إحْسَاسُهَا يَسْكُنُ إحْسَاسِي
أتَذَكْرُهَا! وَأنَا لَحْظَةً! مَنْ لَمْ يَنْسَهَا
أحْمِلُ قَلَمِي لأكْتُبَ حَرّفاً مِنْ أسْمِهَا
أجِدُهَا قَدْ سَبَقَتْنِي! لِحرُوْفِي بِقَلَمِهَا
مَا أجْمَلُكَ إحْسَاساً مَلَكْتَنِي وَمَلَكْتَهَا
23 يَنـَاير 2010
تَعَالَتْ أنْفَاسُ السُّرُوْرَ! تَائِهٌ بِصَمْتِي!
فَأتَى صَوّتُهَا! لِيَسْكُنَ الارّتِبَاكُ صَوّتِي
أتَتْ فَرِحَةً، فَأدْهَـشَ فَرَحُهَا فَرّحَتِي!
أعْجَزَتْ حُرُوْفِي وَلَمْ تُعْجِزْهَا سَعَادَتِي
24 يَنـَاير 2010

أجْهَدَتْ عَيّنِيْهَا بُكَاءاً! فَأجْهَشَ قَلْبِي لَهَا نَزّفـاً
مِنْ خَلْفِ الصَّمْت سِتَاراً بَكَتْ؛ أتَظُنُّنِي أجْهَلُهَا؟
كَانَتْ تَدّمَعُ وَقَلْبِي يُفْطِرُنِي ألَماً؛ ألا لَهَا أجْزَع؟
25 يَنـَاير 2010
كُلّ لَيّلَةٍ أُعَانِيْكِ! ابْتَسِمُ لَكِ وَأنَا مَوّجُوْع بِكِ
كُلّ لَيّلَةٍ أبْكِيْكِ! أنَامُ وَقَدْ أغْرَقْتُكِ فِيْ عَيّنِي!
كُلّ لَيّلَةٍ أسْألُكِ! أأنْتِ حَقِيْقَةٌ أمْ حُلُم؛ حُلُم؟!
27 يَنـَاير 2010



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق