قَلْبٌ وَسَرَابُ
1 ..
كَيّفَ أخَلْصُهَا مِنْ أحْزَان قِيُوْدِهَا؟
وَأنَا الْيَوّم صِرْتُ لَهَا الْحِزّنَ قَيّد!
لَيْتُهَا تَتَمَهْلُ قَبْلَ أنْ تُنْهِي مِنْ حَيَاتِي وجُوْدِهَا!
22 دِيسَمْبِر 2009
2 ..
سَألَتْنِي عَنْ قَلْبِي؛ وَ أحْوَالِه! تَذَكْرّتُ وَقْتَهَا ألَمِي!
تَذَكْرّتُ مَنْ سَألَنِي يَوّماً إنْ كَانَ لِيَ قَلْب كَالْقُلُّوْبِ!
عَادَتْ إلِيَ آلامُه وَنَغَزَاتُه! قَلْبٌ بِلا قَلْبٍ وَلا حَيَّاةٍ!
شَاخَ مُبَكِّراً وَغَدَا الشَّابُ هَرِماً يَغْزُوْهُ الشَّيبَ ألَماً!
لَمْ يَعْرِفْ الْحُبَ أبَداً! يَوْمَ اقْتَرَبَ مِنْ مُحِبٍ غَدَرَهُ!
فَأيُ قَلْبٍ حَمَلْتَهُ؛ وَأيَ حُبٍ بِهِ حَلِمْتَ؛ يَا قَـدَرِي؟
3 ..
لَيّسَ مُهِمّاً أيّنَ تَهْرُبَ عَيّنَاكِ! وَالأهَمُ أنَّ أحَاسِيْسَـكِ هَرَبَتْ!
لاذَتْ بِالْفِرَارِ مِنْ خَلْفِ النَّظَرِ! وَبَقِيَّتْ تُرَاقِبُ بَعِيْداً مِنْ طَرَفٍ
وَبَيّنَ الإحْسَاسِيْنِ تَاهَتْ نَظَرَاتِي وَتَاهَ مَعَهَا حُلْمَ إحْسَاسُكِ بِيْ
4 ..
لَنْ أُطِيْلَ الْبَقَاءَ! تَعَلَّْمْتُ الدَّرّسَ؛ وَلَنْ أشْرَبَ الألَم!
لَنْ أتَذَّوّقَ مَرَارَ الْهَوَانِ مُجَدْداً وَحُرّقَةُ الْجَفَاء لَنْ!
عَادَ لَهَا فَأيْقَنَتْ أنَّ وجُوْدِي سَرَاب!
24 دِيسَمْبِر 2009




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق