تلك الدموع دموع اللقاء ودموع الفرح! وهي دموع نقيه وزكية كعبق المطر وتلقائيه كبوح طفل بمكنونه؛ ومع الذكرى تتجدد وتشرق الدمعه تنثر بحراره شوق تلك الذكرى؛ وكأن اللحظة تعود لتسكن الحاضر ويتوقف الزمن عندها في سكون لتمر لمحة من ماضٍ يعتنقه إحساس الحاضر.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق