الْخَاطِر ..
نُقِيْدُ الشُّمُوْعَ لِدَمْعٍ يَغْسِلُ الْخَاطِرَ مِنْ أحْمَالِ الْغِيْاب
فَتَذُوْبُ الشُّمُوْعُ وَيَحْرِقُ الْخَاطِرُ دُمُوْعَ دَمٍ للإيَـاب!
24 أبْـرِيْـل 2010