مِيْلادٌ وَحَيّرَةٌ وَفَجْرٌ
1 ..
أكْسِرُ لَيَّالِيَ الْوَقْتِ أنْتَظِرُ! وَأُعَانِقَ نَجْمَةَ الْكَوّنِ!
وأُسَافِرُ لِلْقَمَرِ! وَأنْتَظِرُ الشَّمْسَ مِنْ عَالِ السَّمَاءِ
الْيَوّم؛ مِنْ وَرَاءِ الْوَرّد! كُنْتُ أُنَادِيَ فِيّهَا الرُّوْحَ!
وَفِيْ نَفْسِ الْيَوّمِ أعْبِرُ مُحِيْطَ الْبُعْدِ بِالرُّوْحِ لَهَـا
الْيَوّم أتَرَنَمُ بِاسْمِهَا! وَأُتَمْتِمُ لَهَا بِالْفَرَحِ وَالدُّعَاءِ
يَا عَسَىَ أيّامَهَا مِنْ أسْمِهَا وَحِيَاتَهَا أفْرَاحٌ وَهَنَاء
الْيَوّم يَا ذِكْرَى مِيْلادَهَا! بِاللهِ، كَيّفَ أنْسَاك أنـَا؟
كُلُّ عَامٍ وَحَيَاةُ الرُّوْحِ فِيْ أسْفَارِهَا بِخَيّرٍ.
2 ..
حِزّنُكِ عَذَابُكِ؛ وَمُعَذِّبُكِ لَيّسَ أنَا حِزّناً؛ وَأنْتِ عَذَابِيْ!
أحَلّتِ الْحِزّنَ طَقْساً! شَعِيْرَةٌ لِدّمُوْعٍ ونَوّحٍ؛ يَقْتُلُنِـيْ!
حَمْلّتِ قَلّبِيْ ديُوْنَ مُتَسَبِبُ هَذَا الْحِزّنَ آسِرَةً حُلُمِـيْ
فَإمَا أنْ أُحَرِرَكِ مِنْ حِزّنِكِ ! وَإمَا أنْ أُحَرِرَ أنَا حُلُمِيْ
11 دِيسَمْبِر 2009
3 ..
تَسِيْرُ بِكِ الأقْدَارُ وَأسِيْرُ؛ أسْكِنُ مَوَانِيَ الْمُنَى
يَطِيْرُ لَكِ الْفَجْرُ وَأطِيْرُ؛ الْخُطْى خَلّـفَ الْخُطْى
تَسّتَقْبِلُكِ أمْوَاجٌ وَأثِيْرُ؛ طَيّفُ الْمَحَبَّـةِ ضَوَى
أنَا مِنْك حَبِيْبِيْ قَرِيْب
4 ..
يَا أنَا، تَعِبْتُ أُلَمِّحَ، تَعِبْتُ مِنْ أجْوَائِهَـا
يَا أنَا، أنَا هُنَا مِنْ نَاظِرِيْهَا إلَى قَلّبٍ مُنَا
يَا أنَا، سَافِرْ لَهَا عَانِقْ سِحْرَ رُوْحَهَا آنَا
يَا أنَا، أيّنَ الرِّيَاح تَغْدُو بِنَا أتَائِهَةٌ هِيَ؟
يَا أنَا، لا فَائِدَةْ أنِيْ مُغَادِرُ أوْطَانَهَا أسِفَا
5 ..
ابْتَسَمْتُ كَثِيْراً وَتَاهَتْ تَجَاعِيْدُ الضِّيْقِ الَّتِيْ تَرّسِمُ مَلامِحَيْ الْيَوّم
فَقَطْ! لأنَّكِ أنْتِ ابْتَسَمْتِ! ورغّمَ أنَّكِ تُكَرِّرِي نَفْسُكِ؛ وَلَكِنْ بِفَرَحٍ!
وإنْ كُنْتُ وَاهِماً! أدْعُوَ اللهَ أنْ يُطِيْلَ فِيْ أفْرَاحِك حُرَّةً
12 دِيسَمْبِر 2009




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق