الخميس، 1 أبريل 2010

مَلامِح مِن الرُّوْح

مَلامِح مِن الرُّوْح

 

أبْحَثُ عَنْ الزَّوَايَا الَّتِي تَحْمِيْنِي مِنْ مَطَرِ الْوَحْدَة فَلا أجِدُ مِظَلَّه!
حَيّزٌ صَغِيْرٌ جِداً مِنْ وِجُوّدِك يُظِلُّنِي! يَحْمِيْنِي مِنْ أمْطَارِ الْوَحْدَة
21 فِبْرَايـر 2010
مِن صَحْراءِ النَّظَرِ!
عَطْشَان الْبَصَر شَوّفِك؛
شَوَاطِئُ أمَّل قُرّبك!
تُنَادِي الْحُلُمَ تَعَالَ، تَعَال؛
أقْتَرِبُ مِنْك تَضْحَك!
تَمْزَح تُقُول: رِح، رِح؛
بَيّنَ جِدِّك وَمَزّحِك!
طَارَ الْحِزّنُ؛ عِصْفُوْر!
يَبْتَعِدُ، وَيَبْتَعِدُ لِلْمَوّت؛
وَحَلَّقَ فَرَحُ الرُّبَا!
شُعَاع مِنْ نُوْرٍ لِلْنُوُرِ؛
وأرْتِفَع، شَحْرُوْر!
غَرَّد باسْمِهَا سرُوْر؛
أمْانِي تَجْمَعْهَا أُمْنِيَه.
23 فِبْرَايـر 2010
( 1 ) ..
لا تُوّجَدْ نِهَايَات فِي عَالمٍ يَنْبُضُ بالْحَيَاةِ!
فَإنْ مَاتَ غِصّن نَبَتَ مِنْ نَفْسِ الشَّجَرَةِ غِصّن أخَرَ!
وَعِنْدَمَا تَمُوْتُ شَجَّرَةٌ فَأرّضٍ أثْمَرَتْهَا قَادِرَةٌ عَلى إزّهَارِ غَيّرُهَا!
وَكَذَلِكَ الْوَفَاء وَالأمَانَة! تَنْعَدِم عِنْدَ إنْسَان، وَتَتأصْل عِنْدَ غَيّرِهِ!
الْمَعْنَى أنَّ الْحَيَاةَ تَسْتَمِرُ مَا دَامَ نَبْضُهَا يَسْكُنُ قُلُّوْبَنَا؛
تَسْتَمِرُ وَشِيءٌ مِنْهَا يَمُوْتُ! لِيَحْيَا آخَرَ مِنْهَا وَيُزّهِـرُ
( 2 ) ..
أنْ لَمْ تَكُوْنِي فَرَحِي! فَلا أُرِيْد أنْ يَسْكُنَ غَيِرُكِ مَلامِحُ رُوْحِي
فَأفْرَحُ بِحُبّكِ وَقُرّبكِ وَحُلُّمكِ! وَيسْكُنُنِي فَرَحُكِ وَحُزّنُكِ وَألَمُكِ
( 3 ) ..
أُصَدِّقُ إحْسَاساً تَشْهَقُ بِه الرُّوْح سِنِيْنَ!
أُصَدِّقُ قَلّباً قَتَلَتْهُ الْحُرُوْف! وَأحْيَاهُ حُبّكِ!
أُصَدِّقُ نَبْضاً نَطَقَ باسْمِكِ ثَوَان العُمْـر!
( 4 ) ..
ألَمٌ يُصِيْبُ الْقَلّبَ! وَقَلّبٌ يَحْمِلُهُ قَلّبُكِ زَائِل ألَّمُه!
أتَألَّمُ كَمَا وَرَبِي تَتَألَمُ! لا تَحْمِلُنِي قَدَمِي كَمَا أنْتِ
أحْسَاسٌ يَسْكِنُ كِلَيّنَا! يَذْهَبُ ألَمُّكِ فَيَذْهَبُ ألَمِي!
25 فِبْرَايـر 2010

ليست هناك تعليقات: