أيام الذّبُوْل
( 1 ) ..
في أطْرافِ حَياتي لَمْ تَكُنْ عَالِقَة! بَل كَانَتْ حَيَاتِي
تَنَفَّسَتْهَا طُفولتي! وَحُلمي، وكِتَابَاتِي! فَدَنَتْ مِنْي!
( 2 ) ..
َهَبَ الْعُمر مَعَهَا! فَمَالي بِعُمْرٍ مَضَى! وَلَيِسَ مِنْي
وَأي حُلم سَيَكُوْن مَع غَيّرِهَا؟ وَقَد حَيَتْهَا أحْلامِي!
( 3 ) ..
وفِيَّة تَبْقَى! لِخِيَانَتِي لأحَلامِهَا وَآمَالِهَا وَانْتِظَارِي!
وفِيَّة تَبْقَى لحبي! وفِيَّة رغم كَذِبِي وَرَغَمَ خِدَاعِي!
6 أبْـرِيْـل 2010
( 1 ) ..
أقِف مكْتُوْف الْيَدين أمَامَ ضِيْقك؛ أراكِ تَخْتَنِقِيْن وَلا أجْمَع أنْفَاسُك!
أحْمِلُ قَلَمِي الْمَجْرُوْح بِآهَاتِـك! أنْزِفُ مِدَادَه دَماً مِنْ قَلْبي لأكْتُبك!
وَأنْثِرُ نَفْسِي بَيّنَ شُجُوْنِك وَانْتِظَارُك! يُبَعْثِرُنِي صَوّتَ أنّاتِك وَأنَاتِك
( 2 ) ..
تغْرِيْب النَّفس ونفْيها تضْحِيْة لا إهمالاً! طريق أيضاً للبَحْثِ عنْ الأمَان؛
والإنْسان يُهاجِر بنفسه لا يَهْجرها! إلى عَالمٍ بِلَّوْري، يَراها فيه أوْجِـه
لجَمالِ الْحَياة! بَيّن حُب وَصَدَاقَه، بَيّن حُلم وَأُمْنِيَه! إلى أمَلٍ يَقْتِل الْيَأس
( 3 ) ..
أُرَاقِبُ أنْفَاسها! تَزْفِرُ أكْثَر مِنْ ألَمِي!
وَألَمِي مَعَهَا! ألمٌ يَفِيْضُ بآلامٍ وآلامٍ!
فَكِيّفَ أحْتَمِلُ أنْ تَتَألَمَ! وَأنَا مُؤلِمُهَا؟
7 أبْـرِيْـل 2010



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق