الأحد، 27 ديسمبر 2009

الْقَادِمُ

الْقَادِمُ

الضَّيفُ ..
يَنْتَهِي أسْبُوْعٌ لِيَبْدأَ أخَرٌ! قِصَصٌ مُتَشَابِهَةٌ تَرْوِيْهَا أيْامُهُمَا!
نَفْسُ الرُّوْاةُ، وَنَفّسُ الأحْدَاثِ، وَالْبَطَلُ وَاحِدٌ، أنْهَكَ الأوْرَاقَ
الْيَوّم أسْبُوْعٌ أخَرَ ابْتَدَأ وَلَكِنْ! سَبَقَهُ الْمَسَاءُ يُضِيْفَ الْبَهَاءَ!
يَصِفُّ السُّطُوْرَ بِوَقَارٍ! تَرّقِصُ لَهَا الْحُرُوْفُ كَلِمَاتَ تَرّحِيْبٍ!
أهَازِيْجُ فَرَحٍ تُنَاغِمَ الْمَرَحَ، وَنِقَاطُ حُرُوْفٍ تَرّسِمُ نِوَّتٍ نَغَمَا!
أقْبَلَ ضَيْفَ شَرَفٍ؛ وَامْتَزَجَ إحْسَاسَهُ بِإحْسَاسِ فَبَاحَ بِهِ حُبّاً
26 دِيسَمْبِر 2009
شَكْوَى ..
ظَالِمَةٌ هِيَ الظًُّرُوْف! بَيّنَ إغْفَاءَةِ مَرَضٍ، وَصَحْوِ ألَم!
تَتَشَابَكُ بَالظُّنُوْنِ! أحْوَالَ الْقَادِمُ مِنْ بَعِيْدٍ أنْ لا مَكَانْ!
وَأيُ مَكَان أرّحَب مِنْ سُكْنَى الْقَلْب؟ فَهْوَ بِالْقَلْبِ دَوْماً
ألَمٌ خَفِي ..
نَحْتَاجُ تِرّيَاقَ حِسٍ! يُحَصِنُ الْقَلْبَ
مِنْ حُمْى الظَنِّ فِي مَرَضِ الْغِيْابِ!
وَجَعِي الْيَوّمَ ..
كُلُّ مَا فِيْ الأمْرِ! أنَّنِي تَعِبْتُ مِنْ خَوّضِ حَرّب الْجَبَهَاتِ
وَأصْعَبُ تِلّكَ الْجَبَهَاتِ كَانَتْ مُوَاجَهَةُ النَّفْسَ؛ بِأخْطَائِهَا
أنَا حَيٌّ مَيّتٌ اسْتَنّزِفُ عُمُّرِي وَاهِمَاً فِيْ حُرُوْبٍ وَهْمِيْة
وَالْحَرّبُ الْحَقِيْقِيْةُ مُتَفَرِّجاً! تَرَكْتُ غَيّرِي يَخُوْضُهَا عَنْي
27 دِيسَمْبِر 2009

ليست هناك تعليقات: