الثلاثاء، 6 أبريل 2010

الْلَهَا

الْلَهَا

أتْعَبَتْ حَيّرَتِـ(ي)! مُوَارِبٌ بَابَ حزّنََها؛
تَصْمُت! ثُمَّ تَتَّهِمُ أنَـا(ي) بِجُنُوْنِهَا!
تَسّرِقُ مِنْـ(ي) أكْثَرَ مِنْ اهْتِمَامِـ(ي)! تأمِلُ؛
وَلَكِنّ أنََا لا أهْتَمّ لِمَّ تَسْرِق! مِنْـ(ي)؛ وَلا تَمْلِكُ
أكْتَرِثُ فَعْلا لِتِلّكَ الْلَهَا! (أُمْنِيَة) لاجْتِمَاعـ(ي)
وَلَهَا الأُخْرَى إحْسَاسِـ(ي) لا يَكْتِبُ!
وَلَهَا تِلّكَ الَّتِي ذَابَتْ فِي خَاطِرِ(ي)! (أمَانِي)
لَيّسَ لَهَا مَثِيْل وَتِلّكَ الْلَهَا! (لَهَا) لا أُبَالِـ(ي)
3 مـَـارِس 2010
يُغريني شاكِل وَجعِي وَأصُد وَجعه بألمي!
يُساوم فِيّ حُبّك! وَحبّك لا يُسَام إلا بَقَتْلي
يَنْسِج عَنْكب الْبؤس! خيوط إبْعَادُك عَني!
وَكُلّ البؤس أنْ مَلأ قلُّوْبهم لا يَمْلأُ نَفْسِي
وَخيُوط قَلّبك تَنْسج قُرّبك مَوّدة فِي قَلّبي!
مُحَال أنْ يَقْطع الوِّد بَيّنَنَا حَاقِدٌ أو وَاشِي!
4 مـَـارِس 2010

ليست هناك تعليقات: